..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

تجدد الاشتباكات جنوب حلب.. وهدوء حذر بريفي إدلب وحماة

جلال بكور

13 مايو 2019 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 97

تجدد الاشتباكات جنوب حلب.. وهدوء حذر بريفي إدلب وحماة

شـــــارك المادة

تجددت الاشتباكات، فجر اليوم الإثنين، بين فصائل الثوار وميلشيات الأسد على محوري خان طومان جنوب حلب والكبينة في ريف اللاذقية، إثر محاولة تقدم من النظام، فيما تسود حالة من الهدوء في معظم المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في شمال غرب سورية منذ مساء أمس الأحد.

وذكرت مصادر من الفصائل الثورية أن قوات النظام مدعومة بالمليشيات المساندة لها، حاولت التقدم على محور بلدة خلصة في ريف حلب الجنوبي، حيث اشتبكت مع الثوار لمدة ساعتين على الأقل، قبل تراجعها إلى مواقعها.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات أدت إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وتزامن ذلك مع محاولة تسلل من قبل عناصر النظام على محور الكبينة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، حيث دارت معارك مع الثوار أدت إلى وقوع خسائر بشرية.

وكانت قوات النظام قد فشلت أمس الأحد في التقدم على محور الكبينة الاستراتيجي، والذي يعد المدخل الغربي لمحافظة إدلب ويطل على منطقة جسر الشغور.

وأضافت المصادر أن حدة القصف الجوي والمدفعي على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري في ريفي حماة وإدلب شمال غرب سورية انخفضت منذ مساء أمس بشكل كبير، حيث ساد الهدوء معظم المناطق لليوم الأول منذ بداية حملة التصعيد الأخيرة التي جاءت عقب انتهاء الجولة الثانية عشرة من محادثات أستانة.

إلى ذلك، وصلت تعزيزات عسكرية لـ"الجبهة الوطنية للتحرير"  قادمة من منطقة عملية "غصن الزيتون" إلى جبهات القتال في محور الكركات بريف حماة الشمالي الغربي.

وذكرت مصادر أن التعزيزات وصلت بعد عقد اتفاق مع "هيئة تحرير الشام" نص على دخول القوات القادمة إلى جبهات القتال فقط وعدم انتشارهم في مناطق أخرى أو إقامة حواجز.

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" على الطرق الواصلة بين محافظتي إدلب وحماة ومنطقة عمليتي "درع الفرات"و"غصن الزيتون" الواقعة بريف حلب الشمالي.

وذكر مصدر من الدفاع المدني أن القصف على ريفي حماة وإدلب أسفر أمس عن مقتل أربعة مدنيين، ثلاثة منهم قتلوا بقصف على منازل المدنيين في منطقة شير مغار التي تتواجد فيها نقطة مراقبة للجيش التركي.

وأضاف أن الطيران الحربي والطيران المروحي قصفا ريفي إدلب وحماة بأكثر من أربعين برميلا متفجرا، فضلا عن اثنتي عشرة غارة بصواريخ شديدة الانفجار، أدت إلى دمار واسع في ممتلكات المدنيين.

وأشار المصدر إلى أن المناطق التي تتعرض للقصف باتت شبه خالية من السكان، حيث نزح معظمهم إلى مناطق أكثر أمنا في ريف إدلب الشمالي.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

استطلاع الرأي

برأيك .. كيف ستنتهي الحملة الروسية الأسدية على ريفي إدلب وحماة؟

نتيجة
..
..