..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- استهداف "حميميم" بطائرات مسيّرة، والكرملين: قلقون من عدم تنفيذ بنود اتفاق إدلب -(27-1-2019)

أسرة التحرير

27 يناير 2019 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 318

نشرة أخبار سوريا- استهداف

شـــــارك المادة

عناصر المادة

قوة أميركية خاصة تحاصر البغدادي في 10 كيلومترات، و"حميميم" الروسية في مرمى الطائرات المسيرة من جديد، بالمقابل، مجلة ألمانية تشير إلى اشتباك دموي بين قوات إيرانية وروسية بسوريا، فيما لافروف يدعو إلى عودة سوريا للجامعة العربية، ووزير الخارجية التونسي يرد، من جهته.. الأردن يبرّر دعوة نظام الأسد لاجتماع البرلمانيين العرب، والكرملين: قلقون من عدم تنفيذ بنود اتفاق إدلب.

الوضع الميداني والعسكري:

"حميميم" الروسية في مرمى الطائرات المسيرة من جديد:

أفادت وزارة الدفاع الروسية أن القاعدة العسكرية الروسية في حميميم بريف اللاذقية تعرضت لهجمات "معادية" من طائرات مسيرة عن بعد.

وقالت وكالة سبوتنيك الروسية إن منظومة الدفاع الجوية الخاصة بقاعدة حميميم قامت بالتصدي لأهداف معادية بالقرب من القاعدة في سماء مدينة اللاذقية ومدينة جبلة.

ونقلت الوكالة عن "مصادر عسكرية" أن أصوات الانفجارات التي تسمع أصواتها في أرجاء مدينة اللاذقية ناجمة عن التصدي لطائرات مسيرة اقتربت من قاعدة حميميم.

وأشار المصدر إلى أن عدد الطائرات التي تم التصدي لها 3 طائرات حتى الآن، موضحاً أن وحدات الرصد رصدت إطلاقها من المنطقة الواقعة بين ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وبين ريف جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

قوة أميركية خاصة تحاصر البغدادي في 10 كيلومترات:

لكثرة ما تكررت التقديرات الكاذبة حول اعتقال زعيم تنظيم "داعش"، أبو بكر البغدادي حياً، والإعلانات المغلوطة ومصدرها روسيا أو أميركا، عن قتله، في الأراضي العراقية أو السورية، أصبح كل خبر يتعلق بالرجل مشكوكاً بمصداقيته تلقائياً. لكن المعلومات التي يكشفها مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى في بغداد، أمس السبت، لـ"العربي الجديد"، حول الموضوع، تبدو مختلفة هذه المرة لناحية عبور قوة أميركية خاصة إلى داخل الأراضي السورية براً عبر إقليم كردستان العراق، يوم الخميس الماضي، ترافقها وحدة مسلحة من "قوات سورية الديموقراطية" (قسد)، بعد ورود معلومات تفيد بوجود أبو بكر البغدادي، داخل منطقة بمساحة تبلغ نحو 10 كيلومترات مربعة ضمن محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وتحديداً في ريف دير الزور بين الباغوز والمراشدة جنوباً والسفافنة غرباً، وصحراء البوكمال التي تتصل بالعراق شرقاً. وقد رجّح خبير أمني عراقي أن تكون الفرقة الأميركية الخاصة هي نفسها التي تم تكليفها سابقاً بمتابعة زعيم تنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن، ونجحت في القضاء عليه عام 2011 في بلدة أبوت آباد شمال شرق باكستان.

وبحسب المسؤول العراقي ذاته، فإنّ الفرقة الأميركية كانت تتواجد داخل قاعدة عسكرية بمدينة أربيل وانتقلت منها إلى داخل الأراضي السورية، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها إلى هناك. وأوضح أنّ "المعلومات المتوفرة لدينا هي أن الجيش الأميركي يريد البغدادي حياً، وهذا ما قد يفسّر دخول القوات الخاصة الأميركية إلى مناطق سورية يمكن اعتبارها ساقطة عسكرياً، وكذلك التأخر في حسم دخول المليشيات الكردية لما تبقى من تلك القرى والقصبات السورية الصغيرة، رغم أنه يمكنها القيام بذلك، مع توفر الغطاء الجوي".

وتعليقاً على حرص واشنطن على اعتقال البغدادي حياً، اعتبر المسؤول أنّه "قد يكون لذلك علاقة في وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحاجته لأي حدث إيجابي يصبّ في صالحه داخل الشارع الأميركي، أو لامتلاك البغدادي الكثير من الإجابات حول أسئلة ما تزال غامضة، ومنها الخيط الخفي في تعاملات التنظيم مع أطراف أخرى في الساحتين السورية والعراقية وأبرزها نظام بشار الأسد"، على حد تعبيره. ولفت المسؤول إلى أن "الولايات المتحدة تتصدّر الواجهة عسكرياً في المنطقة التي يرجّح وجود البغدادي فيها، لذا فإنّ الحديث عن دور روسي أو تركي في الأمر غير صحيح". لكنه اعتبر احتمالات الظفر به حياً ضعيفة جداً مقابل مقتله، لاعتبارات تتعلّق بزعيم التنظيم نفسه واحتمالات المقاومة أو حتى تفجير نفسه قبل اعتقاله.

نظام أسد:

مجلة ألمانية: اشتباك دموي بين قوات إيرانية وروسية بسوريا

أكد موقع مجلة "شبيغل" الألمانية امتلاكه أدلة عن وقوع اشتباكات دموية بالنيران الثقيلة بين قوات إيران وروسيا في سوريا، على خلفية تقسيم مناطق النفوذ.

وذكرت المجلة في تقرير نُشر مساء الجمعة، أن الخبير الألماني، كريستوف رويتر، الذي يعمل أيضاً مراسلاً للمجلة في منطقة الشرق الأوسط، اطلع على تسجيل لمحادثة لاسلكية من الفرقة الرابعة في جيش النظام السوري، تفيد بوقوع اشتباكات مسلحة عنيفة بين القوات الإيرانية والروسية في منطقة الغاب بمحافظة حماة.

وبحسب كريستوف رويتر، فإن قوات الدولتين اللتين تدعمان نظام بشار الأسد، اشتبكتا في مساء 19 يناير/كانون الثاني الجاري، بتحريك الدبابات وإطلاق قذائف الهاون وتبادل النيران بالرشاشات الثقيلة.

وذكر التقرير أن هذه الاشتباكات تأتي في سياق الصراع على النفوذ بين إيران وروسيا على الأراضي السورية وخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات البلدين في محافظة حماة، وسط سوريا.

وفقا لـ"شبيغل"، فقد أرسلت إيران الفرقة الرابعة من جيش النظام السوري إلى المنطقة عقب تلك الاشتباكات، بعدما سيطرت خلال الأسابيع الأخيرة على عدد من القرى هناك.

وأضاف التقرير أنه بالرغم من أن ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري، هو من يقود الفرقة الرابعة، لكنه يخضع عمليا لإمرة القوات الإيرانية.

المواقف والتحركات الدولية:

لافروف يدعو إلى عودة سوريا للجامعة العربية، ووزير الخارجية التونسي يرد:

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية ومشاركته في القمة العربية المزمع عقدها في تونس خلال شهر آذار/ مارس المقبل.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي في العاصمة تونس، أمس السبت، "أنا متأكد أن أصدقاءنا التونسيين مهتمون بعودة اللاجئين السوريين الموجودين في تونس إلى سوريا قريبا، وذلك في إطار تعزيز الموقف الروسي من الأزمة في سوريا".

بدوره، رد الوزير التونسي على دعوة لافروف بقوله إن "قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية ليس قراراً تونسياً، وهو يهم الجامعة العربية التي ارتأت سنة 2011 تعليق عضوية سوريا".

وأضاف: "وزراء الخارجية العرب سيجتمعون ويقررون ما يريدونه بالنسبة لسوريا، وما يهمنا في تونس حالياً هو أمن سوريا واستقرارها ووحدتها الوطنية".

وأوضح الجهيناوي أن تونس لها بعثة دبلوماسية، وسفارتها مفتوحة في سوريا في مستوى قنصل قائم بالأعمال، يرعى شؤون الجالية التونسية في سوريا.

الأردن يبرّر دعوة نظام الأسد لاجتماع البرلمانيين العرب:

برر رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، دعوته رئيس مجلس الشعب في نظام الأسد حمودة صباغ، إلى حضور أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي المقرر في عمان، في مارس/آذار المقبل، بـ"أهمية التنسيق والتعاون بين الأردن وسورية"، وبـ"وجود مصلحة لكلا الطرفين".

وأضاف الطراونة، لدى استقباله في مجلس النواب الأردني، اليوم الأحد، نقيب المحامين السوريين عضو مجلس الشعب في نظام الأسد نزار السكيف، والوفد المرافق، أن الأردن وسورية "يقفان اليوم أمام تحديات كبيرة، تتطلب تعاوناً في المجالات كافة، للنهوض بالمسؤوليات المشتركة، على طريق تحقيق مصلحة الشعبين"، موضحاً أن "موقف الأردن منذ اندلاع الأزمة السورية كان واضحاً، وعبر عنه العاهل الأردني باكراً، بالدعوة إلى الحل السياسي مخرجاً للأزمة، والذي نحفظ به وحدة سورية أرضاً وشعباً".

وتابع الطراونة: "ندرك أهمية التنسيق والتعاون بين الأردن وسورية، لا سيما في الشأن البرلماني، ولذا جاءت الدعوة لرئيس مجلس الشعب السوري لحضور أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، فكلانا له مصلحة في ذلك". 

واعتبر أن إعادة فتح معبر نصيب "كانت خطوة في الاتجاه الصحيح، وخطوة على طريق عودة العلاقات بين البلدين الشقيقين لسابق عهدها".

وقال الطراونة إن الأردن "لم يتورط في الحرب السورية، وهذا كان قرار قيادتنا وجميع مؤسساتنا، ولم نتاجر بدماء الأشقاء السوريين، وكان همنا على الدوام أمن وسلامة سورية". 

من جهته، أكد السكيف أن دعوة صباغ لحضور أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في عمّان "لها مدلولات سياسية، وهي آفاق ستجد تلبية من الطرف السوري".

الكرملين: قلقون من عدم تنفيذ بنود اتفاق إدلب

أعربت روسيا عن قلقها من الاتفاق بينها وبين تركيا بخصوص إدلب، مشيرة إلى أن تركيا لم تنفذ كامل البنود المتعلقة بالاتفاق الذي تم عقده في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن متحدث باسم الكرملين قوله في تصريح مقتضب اليوم الأحد إن اتفاقاً مع تركيا بشأن محافظة إدلب السورية لم ينفذ بالكامل مما يزيد من قلق موسكو ودمشق.

ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي دعا فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إعادة مناقشة اتفاق أضنة بين تركيا وسوريا الذي جرى توقيعه عام 1998 ويقضي بمشروعية دخول تركيا مسافة 5كم داخل الأراضي السورية في تعرضها لخطر من جماعات إرهابية.

آراء المفكرين والصحف:

"قسد" ومحدودية قرار التفاوض مع دمشق

عبسي سميسم

منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب قواته من سورية في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، ومليشيا "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية نواتها الأساسية، لا تزال تعمل على ترتيب أوراقها لفترة ما بعد الانسحاب. يحصل ذلك خصوصاً لأن قرار الانسحاب تزامن مع توافق تركي أميركي أعطى من خلاله ترامب الضوء الأخضر للعدو اللدود لمليشيا "قسد"، أي تركيا بأخذ الدور الأساسي في منطقة شرقي الفرات، حتى بما يخص محاربة تنظيم "داعش"، الأمر الذي وضع المليشيا أمام مجموعة من الخيارات الصعبة، والتي كان أفضلها التفاوض مع النظام على تسليمه مناطق سيطرتها، ضمن أسوأ الشروط، كبديل عن دخول القوات التركية، التي كانت تتوعد تلك المليشيا، "التي تصنفها كمنظمة إرهابية"، بعملية عسكرية تنهي وجودها.

إلا أن التحولات في الخطاب الأميركي التي تلت قرار الانسحاب من تمديد فترة الانسحاب والتعهد بضمان عدم التعرض إلى "قسد"، بالإضافة إلى الموقف الأوروبي الداعم لها، وما تلاه لاحقاً من طرح مشروع "منطقة آمنة" على طول الشريط الحدودي بعرض 20 ميلاً، أعاد للمليشيا الكردية بعض التوازن، ومنحها بعض أوراق القوة في تفاوضها مع النظام، فعاودت فتح قنوات حوار معه حول انضمامها إلى جيش النظام وتسليمه منطقة شرق الفرات، لكن بشروط، منها أن يضمن أي اتفاق سياسي خصوصية "قوات سورية الديمقراطية" التي قاتلت "داعش" وأن من حقها أن تستمر في حماية المنطقة، وأيضاً اشتراط استمرار المفاوضات مع النظام بالتوصل إلى اتفاق على إقامة نظام ديمقراطي لامركزي في سورية المستقبل، يضمن احترام كافة الثقافات والمساواة بين جميع المكونات، وضمان حرية التعبير والحقوق السياسية.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع