..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

عن التطبيع مع نظام الأسد

عبد المنعم زين الدين

28 ديسمبر 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 215

عن التطبيع مع نظام الأسد

شـــــارك المادة

من يريد أن يوقف توغل إيران في سوريا، لا يتحالف مع ذيلها النجس، الذي استجلب ميليشياتها الإرهابية لقتل الشعب السوري وتهجيره، ثم منحهم الجنسية، وملكهم العقارات، وسلطهم على المساجد يحولوها حسينيات، وعلى الساحات يجعلونها مسرحاً للطميات، وعلى المدن ينشرون الرذيلة فيها عبر مكاتب المتعة.
.
‏الشعب السوري نصفه مهجّر خارج بلاده هرباً من جحيم عصابات الأسد، ومساعدته لا تكون بمد اليد لقاتله الكمياوي، ولا بفتح السفارات في مناطقه حيث المستفيد والمسيطر فقط ميليشيات قاسم سليماني ونصر الشيطان والحشد الشيعي المنتشرون هناك، بعد أن جنسهم بشار وملّكهم عقارات السوريين المهجّرين.
.
لكن السؤال ‏هل الحكومات التي تعيد علاقاتها ببشار وتزوره دعمت الثورة؟
الحقيقة: من كان يدعم منهم الثورة ببعض الفتات كان يقدم للنظام ملايين الدولارات، وكل دعمهم للثورة لا يعادل دعم يوم واحد من روسيا وإيران للنظام، وسياسياً لم يعترفوا بغيره، ولم يسمحوا بشغل مقعد سوريا إلا بممثليه.
.
لذلك ‏لن يكون في زيارة بعض الحكام وفتح بعض السفارات أي رسالة جديدة للشعب السوري الذي ذاق مرارة الخذلان والتآمر لسنوات، ولم يرَ من أدعياء صداقته إلا جعجعةً ودموع تماسيح.
إنما الرسالة لشعوب تلك الدول أن حكامهم يؤيدون ما قام به بشار، وإذا فكرت شعوبهم بالتحرر من ظلمهم فسيتعاملون معهم مثله.
.
‏في النهاية سنطمئنكم نحن الشعب السوري، أسقطنا هذه العصابة البائدة، ونقارع منذ سنوات المحتل الروسي والإيراني الذين يقاتلوننا نيابة عنها.
أما هذا الساقط ابن الساقط فلن تنفعه علاقاتكم ولا سفاراتكم، لأنه وعصابته أعداء لشعب قدم مليون ونصف شهيد، ولن يتراجع عن ثورته حتى ينتصر بإذن الله.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع