..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

ضربة ثانية لقاعدة حميميم الروسية خلال أسبوع، وعشرات آلاف النازحين بلا مأوى شمال غربي سورية

أسرة التحرير

7 يناير 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 271

ضربة ثانية لقاعدة حميميم الروسية خلال أسبوع، وعشرات آلاف النازحين بلا مأوى شمال غربي سورية

شـــــارك المادة

عناصر المادة

مقتل أكثر من ألفي مقاتل أفغاني دربتهم إيران خلال 5 سنوات:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14285 الصادر بتاريخ 7-1-2018 تحت عنوان: (مقتل أكثر من ألفي مقاتل أفغاني دربتهم إيران خلال 5 سنوات)

لقي أكثر من ألفي «متطوّع» أفغاني دربتهم إيران في سوريا، خلال مشاركتهم في القتال إلى جانب النظام السوري خلال السنوات الخمس الماضية، حسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول أفغاني.
وينتمي هؤلاء إلى «لواء الفاطميين» المؤلف من مجندين أفغان شيعة، الذي يعتبر من بين القوات الرئيسية التي دربها ضباط إيرانيون للقتال في سوريا.
وصرّح حجة الإسلام زهير مجاهد، أحد المسؤولين الأفغان في هذا اللواء، بأن «اللواء قدم أكثر من ألفي قتيل، كما أصيب ثمانية آلاف من عناصره بجروح منذ تدخله في سوريا قبل خمس سنوات». وبث التلفزيون الإيراني الرسمي في السنوات الأخيرة تقارير حول مشاركة مقاتلين أفغان في المعارك في سوريا على جبهات عدة، حسب تقرير أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
ويتألف لواء الفاطميين من مقاتلين سابقين ينتمون إلى الأقلية الأفغانية الشيعية «الهزارة» التي كانت تحارب مقاتلي طالبان، بالإضافة إلى مقاتلين أفغان كانوا يقاتلون إلى جانب إيران خلال الحرب مع العراق (1980 - 1988)، بحسب صحيفة «شرق» الإيرانية. وقد قُتل نحو ثلاثة آلاف مقاتل أفغاني خلال الحرب الإيرانية - العراقية، بحسب مجاهد.
وتمنح إيران الجنسية الإيرانية إلى عائلات المقاتلين الأجانب الذين يسقطون قتلى في النزاع في سوريا والعراق. كما تعلن رسميا أنها ترسل «مستشارين عسكريين» إيرانيين إلى سوريا، بالإضافة إلى مقاتلين «متطوعين» يأتون من أفغانستان وباكستان. وتفيد وسائل إعلام إيرانية بشكل منتظم عن مقتل «متطوعين» أو «مستشارين.

عشرات آلاف النازحين بلا مأوى شمال غربي سورية:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1224 الصادر بتاريخ 7-1-2018 تحت عنوان: (عشرات آلاف النازحين بلا مأوى شمال غربي سورية)

بات عشرات آلاف النازحين من مناطق سيطرت عليها قوات النظام أخيراً أسرى معاناة إنسانية، أكدت مصادر في المعارضة السورية أنها "تكاد تصل حدود المأساة، في ظل تقاعس المنظمات الأممية الإنسانية عن أداء دورها حيالهم، واكتفت الأمم المتحدة بالتعبير عن القلق، فيما يهيم النازحون على وجوهم في ظروف مناخية صعبة، وندرة في الخيم". ورسم ناشطون ومسؤولون محليون صورة قاتمة في محافظة إدلب، مع نزوح معظم الهاربين من الموت في مواجهة قوات النظام، مشيرين إلى أن "المنطقة تشهد حركة نزوح ربما تعدّ الكبرى في تاريخ الصراع على سورية"، موضحين أن "الحركة مرشحة للازدياد، في ظل تقدم قوات النظام التي تقوم بعمليات انتقام بحق المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها".
وبدأت حركة نزوح كثيف من ريف حماة الشمالي الشرقي، وريفي إدلب الجنوبي والشرقي، إضافة إلى ريف حلب الجنوبي، باتجاه مناطق في ريف حلب الغربي، وأخرى في محافظة إدلب شمال غربي سورية، مع تقدم قوات النظام ومليشيات إيرانية تساندها، وذلك خوفاً من عمليات انتقام واسعة النطاق لهذه القوات في كل المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأعادت هذه الحركة إلى الأذهان مشاهد النزوح الكبير للسوريين خلال الأعوام الماضية، خصوصاً في أواخر عام 2015 ومطلع عام 2016، مع نزوح عشرات آلاف السوريين بعد بدء التدخل العسكري المباشر من قبل الطيران الروسي إلى جانب قوات النظام. وسيطرت قوات النظام خلال الأسبوع الماضي على عشرات القرى في ريف حماة الشمالي الشرقي وقرى أخرى تابعة لريفي إدلب الجنوبي وإدلب الشرقي. ما اضطر أهلها للنزوح بشكل كامل.

كذلك نزح أهالي قرى باتت مهددة على وقع تقدّم قوات النظام في ريف إدلب الشرقي للوصول إلى بلدة سنجار ومطار أبو الظهور العسكري. وذكرت مصادر في الحكومة السورية المؤقتة لـ"العربي الجديد" أنه "حتى الخامس من الشهر الحالي نزح أهالي 242 نقطة في ريف حماة الشرقي، وريف إدلب الجنوبي"، مقدّرة عدد العائلات بنحو 22612 عائلة، عدد أفرادها يربو على 113299 شخصاً، من بينهم 22744 رجلاً، و28293 امرأة، و62095 طفلاً.
وأكد ناشطون أن "عدد النازحين منذ بداية العام الحالي في تلك المناطق أكبر من ذلك بكثير"، مشيرين إلى أن "حركة النزوح لا تزال متواصلة"، متوقعين زيادتها خلال الأيام القليلة المقبلة "مع استئناف العملية العسكرية المتوقفة بسبب الأحوال الجوية".
وكشفوا أن "معظم النازحين يعيشون في خيم نصبوها بأنفسهم، بسبب عدم قدرة المخيمات القديمة على استقبال وافدين جدد"، وأوضحوا أن "النازحين يعيشون ضمن ظروف مأساوية بسبب الظروف الجوية القاسية، وبسبب عدم وجود أي اهتمام بهم من قبل المنظمات الإنسانية الدولية، وأيضاً لعدم قدرة المنظمات المحلية على تقديم الدعم الكفيل بالتخفيف من معاناة عشرات آلاف النازحين دفعة واحدة".

ضربة ثانية لقاعدة حميميم الروسية خلال أسبوع:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 20001 الصادر بتاريخ 7-1-2018 تحت عنوان: (ضربة ثانية لقاعدة حميميم الروسية خلال أسبوع)

أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» اليوم (الأحد) بأن قاعدة حميميم الجوية السورية التي تنتشر فيها قوات روسية استُهدفت في وقت متأخر أمس من طائرة مسيّرة للمرة الثانية في غضون اسبوع.

 وأوضح المرصد أن «مصادر متقاطعة أكدت له أن الطائرة تابعة لفصيل إسلامي عامل في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي». ولم ترد معلومات عن حجم الأضرار المادية والبشرية الذي خلفه الاستهداف الثاني من نوعه، بعد القصف المدفعي الذي جرى عشية ليلة رأس السنة الميلادية، وقتل فيه جنديان روسيان وخلف حينها أضراراً مادية كبيرة على ما يبدو.

وكانت صحيفة «كومرسانت» الروسية نشرت تقريرا تحدثت فيه عن تدمير سبع طائرات روسية ومستودع ذخيرة في هجوم شنه مسلحون «متطرفون» على قاعدة حميميم، لكن وزارة الدفاع الروسية نفت صحة التقرير في حينه.

قتلى مدنيون بالغوطة وغطاء روسي لتقدم النظام بإدلب:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3838 الصادر بتاريخ 7-1-2018 تحت عنوان: (قتلى مدنيون بالغوطة وغطاء روسي لتقدم النظام بإدلب)

ارتفع عدد قتلى الغوطة الشرقية بريف دمشق السبت إلى 17 مدنيا جراء قصف قوات النظام السوري، وسقط أربعة قتلى جراء القصف بريف إدلب، في حين تواصل قوات النظام تقدمها في محافظة إدلب باتجاه مطار أبو الظهور العسكري الخاضع للمعارضة.
وقال مراسل الجزيرة إن 17 قتيلا وعشرات الجرحى سقطوا في الغوطة الشرقية جراء الغارات الجوية والقصف الصاروخي لقوات النظام السوري، موضحا أن القصف تركز على مدن وبلدات حرستا ومسرابا وعربين.
وأفادت مصادر عسكرية للجزيرة بتجدد الاشتباكات بين قوات النظام والمعارضة المسلحة في محيط إدارة المركبات ببلدة حرستا، أكبر معاقل قوات النظام في الغوطة الشرقية.
وقالت شبكة شام إن مليشيا "الحرس القومي العربي" التي تضم مقاتلين قوميين من دول عربية عدة بدؤوا بمساندة قوات النظام في معارك حرستا.
وفي شمال سوريا، ذكر ناشطون أن قوات النظام مدعومة بمليشيا محلية وأجنبية وغطاء جوي روسي سيطرت على قرى الفحيل والدريبية والمشيرفة ورسم العبد وأم رجيم والشيخ بركة وسرجة وأم الهلاهيل في ريف إدلب الجنوبي، وباتت على مسافة نحو عشرين كيلومترا جنوب مطار أبو الظهور العسكري الإستراتيجي.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن طفلا لقي حتفه في مدينة كفرنبل بريف إدلب جراء الغارات، في حين ذكرت وكالة مسار أن ثلاثة قتلى سقطوا في بلدة كفريا شرقي إدلب بسبب غارات روسية.
كما أصيب مدنيون بجراح في قصف طال أطراف مدينتي خان شيخون وسراقب وبلدات معرشورين وعابدين والمالحة بريف إدلب، وفي بلدة الزيارة بريف حماة، في حين قصفت المعارضة مواقع لقوات النظام في بلدة القاهرة بريف حماة.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع