..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مقالات منوعة

طبيب من درعا فقد 7 من أطفاله دفعة واحدة وما زال يحمل حقيبته والبندقية

يعرب عدنان

8 أغسطس 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 4862

طبيب من درعا فقد 7 من أطفاله دفعة واحدة وما زال يحمل حقيبته والبندقية
الحريري000.png

شـــــارك المادة

في حوران لا تخلو مدينة أو قرية من قصص المعاناة، مدينة “بصر الحرير” عمود حوران كما يحلو لأبناء حوران تسميتها في كل شارع وكل بيت من بيوت المدينة توجد قصة من قصص الثورة السورية.

“كلنا شركاء” التقت الدكتور “حسن الحريري”، وهو أب لسبعة شهداء أطفال، يتحدث قائلاً: “إن الثورة كانت وماتزال طموح وأمل من أجل تغيير واقع مرير ومن أجل مستقبل أفضل منذ اليوم الأول، كنت أعلم أن الثورة بحاجة لكثير من التضحية ويجب أن ندفع فاتورة كبيرة، ومنذ مشاركتي في الحراك السلمي في مدينة “بصر الحرير”، والبدء بالحراك المسلح تفرغت للعمل مع الثوار على الأرض ومرافقتهم في كل المعارك”.

وأضاف إن منزله هو وأشقاءه، كان من أوائل المنازل التي تعرضت للحرق في المدينة، وأن النظام حاول أكثر من مرة اعتقاله لكن وعورة المنطقة ساعدته في التخفي، الدكتور تعرض للإصابة خلال معركة “تل الخضر” بتاريخ الثلاثين من شهر تموز-يوليو، عام 2014.

وأكمل “الحريري”، أنه في تاريخ الثاني من شهر آب-أغسطس، من عام 2014، تعرض منزله في مدينة “بصر الحرير” لاستهداف مباشر ببرميلين وصاروخ موجه من الطيران الحربي، مما تسبب باستشهاد سبعة من أبنائه الثمانية على الفور وكان الناجي الوحيد هو “منصور” ثلاثة أشهر أصغر أبناء الدكتور “حسن الحريري” جميع الشهداء السبعة دون السادسة عشر من العمر وقد دمر منزل الدكتور بشكل كامل.

وقال الدكتور: “إنه كان يتوقع من النظام كل شيء لأنه نظام مبنى على الإجرام، لم يتوقف إجرام النظام فبعد مضي ثلاثة أيام على الحادثة ذهب الدكتور إلى منزله فقامت قوات النظام باستهداف المنزل بصاروخين مما تسبب بإصابة الدكتور إصابة بالغة نقل على أثرها إلى “الأردن”، وبعد الانتهاء من العلاج عاد على الفور إلى الداخل السوري من أجل متابعة الثورة وبالرغم من كل شيء لن يتوقف، مشيراً إلى أنه مستعد لتقديم كل ما تبقى لديه في سبيل الثورة وخلاص أبناء الشعب السوري وأن دماء أطفاله السبعة تعطيه القوى لمتابعة المسير من أجل ضمان عدم تكرار هذه القصة مع بقية أطفال سوريا.

أكد الدكتور “الحريري” إن استهداف النظام لمنزله كان استهدافاً مقصوداً من أجل قتل أكبر عدد من الأطفال، والنظام يعلم جيداً بعدم تواجده في المنزل، ولكن هذه سياسة النظام منذ اليوم الأول في الثورة إلى اليوم، استهدف أماكن تمركز المدنيين وتجاهل الجبهات العسكرية، بعد كل فشل للنظام يقوم باستهداف المدنيين كما حصل مؤخراً بعد خسارة قوات النظام “اللواء 52 “استهدف طيران النظام حلقة تحفيظ القرآن في بلدة “الغارية الشرقية ” بصواريخ موجهة مما تسبب باستشهاد ثلاث وعشرين طفلة.

الدكتور الحريري اليوم يشارك في عملية عاصفة الجنوب على جبهة المخابرات الجوية “النعمية“ أخطر الجبهات ويحمل البندقية بيد والحقيبة الطبية باليد الأخرى.

 

 

 

كلنا شركاء

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع