..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

"إسرائيل" تجري مناورات عسكرية ضخمة بالجولان المحتل، ومقتل رئيس أركان بقوات النظام في معارك مع تنظيم الدولة

أسرة التحرير

24 يونيو 2016 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1887

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

أوبراين: النظام السوري ألقى عشرات البراميل المتفجرة بالأسابيع الأخيرة:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 662 الصادر بتأريخ 24- 6- 2016م، تحت عنوان(أوبراين: النظام السوري ألقى عشرات البراميل المتفجرة بالأسابيع الأخيرة)::
وجه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة  للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، الخميس، انتقادات حادة لأعضاء مجلس الأمن حول استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في سورية، وأضاف أوبراين، خلال إحاطته الشهرية أمام المجلس، "ثمة خلل عضوي في عالم يتقبل استهداف الأسواق والمستشفيات والمدارس والمرافئ المدنية والجوامع وأماكن العبادة، عالم يقبل أن تستهدف أقليات عرقية وإثنية ودينية دون أن تكون هناك ردة فعل من أجل إنهاء ذلك"، وبدا أوبراين محبطاً وهو يتحدث أمام مجلس الأمن مستعيداً جلسات سابقة حضرها مدنيون سوريون أو أطباء ووجهوا نداءاتهم إلى المجلس كي يتحرك من أجل وقف معاناة السوريين، دون جدوى.
وأشار إلى "الجرائم التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في شرق البلاد"، موضحاً أن التنظيم "ارتكب إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الأيزيديين، إضافة إلى احتجاز الآلاف منهم واغتصاب نسائهم وتجنيد الأطفال من الذكور للقتال"، ولفت إلى "تقرير دولي نشر في الـ 16 من الشهر الجاري يوثق ارتكاب تلك الجرائم في شرق سورية"، وأشار أوبراين، كذلك إلى أن جرائم "داعش أدت في الشمال الغربي، منطقة حلب، إلى قتل المدنيين وتهديد حياة أكثر من 200 ألف مدني في المنطقة". ونوه إلى أن" العمليات الجارية لمحاربة داعش أدت بدورها لتهجير حوالى 45 ألف مدني في تلك المناطق".
وتحدث مطولاً عن ممارسات النظام السوري ضد شعبه: "لقد تزايد القصف والغارات الجوية ومنع وصول المساعدات وأدى استخدام البراميل المتفجرة إلى إزهاق الأرواح. كما ألقيت عشرات البراميل المتفجرة في الأسابيع الأخيرة"، ووصف أوبراين استخدام نظام الأسد للبراميل المتفجرة ضد شعبه أنه "استخدام لا تمييزي هدفه الوحيد إرهاب السكان المدنيين ومعاقبتهم، وعلى القصف الجوي أن يتوقف"، ووجه انتقاداً أيضاً، إلى الجهات الروسية والسورية الرسمية، دون أن يسميها، لمحاولاتها المستمرة التشكيك في تقاريره، قائلاً: "أريد أن أنوه هنا، وقبل أن يحاول أحد التشكيك بما نقول، إن استخدام البراميل المتفجرة (ضد المدنيين) تم توثيقه ولا جدل فيه وسيأتي اليوم الذي يحاسب فيه المسؤولون عن ذلك".
ووصف أوبراين الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأطفال في سورية، مبيناً أن "ملايين الأطفال يعيشون تحت خط النار ويواجهون الفقر المدقع والمخاطر. كما يحتجز الأطفال ويعذبون ويستغلون جنسياً وفي بعض الحالات يتم إعدامهم"، وتابع: "لقد خسر الأطفال طفولتهم لتنظيمات إرهابية كداعش وغيرها من التنظيمات المسلحة التي تستهدف الأطفال وتجندهم"، وتحدث أوبراين، كذلك عن وجود حوالى سبعين ألف شخص بالقرب من الحدود الأردنية يعانون من ظروف معيشية وأوضاع مأساوية. ورجح أن يرتفع عددهم، بحلول نهاية العام، ليصل إلى مائة ألف. وأشار كذلك إلى الهجوم الذي تعرض له جنود أردنيون على الحدود وأدى إلى مقتل سبعة.

"إسرائيل" تجري مناورات عسكرية ضخمة بالجولان المحتل:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3375 الصادر بتأريخ 24_6_ 2016م، تحت عنوان("إسرائيل" تجري مناورات عسكرية ضخمة بالجولان المحتل):
يبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس مناورات عسكرية ضخمة في مرتفعات الجولان السوري المحتل بمشاركة سلاح المدرعات والجو والهندسة والبحرية ومئات من القوات البرية، وذلك لاختبار قدراتها في الحروب مع جيوش غير نظامية، وستختبر المناورات -التي تتزامن مع مرور عقد على العدوان الإسرائيلي على لبنان- جاهزية الأذرع المختلفة للجيش في التعامل مع اندلاع مواجهة جديدة على أكثر من جبهة.
كما تهدف هذه المناورات إلى التعامل مع تهديدات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إضافة إلى مواجهة حزب الله والمليشيات الإيرانية في ريف القنيطرة، فضلا عن تنظيم الدولة الإسلامية، ونقل مراسل الجزيرة من الجولان السوري المحتل إلياس كرام أن إسرائيل تقول إنها لم تعد تواجه جيوشا نظامية، وإنما تنظيمات إرهابية، وهو ما يدفعها إلى تطوير قدراتها القتالية، وتتزامن المناورات مع تدريب تجريه قوات الدفاع المدني والطوارئ في القدس لاختبار جاهزيتها في انتشال الجرحى من بين الأنقاض في حال تعرض المدن الإسرائيلية لهجمات صاروخية.

توقف سفر البوسنيين للقتال بسورية والعراق:

كتبت صحيفة السياسة الكويتية في العدد 17127 الصادر بتأريخ 24_6_2016م، تحت عنوان(توقف سفر البوسنيين للقتال بسورية والعراق):
أظهرت دراسة أمس، توقفت حركة البوسنيين الملتحقين بصفوف المتطرفين في سورية والعراق، وإن كان 200 منهم لا يزالون هناك، وأفادت الدراسة التي نشرتها "المبادرة الأطلسية"، وهي مركز أبحاث يعتبر مرجعياً، أن "عدد الذين سافروا من البوسنة إلى الجبهة في سورية والعراق تراجع في العام 2015، هذه الظاهرة توقفت تقريباً في مطلع العام 2016"؟، وذكرت أن حركة العودة إلى البوسنة توقفت كذلك تقريباً، مضيفة إن عائلات بأكملها غادرت إلى سورية والعراق ولا تنوي العودة.
وأوضحت أن حركة المغادرة والعودة تراجعت نظراً لجهود السلطات الأمنية والقضائية، وكذلك لأنه بات من الصعب الدخول والخروج من المناطق التي يسيطر عليها المتطرفون، وكشفت أن ثلث البوسنيين (60 من أصل 200) الموجودين حالياً في سورية والعراق هم من القاصرين، وذلك لأن عائلات اختارت الهجرة إلى "أرض الجهاد"، إذ رحلت عائلات مع أبنائها، ومن بينها عائلة لديها تسعة أصغرهم كان في شهره الخامس، وأشارت إلى أن القاصرين في عمر 13 و14 عاماً يمكن أن يحصلوا على التدريب، وأن يشاركوا حتى في القتال، يشار إلى أن البوسنة شددت قوانينها، التي تنص على عقوبات تصل إلى السجن عشرين عاماً للمتطرفين ومجنديهم، وصدرت أحكام عدة بحق أشخاص دينوا بذلك أخيراً.

سوريا.. مقتل رئيس أركان بقوات النظام في معارك مع تنظيم الدولة:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10239 الصادر بتأريخ24_6_2016م، تحت عنوان(سوريا.. مقتل رئيس أركان بقوات النظام في معارك مع تنظيم الدولة):
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس، عن مقتل اللواء حسن سعدو، رئيس أركان الفرقة العاشرة بجيش النظام وذلك جراء قصف واشتباكات مع تنظيم الدولة شمال شرقي سوريا، وقال المرصد إن سعدو لقي حتفه متأثراً بجراحه نتيجة القصف والاشتباكات بين النظام وتنظيم الدولة على طريق أثريا - الرصافة، عند مثلث الحدود الإدارية لمحافظات حلب - حماة - حمص.
وأبرزت المنظمة غير الحكومية أن سعدو هو أرفع ضابط يقتل في العملية الهجومية لقوات النظام على محافظة الرقة، معقل تنظيم الدولة، منذ الثاني من شهر يونيو الجاري، كان المرصد قد نشر قبل ساعات أن تنظيم الدولة تمكن من التقدم مجدداً في مثلث الحدود الإدارية لمحافظات الرقة - حلب - حماة، والسيطرة على تلة السيريتل على طريق - أثريا - الرصافة، بعد استهدافه للتلة ولتمركزات قوات النظام وصقور الصحراء والمسلحين الموالين لها فيها.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع