..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

النظام السوري يركز هجماته على الأسواق الشعبية، وأحرار الشام تتوعد المنتمين لـ"داعش"

أسرة التحرير

26 إبريل 2016 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2203

النظام السوري يركز هجماته على الأسواق الشعبية، وأحرار الشام تتوعد المنتمين لـ

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

النظام السوري يركز هجماته على الأسواق الشعبية:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3329 الصادر بتأريخ 26_4_ 2016م، تحت عنوان(النظام السوري يركز هجماته على الأسواق الشعبية):
ركز النظام السوري، الذي أنهى اتفاق وقف إطلاق النار فعلياً، هجماته مؤخراً على الأسواق الشعبية، ووفقاً لمعلومات جمعها مراسل الأناضول من فرق الدفاع المدني في سوريا، فإن 121 مدنياً لقوا مصرعهم جراء هجمات نظام الرئيس السوري بشار الأسد على الأسواق الشعبية في محافظات إدلب وحلب ودمشق، وذلك منذ مطلع الأسبوع الماضي، وأشارت المعلومات إلى أن الهجمات على مدينة حلب أسفرت عن مقتل 10 مدنيين في حي الصاخور، و8 في بستان القصر، و5 الصالحين، و4 أغيول، و12 المشهد، و12 في طريق الباب، وفي غوطة دمشق الشرقية، أودت الهجمات على الأسواق بحياة 17 مدنياً بينهم 13 في مدينة دوما، بحسب المعلومات، ولفتت المعلومات إلى أن 19 نيسان/ أبريل يعد أكثر يوم دامٍ شهدته سوريا منذ سريان وقف الأعمال العدائية في 27 شباط/ فبراير الماضي، جراء مقتل 47 مدنياً في مدينة معرة النعمان، و6 آخرين في بلدة كفرنبل، بمحافظة إدلب.
ويلجأ النظام السوري إلى استهداف الأسواق في دمشق وحلب، سعياً منه للضغط على المعارضة، وكسر الدعم المقدم لها من قبل الحاضنة الشعبية، وفي حديثه للأناضول، أوضح "أحمد رحال"، العميد المنشق من الجيش السوري، الخبير العسكري، أن النظام يسعى لإجبار المدنيين بمناطق المعارضة على النزوح ومغادرتها، من خلال قصف الأسواق، مبيناً أن النظام يعمل على إظهار أن فرص الحل السياسي انتهت، وقال رحال: "إن ما يحدث هو إبادة جماعية".

تركيا قتلت نحو 900 من "داعش" بغارات وقصف مدفعي في سورية:

كتبت صحيفة السياسة الكويتية في العدد 17068 الصادر بتأريخ 26 _4_ 2016م، تحت عنوان(تركيا قتلت نحو 900 من "داعش" بغارات وقصف مدفعي في سورية):
أعلن الجيش التركي، أمس، أنه تمكن منذ يناير الماضي من قتل نحو 900 عنصر ينتمون إلى تنظيم "داعش" في قصف مدفعي وغارات جوية على مواقعه في سورية، وقالت مصادر عسكرية إن تركيا المشاركة في التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتطرف قتلت 492 إرهابياً منذ 9 يناير الماضي في غارات جوية، فيما قتل 370 آخرون في قصف مدفعي أدى كذلك إلى تدمير مخازن أسلحة، مشيرة إلى أنهم خططوا لشن هجمات في تركيا انطلاقاً من الأراضي السورية.
وأكدت أن رد القوات التركية على مصادر إطلاق النار من سورية "يأتي وفقا لقواعد الاشتباك وفي إطار القوانين الدولية"، لافتة إلى أن طائرات التحالف الدولي تمكنت كذلك من قتل العديد من عناصره وتدمير مواقع للتنظيم خلال غارات جوية نفذتها مساء أول من أمس، في غضون ذلك، تم اعتقال ثمانية أشخاص في غازي عنتاب للاشتباه في انتمائهم لـ"داعش" بعد عبورهم من سورية إلى الجانب التركي، فيما توفي سوري يدعى فاضل أمين (23 عاماً)، أمس، متأثراً بجراحه وأصيب 26 آخرون جراء سقوط قذائف مساء أول من أمس، أطلقها التنظيم على كليس، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى شخصين بعد وفاة تركية تدعى فاطمة دمير (36 عاماً) لدى سقوط إحدى القذائف على حي قره طاش بالمدينة.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي يلتشين أكدوغان في مؤتمر صحافي في كليس التي كان يزورها إن دفعة أولى من الصواريخ سقطت على سقف منزل في حي أوكجولار، فيما سقطت دفعة ثانية في جوار مسجد.

أحرار الشام تتوعد المنتمين لـ"داعش":

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 600 الصادر بتأريخ 26- 4- 2016م، تحت عنوان(أحرار الشام تتوعد المنتمين لـ"داعش"):
هددّت "حركة أحرار الشام الإسلامية" المعارضة بقتل كل من يثبت انتماؤه لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، دون رأفة ولا شفقة، واعتقال من يثبت تعاونه أو اتصاله معهم ومن ثم إحالته للمحاكمة، وبيّنت "أنها ستقوم باعتقال كل من يتعاطف معهم أو ينشر أخبارهم"، وذلك في بيانٍ نشرته "كتائب أحمد العساف المقاتلة"، التابعة للحركة، حصل "العربي الجديد" على نسخة منه.
وردّت الكتائب سبب استهداف مقرها في مدينة بنش، بتفجير انتحاري يوم السبت الماضي وقتل عدد من قادتها، إلى "ضبطها خلية أمنية تتبع لتنظيم داعش في المدينة"، وأوضح البيان "أن الحركة لاحقت عددًا من المشتبه في تعاملهم مع التنظيم، وتمكنت من كشف خلية أمنية تابعة لهم في المدينة، وألقي القبض على بعض أفرادها بينما لاذ آخرون بالفرار"، وكان انتحاريٌّ قد فجر نفسه داخل مقر الحركة، في مدينة بنش على طريق سرمين، وقتل قائد أركان الحركة المعروف بـ"إسلام1"، وثلاثة مقاتلين من الحركة.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع