..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مقالات منوعة

رمضان في بلاد الألبان

عباس عواد موسى

12 أغسطس 2012 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1448

رمضان في بلاد الألبان
pr-45-10202 جمعية مشكاة الرحمة مقدونيا.jpg

شـــــارك المادة

تقع جمعية مشكاة الرحمة في حي بُتيل في شمال العاصمة المقدونية سكوبيِة , تقيم الجمعية موائد إفطار على مدار الشهر الفضيل, ودروساً دينية ونشاطات أخرى متنوعة وهادفة. ويشرف رئيسها الشيخ عثمان المحمد على هذه الأنشطة، يشاركه الشباب الألبان والبُشناق والمقدون المسلمون ( التوربيش ) ممن أنهوا دراساتهم في مختلف البلدان العربية. ويصدرون مجلة دورية , لكنهم يصدرون نشرة يومية في كل أيام رمضان.


وفي رمضان الحالي, تتميز هذه الجمعيات والمؤسسات الخيرية بأنشطة تسلط الضوء على الانتفاضات التي يشهدها الشارع العربي, ويقول شريف السباخي إن ما يتعرض له الشعب السوري المسلم من بطش وتنكيل على أيدي نظامه المجرم, جعل جمعية الهلال التي يديرها تقيم درساً يومياً بعد صلاة العصر من كل يوم لتوعية المسلمين بما يجري من ذبحٍ لإخوانهم السوريين واللاجئين الفلسطينيين والعرب المُقيمين في سوريا, لا لشيء ولا لذنب, فقط لأنهم طالبوا بقدر من حرية سلبها النظام منهم طيلة عقودٍ خلت, لِيُبقي على فرعونِيّته وألوهيته الشيطانية.
ويرى البروفيسور الدكتور ميتوش سليماني أن المجتمع المسلم عموماً والألباني خصوصاً شهد متغيرات طالت أسر حسب التحوّلات التي شهدتها القارة الأوروبية, ومن الطبيعي أن يترقب هؤلاء الأحداث الساخنة التي تقع في بلاد العرب التي وصلهم الإسلام منها. فهم ينظرون إلى أبشع المجازر وقد نفذها ولا يزال النظام العربي ضد شعبه في حين لم يتصدَّ هذا النظام لمجزرة صهيونية واحدة, ويقول سليماني إن هذا هو أمر طبيعي جداً فالألبان وغيرهم من المسلمين في هذه البلاد شاركوا واستشهدوا على الثرى الفلسطيني وهم يقاومون ضد العصابات الصهيونية, وهم حالياً يواصلون دعمهم قدر الإمكان للشعب العربي السوري في مِحنته التي وضعه فيها نظامه المتغطرس.
أما عائشة حسانوفيتش فتقول: إن رمضان هو شهر الرحمة والغفران, وفيه يتغير برنامج المسلم اليومي والحياتي, وقد تعلّمنا أثناء إقامتنا في بلاد العرب الكثير من الصفات الحسنة التي رسّخها ديننا الحنيف. وقد أسسنا جمعية التقوى في مونتينيغرو بعد عودتنا من هناك, ومارسنا النشاطات الخيرية والبرامج الدينية وتعليم القرآن الكريم للمسلمين هنا, لكن الأولوية هذا العام كانت لإعطاء الدروس السياسية اللازمة لأبناء مجتمعنا ليتعرفوا على ما يجري من وقائع عند إخواننا العرب, الذين يتعرضون لحرب أقرب هي إلى حرب إبادة في سوريا, فالنظام الطائفي ما استكان لحظة عن إعدامات بالجملة ضد السُّنة في بلاده وكذلك في لبنان ولو تمكن لقام بتوسيع حربه هذه لتشمل البقية الباقية, وندعوا الله أن ينصر إخوتنا عليه .
وفي كوسوفا, يروي الدكتور بدر آدم: أن المُسَحّراتي الذي يوقظ الناس لتناول السحور وهي ظاهرة لا تزال موجودة في بعض القرى والتجمعات النائية, ينادي بدعوات لله كي ينصر الشعب العربي السوري على نظامه الذي استباحه وسفك دمائه الزكية الطاهرة. والشعب لا يستطيع مقاطعة الأخبار لأنه ينتظر اللحظة الفارقة.
ألبروفيسور أحمد الشريف, يستهجن عدم التدخل لإنقاذ الشعب العربي السوري ويقول إن العالم الغربي يخلو من الإنسانية, إنه يريد ضمانات لنقل العاصمة إلى مدينة حلب في عهد ما بعد بشار كي تكون بعيدة عن حبيبتهم إسرائيل.
 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع