..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

قادسية حوران تغيّر المعادلات.. أبعاد ودورس تحرير بصرى الشام

أيمن محمد

26 مارس 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1586

قادسية حوران تغيّر المعادلات.. أبعاد ودورس تحرير بصرى الشام
3504414103.jpg

شـــــارك المادة

رغم حشد قوات الأسد، والحرس الثوري الإيراني، وميليشيا حزب الله، لمعركة بصرى الشام، عسكرياً وإعلامياً، استطاع الثوار تحطيم المشروع الذي أراد ملالي (قم) تثبيته  جنوب سوريا، محاولات ملالي طهران، وميليشيا حزب الله الطائفي في جعل المدينة منطلقاً لعملياتهم نحو المناطق المحررة لاقت فشلاً ذريعاً أمام إصرار الثوار وتصميمهم على حسم المعركة لصالحهم مهما كلف الامر من تضحيات.


فشل نظام إيران، وأداته نظام الأسد، وميليشيا حالش، كان له عدة أوجه، حيث فشل في جر السويداء إلى معركة مع الجار التاريخي "درعا"، حيث وقف أهالي السويداء سداً منيعاً أمام عمليات تحشيد الشباب التي عمل عليها ضباط الحرس الثوري الإيراني، ورجالات ميليشيا حزب الله، وقادة الشبيحة عندما فتحوا الباب لحمل السلاح "للدفاع عن مدينة بصرى الشام".

حيث لم تلق هذه الدعوات آذاناً صاغية لدى أبناء ووجهاء جبل العرب الذين أدركوا مدى حجم المخاطر والمخطط الذي يرسمه ملالي طهران ونظام الأسد لجبل العرب لإدخاله في دوامة قتال مع أهالي حوران بهدف تفرغهما للمعارك في مناطق اخرى من سوريا.
موقف السويداء مع الجارة درعا سيذكره أهالي حوران، وسيشكل منعطفاً في تاريخ الثورة السورية التي تهدف لإسقاط نظام الأسد وميليشياته، وإلى بناء وطن حر موحد لكل السوريين على اختلاف انتماءاتهم، وطوائفهم، ودياناتهم.
تحرير بصرى الشام كان رسالة لكل الطوائف التي يدعي نظام الأسد، وملالي طهران حمايتها، رسالة مفادها: ماذا فعل الأسد لشيعة بصرى الشام عندما قرر الثوار تحرير المدينة، ودحر المحتل الإيراني وأذنابه من مدينة "أم التاريخ".
"وللعلم فإن تحرير مدينة بصرى هو من أنظف العمليات العسكرية للجيش الحر الذي لم يستهدف عائلات الشيعة، وأنهى المعركة دون مذبحة طائفية كانت تتمنى إيران وحزب الله أن تحدث للاتكاء عليها في دعايتها الرخيصة للاستمرار في مشروعها التوسعي". يقول عيد.
وفي ذات السياق يقول إعلامي سوري: هل سيدرك شيعة سوريا أن الوطن أغلى من الطائفة، وأن الاصطفاف إلى جانب أخوتهم السوريين المطالبين بحريتهم وكرامتهم هو الطريق الوحيد لخلاصهم، بعد أن اختاروا الوقوف إلى جانب من يعتبره أحرار سوريا "قوة احتلال" لوطنهم وعروبتهم وتاريخهم وحضارتهم، وهل تدرك الأقليات كافة التي تعلق آمالها على نظام الأسد بعد أن غرز الخوف في نفوسها، أنه لا سبيل لسورية حرة متعددة إلا بالوقوف إلى جانب ثورة الشعب السوري المطالب بحريته وكرامته. تحرير بصرى الشام "ضربة موجعة لمشروع قاسم سليماني (قائد فيلق (القدس) وحاكم سوريا الفعلي)، وسيكون فاتحة انتصارات كبرى سوف تغير معادلات كثيرة، فقوات سليماني تتخبط في مثلث الموت،  وكبار مرتزقته يسقطون بنيران الثوار".

 

 


سراج برس

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع