..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

تحرير مئات الملايين من الأورو من الحسابات المصرفية المجمدة

أسرة التحرير

١٥ ٢٠١٣ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 4980

تحرير مئات الملايين من الأورو من الحسابات المصرفية المجمدة

شـــــارك المادة

عناصر المادة

يتخلى عن المعارضة المعتدلة ويفاوض المتشددين:

قالت مصادر مقربة من المعارضة السورية إن عددا من قادة الجبهة الإسلامية التي سيطرت على قواعد الجيش الحر سيجرون محادثات مع مسؤولين أميركيين في تركيا في الأيام القادمة.
يأتي هذا في ظل حالة من الغضب تجتاح صفوف المعارضة المعتدلة بسبب التخلي الأميركي عن دعمها ووقف المساعدات دون تشاور معها.
وقال أحد مقاتلي المعارضة بالجبهة الإسلامية إنه يتوقع أن تناقش المحادثات في تركيا ما إذا كانت الولايات المتحدة ستساعد في تسليح الجبهة وتعهد إليها بمسؤولية الحفاظ على الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر بشمال سوريا.
وقالت مصادر دبلوماسية في تركيا إنه من المتوقع أن يصل المبعوث الأميركي إلي سوريا روبرت فورد إلى اسطنبول قريبا لكن موعد الزيارة لم يؤكد حتى الآن. (1)

تدهور التعليم في سوريا هو الأسوأ والأسرع:

عدّت منظمة «يونيسيف» التابعة للأمم المتحدة، التي تعنى بشؤون الطفولة، أن تدهور مستوى تعليم الأطفال السوريين هو الأسوأ والأسرع في تاريخ المنطقة.
وقالت في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أمس إنه، وفقا لدراسة أُعدت تحت عنوان «توقف التعليم»، فإنه منذ عام 2011، عندما انطلقت الانتفاضة في سوريا «اضطر ما يقرب من ثلاثة ملايين طفل من سوريا إلى التوقف عن التعليم بسبب القتال الذي دمر فصولهم الدراسية، وتركهم في حالة رعب، واضطرت كثير من أسرهم إلى الفرار إلى خارج البلاد».
وحسب الدراسة، «تسببت الأحداث التي جرت في السنوات الثلاث السابقة إلى إلغاء التقدم المحرز (في مجال التعليم) على مدى العقود السابقة». (2)

مكافحة الإرهاب في قمة أولويات جنيف2:

دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى تحالف بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد وقوى المعارضة السورية لمحاربة «الجماعات الإرهابية الدخيلة» على سوريا، وشدد على ضرورة بحث مكافحة الإرهاب في سوريا خلال مؤتمر «جنيف2» للسلام الخاص بسوريا، المقرر عقده في 22 يناير (كانون الثاني) المقبل. بينما عد «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، على لسان عضو الهيئة السياسية أحمد رمضان، هذه الدعوة لا قيمة لها، وأن النظام هو «الراعي لقوى الإرهاب والتطرف أيا كانت طبيعتها». (2)

تناقش مع الجبهة الإسلامية إمكان تسليحها:

أكدت مصادر في المعارضة أن قادة في «الجبهة الإسلامية» سيجرون محادثات مع مسؤولين أميركيين في تركيا «في الأيام المقبلة». وتعكس الاتصالات المتوقعة بين واشنطن والمقاتلين المتشددين مدى تفوق تحالف «الجبهة الإسلامية» على ألوية «الجيش السوري الحر» الأكثر اعتدالاً، والتي حاولت قوى غربية وعربية من دون جدوى أن تصنع منها قوة قادرة على إطاحة الرئيس بشار الأسد. (3)

أمريكا وبريطانيا لم تساعدا المعارضة بما يكفي:

قال الأمير تركي الفيصل مدير المخابرات السعودية السابق أن معارضي الرئيس السوري بشار الأسد يواجهون وضعا صعبا منذ بداية الصراع السوري لأن الولايات المتحدة وبريطانيا رفضتا مساعدتهم.
وعلقت الولايات المتحدة وبريطانيا المساعدات غير القتالية لشمال سوريا يوم الخميس بعد تقارير قالت إن الجبهة الإسلامية استولت على مبان تخص المجلس العسكري السوري التابع للجيش السوري الحر على الحدود مع تركيا.
وانتقد الأمير تركي هذا القرار قائلا إن البلدين تركا الجيش السوري الحر المعتدل يدافع عن نفسه.
وقال: منذ بداية هذا الصراع ومنذ ظهور الجيش السوري الحر كرد على إفلات الأسد من العقاب لم تتقدم بريطانيا والولايات المتحدة وتقدمان المساعدات الضرورية للسماح له بالدفاع عنه نفسه وعن الشعب السوري أمام آلة القتل التابعة للأسد. (4)

استثمروا ‘ألكسا’ لتحقيق بعض التقدم:

قال طيار سابق في سلاح الجو السوري، إن مقاتلي المعارضة حققوا  تقدماً ملحوظاً على الأرض في محافظة دير الزور (شرقي سوريا)، مستغلين سوء الأحوال الجوية التي تشهدها البلاد والتي شلّت معها فعالية سلاح الطيران الذي يملكه جيش النظام.
وفي اتصال هاتفي الخميس مع وكالة (الأناضول)، أوضح الطيار السابق عبد الناصر العايد، أن مقاتلي المعارضة في محافظة دير الزور حققوا، اليوم، تقدماً ملحوظاً، حيث سيطروا على معسكر “الصاعقة” بريف المحافظة الغربي الذي تتمركز فيه قوات النظام، إضافة إلى محاصرة محطة “الحجيف” للبث الإذاعي، مستغلين بذلك العاصفة “ألكسا” التي رافقها تساقط ثلوج وأمطار وتشكل ضباب، ما أدى إلى حالة شلل في فعالية سلاح الطيران الذي يملكه النظام. ولم يعلق النظام السوري على تصريحات المعارضة بخصوص السيطرة على معسكر الصاعقة، ومحاصرة محطة الحجيف (4)

يُحملهم مسئولية وفاة أطفال سوريا من البرد:

قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إنه “يُحّمل المسلمين حكومات وشعوباً المسئولية أمام الله تعالى من أن يموت أحد من السوريين بسبب الجوع والبرد”.
ودعا في بيان أصدره مساء السبت ووصل وكالة (الأناضول) نسخة منه “جميع المسلمين حكومات وشعوباً والهيئات الخيرية الإسلامية والعربية والمنظمات الإغاثية الدولية وكل من له قدرة، الى مد يد العون والإغاثة لهذا الشعب في محنته الراهنة”.
وطالب الاتحاد في البيان الذي ذيل بتوقيع رئيسه يوسف القرضاوي وأمينه العام علي القرة داغي “الجميع الى المسارعة للتدخل لإنقاذ هؤلاء والأطفال والعجزة والمرضى في محنتهم الراهنة.”
وقال الاتحاد في بيانه “قد تزايدت مأساة الشعب السوري المخرج من وطنه واللاجئ فى دول الجوار جراء ما يتعرض له من قتل للأنفس، وهدم للبيوت، وقصف للأحياء السكنية، وقتل للشيوخ والأطفال والنساء، وانتهاك الحرمات، واعتقال وتعذيب وإعدامات، واستخدام الأسلحة الكيميائية “. (4)

يخترقون العقوبات الأوروبية لتمويل الأسد!

نشرت صحيفة "الصنداي تايمس" البريطانية أن مقربين من الرئيس السوري بشار الأسد نجحوا في خداع حكومات أوروبية لتحرير مئات الملايين من الأورو من الحسابات المصرفية المجمدة، بادعائهم أن الأموال ستستخدم لمساعدات إغاثة.
ويعتقد مسؤولون بريطانيون أن هذه الأموال التي جمدت في كل دول الاتحاد الأوروبي بعد اندلاع النزاع في سوريا، قد تكون حولت لدعم القيادة السورية وإطعام جيشه بدل ضحايا الحرب الذين يعانون الجوع.
وبموجب نظام العقوبات، يمكن رفع الحظر عن الأموال لشراء مواد غذائية "لأهداف إنسانية". ويعتقد أن فرنسا كانت من الدول الرئيسية التي حررت أموالا.
ونجحت لندن في سد هذه الثغرة بعدما اكتشفت أن رجال أعمال سوريين لهم صلات بالأسد يستغلونها ملء جيوبهم وتمويل النظام. وبدءا من عطلة نهاية الاسبوع، لن تسلم الأموال المجمدة إلا للأمم المتحدة. (5)

 

--------------------------------
1) العرب
2) الشرق الأوسط
3) الحياة
4) القدس العربي
5) النهار

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع