..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

حصاد أخبار الخميس - شهداء وجرحى نتيجة قصف للنظام على بلدات ريف حماة، وتنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن تفجيرين في منبج -(11-4-2019)

أسرة التحرير

11 إبريل 2019 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 408

حصاد أخبار الخميس - شهداء وجرحى نتيجة قصف للنظام على بلدات ريف حماة، وتنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن تفجيرين في منبج -(11-4-2019)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

الوضع العسكري والميداني:

شهداء وجرحى مدنيون بقصف للنظام على بلدات في ريف حماة:

استشهد مدنيان وجرح آخرون، اليوم الخميس، إثر قصف قوات النظام بالمدفعية والصواريخ عدة قرى وبلدات بريف حماة الشمالي والغربي.

وفي التفاصيل أفاد مراسل “المركز الإعلامي العام” أن قوات النظام قصف بالمدفعية الثقيلة بلدة “لحايا” بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى استشهاد مدنيان اثنان وجرح 7 آخرين، إضافةً لدمار شهدته عدة أحياء داخل البلدة.

وفي سياق متصل؛ استشهدت امرأة صباح اليوم، متأثرةً بجراحها جراء قصف سابق تعرضت له بلدة الحويجة بريف حماة الغربي.

وشهدت عدة قرى وبلدات بريفي حماة الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي الشرقي، للقصف بأكثر من 200 قذيفة وصاروخ، نتج عنهم جرح العديد من المدنيين بينهم أطفال ونساء، تزامن ذلك مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الروسية والتركية. (المركز الإعلامي العام)

ريف حلب.. “الجيش الوطني” يضم 18 ضابطًا باختصاصات مختلفة:

أعلن “الجيش الوطني” العامل في ريف حلب الشمالي ضم 18 ضابطًا باختصاصات مختلفة، في إطار زيادة التنظيم العسكري الذي يعمل عليه.

ونشر “الجيش الوطني” بيانًا اليوم، الخميس 11 من نيسان، قال فيه إن الضباط انضموا إلى “فرقة الحمزة” التابعة لـ “الفرقة الثانية” في “الفيلق الثاني”، بينهم العقيد إسماعيل ملا عمير (طيار)، العقيد فهد العبد الله (مشاة)، المقدم محمد أحمد باكير (مدفعية ميدان).

إلى جانب الرائد شادي الناصر (مدفعية ميدان)، والرائد بكر محمد جنكي (رادار)، والرائد رامز علوش (مدفعية)، والرائد أيمن فدعوس (مشاة). (عنب بلدي)

رئيس محلي “تل رفعت”: لا معلومات مؤكدة حول الانسحاب الروسي من المدينة:

قال رئيس المجلس المحلي لمدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، محمود عليطو، إنه لا توجد معلومات مؤكدة حول انسحاب القوات الروسية من مدينة تل رفعت.

ولفت “عليطو” في تصريحات خاصة لـحلب اليوم، إلى وجود تحركات عسكرية روسية في منطقتي “كفرنايا ومنغ”، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الاجتماع الذي جرى بين الأتراك والروس قبل أيام في كلجبرين، يؤكد عدم حدوث أي عمليات انسحاب.

وكانت مواقع إلكترونية نشرت معلومات تتحدث عن تراجع وانسحاب القوات الروسية من تل رفعت عقب لقاءٍ جمع بين الرئيسين التركي والروسي في موسكو. (حلب اليوم)
تفجيران في منبج.. تنظيم “الدولة” يعلن مسؤوليته:

شهدت مدينة منبج بريف حلب الشرقي تفجيرين بعبوات ناسفة، وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن التفجيرين.

وقالت وكالةهاوارالتابعة للإدارة الذاتية، اليوم الخميس 11 من نيسان، إن انفجار قنبلة صوتية وقع خلف مرآب البلدية في مدينة منبج، بالتزامن مع انفجار لغم في شارع الثلاثين غربي المدينة.

وأضافت الوكالة أن الانفجار الثاني حدث في أثناء مرور سيارة مدنية في شارع الثلاثين، لتقتصر الخسائر في التفجيرين على المادية، بحسب وصفها.

لكن وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “الدولة” أعلنت عقب ذلك، مقتل أربعة عناصر من “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، وتدمير آلية رباعية بتفجير عبوة ناسفة في شارع الثلاثين بمدينة منبج.

وأضافت الوكالة أن تفجيرًا آخر بعبوة ناسفة استهدف آلية لمقاتلي “الوحدات” بالقرب من طلعة الزراعة في المدينة، اليوم، ما أدى إلى إعطابها وإصابة ثلاثة عناصر كانوا بداخلها، بحسب قولها.
لكن وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “الدولة” أعلنت عقب ذلك، مقتل أربعة عناصر من “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، وتدمير آلية رباعية بتفجير عبوة ناسفة في شارع الثلاثين بمدينة منبج. وأضافت الوكالة أن تفجيرًا آخر بعبوة ناسفة استهدف آلية لمقاتلي “الوحدات” بالقرب من طلعة الزراعة في المدينة، اليوم، ما أدى إلى إعطابها وإصابة ثلاثة عناصر كانوا بداخلها، بحسب قولها (عنب بلدي)

الوضع الإنساني:

عدد من الأطباء يكشفون سبب مقتل الشاب "مروان عمقي" داخل أحد سجون "تحرير الشام":

كشف عدد من الأطباء في تقرير لهم عن أسباب وفاة الشاب "مروان عمقي" المنحدر من مدينة "معارة مصرين" بريف إدلب، والذي قُتل داخل أحد سجون "هيئة تحرير الشام" بعد إعطائه الأمان في حال سلم نفسه حسب قول ذويه، حيث إنه كان أحدَ الفارين من سجن إدلب المركزي بعد قصفه بغارات جوية روسية.

وأكد الأطباء في تقرير نشروه اليوم الخميس 11 نيسان أن الشاب قُتل نتيجة تعرُّضه للتعذيب في سجن يتبع "هيئة تحرير الشام"، مشيرين إلى مشاهدة آثار العنف والشدة على جسده بعد فحص الجثة، إضافة لمشاهدة رضوض وكدمات وتورم في باطن القدمين، فضلاً عن الكدمات الموجودة على الظهر.

وكان ذوو الضحية قد أكدوا يوم أمس في شريط مصوَّر أن ابنهم كُسرت قدمه ورقبته، كما أدخل عدد من "البراغي" في عموده الفقري، إضافة لتعرضه للضرب على ظهره وأذنيه. (نداء سوريا)

بعد ضغوطات الطلاب ... جامعة غازي عنتاب تستبدل علم نظام الأسد بعلم الثورة السورية في ساحتها:

استبدلت جامعة غازي عنتاب التركية، علم نظام الأسد بعلم الثورة السورية في ساحة الجامعة مع بقية أعلام الدول الأخرى.
وتبنت الجامعة علم الثورة السورية بشكل رسمي كممثل للطلبة السوريين في الجامعة، حيث قامت بإنزال علم نظام الأسد الذي كانت تعتمده طيلة السنوات الماضية.
وجاء قرار إدارة الجامعة باستبدال علم النظام بعلم الثورة السورية بعد ضغوطات عدة واعتراضات قدمها الطلاب السوريون، احتجاجاً على تواجد علم نظام الأسد في ساحة الجامعة ورفعه في الاحتفالات والفعاليات التي كانت تقام داخلها.
وقال "’محمد السكري"‘ عضو الهيئة الطلابية في غازي عنتاب في حديثه لمواقع إعلامية عدة إنهم طالبوا الجامعة مراراً وتكراراً بإزالة علم نظام الأسد ورفع علم الثورة كممثل للطلاب السوريين، إلا أن الطلبات كانت تقابل بالرفض من قبل إدارة الجامعة بحجة البروتوكولات الدولية. (شبكة شام)

آراء المفكرين والصحف:

هدية بوتين وهدية ترامب

الكاتبة: دلال البزري
الهديتان الأميركية والروسية تنعشان فصول وقائع حربية، يُفترض أن وقتها قد مضى. ولكن لا. لا الحروب تنتهي في منطقتنا، ولا هزائمها تتوقف من توليد نفسها بنفسها، بحيث إنكَ تعيش على طبقاتٍ من الذاكرة المهزومة، كل واحدة منها تعود إلى حربٍ، إلى حقبةٍ حربيةٍ، أثمرت ما نحن مُصابون به الآن
بين الهديتين، الروسية والأميركية، لا يتوقف الشبه هنا. الهديتان تفيدان نتنياهو في الانتخابات التشريعية؛ هذا مؤكّد. لكن صاحبتَي الهديتين، روسيا وأميركا، ليستا في خدمة رئيس الوزراء الإسرائيلي؛ بل بخدمة مصالحهما. فوق أنهما في هذه الهدايا، تجسدان، كلٌ على طريقتها، مدى تأثير قراراتها في لعبة الحرب على سورية. وتقيسان حجم الدور الملعوب على الأرض السورية: حيث تبدو أميركا فوق الجميع، على الرغم من عدم تورّطها عسكرياً، قياساً إلى روسيا. إنها أراض سورية تلك المهداة إلى إسرائيل، والعالم كله يقف ضد قرار اعتبارها أرضاً إسرائيلية. ولكن هذه أميركا حتى الآن، فيما هدية روسيا تبدو شديدة الرمزية، أقل استراتيجية من الجولان. ولكنها تعزّز سيطرتها على الأرض، تلك النقطة الصعبة للوجود الروسي في سورية في مقابل الوجود الإيراني. رُفات جندي قضى منذ 37 عاماً، مقابل الاستيلاء "القانوني" على 1800 كلم مربع من الأراضي السورية (مساحة الجولان)! الفرق شاسع بين الهديتين؛ مع أن وقع الهدية الرمزية انتخابيا لصالح نتنياهو قد يكون أقوى من ضمّ الجولان
والاثنتان تصيبان عصافير عديدة، بعد تحصين العصفور الإسرائيلي: منها إيران، وإفهامها أن الأمر ليس كله لها، لا على الأرض السورية، كما تزعم، ولا على الأراضي المحتلة، كما تعبّئ وتجنّد. من العصافير الأخرى تركيا، الأقل سطوة، لكن الغاطسة هي الأخرى في منافسة "ودّية" مع روسيا في الشمال السوري. منها الأسد نفسه، المدفوع إلى تطوير مهاراته باللعب على التناقضات بين منقذي عرشه، وباختيار الأقوى بينهم
انظر إلى ردّة فعل النظام على كلتا الهديتين: في الأولى، أي الجولان، التزم الصمت، وشغّل ماكينة "المقاومة" بالبطاريات المعتادة، هنا وهناك من حلفائه وإعلامه. في الثانية، حاول التملّص من ضعفه أمام الروس، فبَسَط دَجَله الأهبل، وادّعى وزير إعلامه، عماد سارة، أن لا علم لسورية بموضوع رُفات الجندي الإسرائيلي، ولا بتفاصيل العثور عليه وتسليمه. لكن الرئيس الروسي كذَّب هذا الادعاء، وأكد على تعاون رجال النظام مع الروس، لإيجاد هذا الرُفات. كذبٌ ثم تكذيب ثم صمت.. وبعد يومين أو ثلاثة على حكاية الرُفات هذه، يتذكّر وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، الهدية الأميركية إلى إسرائيل، الجولان، فيطلق الأنشودة: "الخيار العسكري مطروح من أجل استعادة مرتفعات الجولان من إسرائيل".. فهل من حاجةٍ للتعليق؟ (العربي الجديد)

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع