..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مرصد الثورة

تركيا منزعجة من نقاط المراقبة الأمريكية شمالي سوريا

أسرة التحرير

24 نوفمبر 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 546

تركيا منزعجة من نقاط المراقبة الأمريكية شمالي سوريا

شـــــارك المادة

أبدت أنقرة انزعاجها حيال قرار واشنطن إنشاء نقاط مراقبة عسكرية في المناطق الحدودية التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية شرقي نهر الفرات.

ونقلت الأناضول عن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قوله اليوم السبت: "إن بلاده أبلغت الأمريكيين مراراً انزعاجها من إنشاء نقاط مراقبة شمالي سوريا".

واعتبر الوزير التركي أن إنشاء نقاط مراقبة شمالي سوريا "سيزيد تعقيد الوضع المعقد أصلا في المنطقة" على حدّ تعبيره، مشدداً في الوقت ذاته على أن القوات المسلحة التركية ستتخذ التدابير اللازمة ضد أي مخاطر أو تهديدات قد تأتي من خارج الحدود،

وأوضح "أكار" إلى أنه بحث مع رئيس الأركان الأمريكي جوزيف دانفورد، مسألة إنشاء واشنطن نقاط مراقبة شمالي سوريا، على هامش منتدى هاليفاكس للأمن الدولي الذي عقد الأسبوع الماضي في كندا، وأضاف قائلاً: "لقد أعربنا عن احتمال تشكل موقف سلبي كبير في بلادنا حيال نقاط المراقبة التي ستقام على الحدود السورية من قبل العسكريين الأمريكيين، واحتمال أن يتم فهم إنشاء هذه النقاط على أنها مساع لحماية إرهاربيي تنظيم (ي ب ك)".

كما عبر عن أمله في أن يقطع الحلفاء الأمريكان "علاقاتهم بشكل فوري مع ميلشيا قسد وميلشيات الحماية الكردية التي تعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكردستاني (بي كا كا) المدرج على قوائم الإرهاب.

وكان وزير الدفاع الأمريكي جميس ماتيس، قد أكد عزم بلاده على إقامة نقاط مراقبة في عدة مناطق على طول الحدود السورية-التركية شمالي سوريا.

وأوضح "ماتيس" خلال تصريحات له االأربعاء الماضي، أن هذه الخطوة تأتي إرضاءً للميلشيات الانفصالية و "الحيلولة دون انسحاب المقاتلين في وادي الفرات الأوسط من الحرب، وتأمين مواصلتهم للقضاء على ما تبقى من تنظيم الدولة".

وتأتي الخطوة الأمريكية في الوقت الذي تهدد فيه تركيا بشن عملية عسكرية لطرد الميلشيات الانفصالية من مناطق شرق الفرات، حيث شهدت تلك المناطق قصفاً تركياً على مواقع ميلشيا "قسد" ما دفع بالأخيرة إلى تعليق عملياتها ضد تنظيم الدولة في ريف دير الزور.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع