..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

صفقة بين "داعش" ونظام الأسد شرقي السويداء، وألمانيا تدرس ترحيل سوريين محكومين إلى بلادهم

أسرة التحرير

١٨ ٢٠١٨ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1305

صفقة بين

شـــــارك المادة

عناصر المادة

"التحالف" يحمل النظام السوري مسؤولية مقتل 36 مدنياً بدير الزور:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14600 الصادر بتاريخ 18-11-2018 تحت عنوان: ("التحالف" يحمل النظام السوري مسؤولية مقتل 36 مدنياً بدير الزور)

نفى التحالف الدولي بقيادة واشنطن اليوم (الأحد) أن تكون ضرباته الأخيرة على الجيب الوحيد تحت سيطرة تنظيم داعش في شرق سوريا، قد تسببت بمقتل مدنيين، محملاً المسؤولية لقوات أخرى موجودة في المنطقة، فيما يبدو إشارة لقوات النظام.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس مقتل 43 شخصاً بينهم 36 مدنياً من أفراد عائلات مقاتلي التنظيم، جراء ضربات قال إن طائرات التحالف نفذتها فجراً على قرية أبو الحسن الواقعة قرب بلدة هجين في محافظة دير الزور.

وقال المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك في تغريدة على موقع «تويتر» اليوم: «التقارير عن خسائر في صفوف المدنيين والمنسوبة إلى ضربات التحالف عارية عن الصحة».

وأضاف: «على كافة القوات الأخرى أن تتوقف عن إطلاق نار بشكل غير منسّق عبر النهر على الفور».

ويقع الجيب الذي يستهدفه التحالف دعماً لهجوم بري تشنه قوات سوريا الديمقراطية منذ 10 سبتمبر (أيلول)، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، فيما تتمركز قوات النظام وحلفاؤها على الضفاف الغربية للنهر الذي يقسم محافظة دير الزور إلى جزأين.

وأفاد التحالف في بيان ليلاً عن تنفيذه 19 ضربة ضد أهداف للتنظيم في هذا الجيب الذي تعد هجين أهم بلداته، في الفترة الممتدة بين ليل الجمعة وبعد ظهر السبت بعد التأكد من أنها «خالية من المدنيين». وأوضح أنه استناداً إلى «تقييمه الأولي بعد الضربات، لا توجد أدلة على وجود مدنيين قرب مكان الضربات».

وأكد التحالف في الوقت ذاته «رصده تنفيذ إجمالي عشر ضربات إضافية في المنطقة ذاتها لم يكن مصدرها التحالف أو القوات الشريكة». ودعا بدوره «كافة اللاعبين الآخرين إلى التوقف عن إطلاق نيران بشكل غير منسق عبر نهر الفرات».

وتسيطر قوات النظام مع مقاتلين موالين لها من جنسيات سورية وإيرانية وعراقية وأفغان ومن «حزب الله» اللبناني على الضفاف الغربي للفرات. وغالباً ما تتبادل إطلاق النار مع مقاتلي التنظيم الذين يحاولون التسلل عبر النهر باتجاه مناطق سيطرتها.

ألمانيا تدرس ترحيل سوريين محكومين إلى بلادهم:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر بتاريخ 18-11-2018 تحت عنوان: (ألمانيا تدرس ترحيل سوريين محكومين إلى بلادهم)

يبحث وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر إمكان ترحيل لاجئين سوريين إلى بلادهم، دينوا بارتكاب جرائم أو يعرّضون أمن ألمانيا للخطر، بحسب ما نقلت عنه صحف محلية أمس. وقال الوزير المحافظ المتشدد لصحف في مجموعة «ريداكسيونسنيتسفيرك»: «نحن ندرس هذه المسألة عن كثب حالياً».


وأبدى مسؤولون محليون، جميعهم محافظون، تأييدهم لعمليات ترحيل مرتكبي جرائم إلى سورية، وهو نقاش ظهر بعد اعتداء جماعي يُشتبه بأن يكون نفذه 7 سوريين. ويؤيد وزيرا داخلية مقاطعتي ساكسونيا وبافاريا اتخاذ مثل هذا التدبير لمرتكبي الجرائم والأشخاص الذين يشكلون خطراً «إذا كان الوضع الأمني في المكان سورية يسمح بذلك»، بحسب الوزير في مقاطعة ساكسونيا رولاند وولر.

وأصدرت ألمانيا قراراً بوقف عمليات الترحيل إلى سورية عام 2012. ويُفترض أن يقرّر وزراء داخلية إقليميون أواخر الشهر الجاري إذا ما كانوا سيمددون مهلة هذا الإجراء إلى ما بعد 31 كانون الأول (ديسمبر) المقبل. ويطالب حزب «البديل لألمانيا» اليميني المتطرف، الذي شهد تقدماً كبيراً بعد تدفق طالبي اللجوء عامي 2015 و2016، باستئناف عمليات الترحيل إلى سورية على رغم النزاع المسلح المستمر منذ العام 2011.


ويتحدث أنصار الحزب عن عودة الهدوء إلى بعض المناطق، الأمر الذي ترفضه بشكل قاطع المنظمات الإنسانية غير الحكومية. وترحّل ألمانيا بشكل منتظم أفغاناً رُفضت طلبات لجوئهم، مؤكدة أن بعض المناطق في أفغانستان آمنة، على رغم انتقادات منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

صفقة بين "داعش" والنظام السوري شرقي السويداء:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1539 الصادر بتاريخ 18-11-2018 تحت عنوان: (صفقة بين "داعش" والنظام السوري شرقي السويداء)

لا تزال تفاصيل عملية انسحاب عناصر تنظيم "داعش" من منطقة الصفا، على الحدود بين محافظتي السويداء وريف دمشق، باتجاه بادية حمص، غير واضحة، وإن كانت معطيات عدة تشير إلى وجود "صفقة" بين "داعش" وقوات النظام، مكنت عناصر التنظيم من الانسحاب على مراحل من المنطقة، بعد معارك بين الطرفين طيلة الأشهر الثلاثة الماضية.

وبحسب شبكات محلية، فإن تنظيم "داعش" انسحب، بشكل مفاجئ أمس السبت، من تلال الصفا، عقب سيطرة قوات النظام على مساحات واسعة من المنطقة فجر السبت، من ضمنها قبر الشيخ حسين وقاع البنات وسد هاطيل، ودوحة الصفا وتل المراتي، وتلال أخرى تشرف على المنطقة بالكامل، وسط اشتباكات محدودة بين الطرفين.

وقالت شبكة "السويداء 24" إن عناصر "داعش" انسحبوا على دفعات خلال الأيام القليلة الماضية من منطقة الصفا، غالبيتهم باتجاه بادية حمص، وبعضهم إلى جيوب لا تزال تحت سيطرة "داعش" في باديتي دمشق والسويداء، حيث تراجع دفاع التنظيم إزاء هجمات قوات النظام بشكل تدريجي في الأيام الماضية، بعد أن استقدمت الأخيرة تعزيزات كبيرة للمنطقة، وشنت عمليات قصف عنيفة.

 ولفتت إلى أن العملية العسكرية في باديتي السويداء ودمشق لم تنته بعد، رغم السيطرة على تلال الصفا، حيث لا يزال التنظيم يسيطر على بعض الجيوب، مثل الحصا وأجزاء من الرحبة، مع اشتباه بوجود خلايا للتنظيم في منطقة الكراع على أطراف ريف السويداء الشرقي، حيث تنتشر في المنطقة مئات الكهوف والجروف الصخرية التي يصعب الوصول إليها وتمشيطها جميعا.

وأشارت الشبكة إلى أنها وثقت منذ بداية العمليات العسكرية في بادية السويداء مطلع شهر أغسطس/ آب 2017، مقتل 102 من عناصر تنظيم "داعش"، و210 من عناصر قوات النظام والمليشيات المساندة لها.

وتحدثت مصادر، ومنها المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن صفقة جرت بين النظام وروسيا من جهة، و"داعش"من جهة أخرى، لتسليم المختطفات والمختطفين الذين كانوا بيد التنظيم من ريف محافظة السويداء، مقابل السماح لعناصر التنظيم بالانسحاب من المنطقة.

يشار إلى أن غالبية عناصر التنظيم في المنطقة نقلهم النظام من جنوب دمشق، خلال مايو/ آيار 2018 الماضي، قبل أن يشنوا سلسلة هجمات على محافظة السويداء، أدت إلى مقتل 262 شخصاً أواخر يوليو/ تموز الماضي، وتمكنوا خلالها من خطف قرابة 35 من الأهالي، أعدموا منهم ثلاثة، بينما أطلق سراح البقية على دفعتين. 

وخلال الدفعة الأخيرة التي روج النظام أنها جاءت نتيجة عملية عسكرية، شككت مصادر عدة بروايته، مؤكدة أن إطلاق سراح المختطفين من جانب التنظيم كان بناء على اتفاق بين الطرفين.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع