..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مرصد الثورة

اختتام القمة الرباعية في إسطنبول، وهذه أبرز الملفات التي ناقشتها

أسرة التحرير

27 أكتوبر 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 871

اختتام القمة الرباعية في إسطنبول، وهذه أبرز الملفات التي ناقشتها

شـــــارك المادة

اختتمت -اليوم السبت- القمة الرباعية بخصوص سوريا في مدينة إسطنبول التركية، بحضور رؤساء كل من تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا.

وعقد رؤساء الدول -عقب انتهاء المباحثات التي استمرت نحو ثلاث ساعات- مؤتمراً صحافياً مشتركاً لإعلان نتائج القمة والإجابة على أسئلة الصحفيين.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن قمة إسطنبول الرباعية، كانت مثمرة وتناولت سبل الحل السياسي في سوريا، مشيراً إلى أن هدفهم تحقيق وقف إطلاق نار تام في سوريا وترسيخه ووقف نزيف الدماء بأسرع وقت.

ولفت "أردوغان" -خلال كلمته في المؤتمر- إلى أنه بحث مع زعماء الدول الثلاث، سبل الوصول إلى حل سياسي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري وتحقيق الاستقرار في البلاد، وأكد أن الزعماء اتفقوا خلال القمة على زيادة التعاون سواء بين الدول الأربع أو على صعيد المجتمع الدولي.

كما أشار إلى أن زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا دعوا في قمتهم للانتهاء من تشكيل لجنة صياغة الدستور في سوريا بأسرع وقت، لافتاً إلى أن الزعماء بحثوا أيضا في قمتهم عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وأضاف في هذا الإطار: "اتفقنا على أن عملية العودة يجب أن تتماشى مع القانون الدولي على أساس طوعي وآمن وبالتعاون مع الأمم المتحدة".

من جهته أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -خلال كلمته في المؤتمر- إلى وجوب تحديد الشعب السوري لمصيره، مشددا على ضرورة بدء لجنة صياغة الدستور في جنيف عملها بأسرع وقت ممكن.

وأكد "بوتين" أن أعمال العنف في سوريا تدنت بشكل كبير، داعياً إلى ضرورة تطهير كافة البلاد من المجموعات المتطرفة التي ما زالت تنتشر في بعض المناطق.

وفيما يخص عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، اقترح بوتين تنظيم مؤتمر دولي لدراسة أوضاعهم وتحقيق تقدم بشأنهم.

بدورها أعربت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، عن استعداد بلادها لضمان استدامة وقف إطلاق النار في إدلب، وأشارت إلى ضرورة الحاجة لإيجاد حل سياسي في سوريا من أجل عودة اللاجئين لبلادهم، وضرورة إقامة انتخابات يشارك فيها السوريون في الداخل والخارج.

وانتقد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تبني نظام بشار الأسد نهج الحل العسكري مؤكداً أن هذه المقاربة لا تسهم في تحقيق الاستقرار.

وأوضح ماكرون أنه من غير المقنع والمنطقة، عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم دون تحقيق حل سياسي ينهي الأزمة في هذا البلد، وأضاف أنّه من الواجب منح الشعب السوري حق تقرير مستقبله، مشيرا إلى أهمية إنشاء سوريا جديدة تحتضن كافة فئات المجتمع.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع