..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار الأربعاء - جولة مباحثات روسية تركية بخصوص إدلب، وروسيا تعتزم عقد مؤتمر دولي لإعادة اللاجئين -(5-9-2018)

أسرة التحرير

5 سبتمبر 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 514

نشرة أخبار الأربعاء - جولة مباحثات روسية تركية بخصوص إدلب، وروسيا تعتزم عقد مؤتمر دولي لإعادة اللاجئين -(5-9-2018)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

الوضع العسكري والميداني:

الدفاع الروسية تعترف بقصف إدلب يوم أمس:

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع تأكيدها يوم الأربعاء أن طائراتها الحربية قصفت أهدافا في محافظة إدلب يوم أمس الثلاثاء.

وأضافت الوزارة في بيانها أن الطائرات التي شاركت في الهجوم أقلعت من قاعدة حميميم الجوية الروسية بمحافظة اللاذقية، ولم تستهدف الضربات الجوية سوى متشددي جبهة النصرة ولم تصب مناطق مأهولة" حسب زعمها.

بيان الخارجية الروسية كذبته الوقائع على الأرض، حيث استشهد أكثر من 14 مدنياً يوم أمس الثلاثاء جراء الغارات الجوية المكثفة التي شنتها الطائرات الروسية على عدة قرى وبلدات في ريف جسر الشغور بريف إدلب.

الوضع الإنساني:

تقرير يوثق ضحايا الكوادر الإعلامية خلال شهر آب:

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -في تقرير صادر عنها اليوم الأربعاء- مقتل ما لايقل عن اثنين من الكوادر الإعلامية وإصابة أحدهم، واعتقال اثنين آخرين على يد أطراف النزاع في سورية خلال شهر آب/أغسطس الماضي.

وأكدت الشبكة الحقوقية في تقريرها مقتل مراسل أخباري وناشط إعلامي على يد قوات روسيا والنظام، بالإضافة إلى إصابة مصور بجروح نتيجة سقوط قذيفة مدفعية.

وطالب التقرير لجنة التحقيق الدولية بإجراء تحقيقات في استهداف الكوادر الإعلامية بشكل خاص، نظراً لدورهم في تسجيل الأحداث في سورية، فضلاً عن تسليط الضوء على تضحياتهم ومعاناتهم.

وكانت الشبكة الحقوقية قد وثقت -عبر تقارير سابقة- مقتل 22 من الكوادر الإعلامية في سورية منذ بداية عام 2018، معظمهم على يد قوات النظام والميلشيات الإيرانية.

المواقف والتحركات الدولية:

جولة مباحثات تركية-روسية بخصوص إدلب:

أعلنت وزارة الدفاع التركية انعقاد جولة مباحثات مجموعات العمل التركية الروسية بشأن سوريا في العاصمة أنقرة.

وأوضحت الوزارة في بيان نشرته اليوم الأربعاء، أن " جولة المباحثات الأخيرة لمجموعات العمل التركية الروسية بشأن سوريا جرت في أنقرة بين 31 أغسطس/ آب و4 سبتمبر/ أيلول"، مشيرة إلى أن الأعمال المشتركة بين الجانبين بشأن الأزمة السورية، ستتواصل في المرحلة القادمة.

أول تعليق إسرائيلي على الضربة الصاروخية التي استهدفت مواقع النظام أمس:

علق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الضربات الصاروخية التي استهدفت بها إسرائيل مواقع عسكرية تابعة للنظام في ريفي حماة وطرطوس مساء أمس الثلاثاء.

ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن "نتنياهو" قوله خلال جلسة حكومية: "يجب العمل ضد محاولات إنتاج أسلحة عالية الدقة في سوريا" مضيفاً: "إسرائيل مصممة على منع إيران ووكلائها من إقامة قواعد عسكرية في سوريا ونحن نعمل لإحباط المحاولات"، وذلك في أول تعليق له على الضربات الصاروخية التي وجهتها إسرائيل لمواقع عسكرية تابعة للنظام في ريفي طرطوس وحماة مساء أمس.

روسيا تعتزم عقد مؤتمر دولي لإعادة اللاجئين السوريين:

تعتزم روسيا عقد مؤتمر دولي لترتيب مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى سوريا، تنفيذاً لمخططات سابقة في هذا الإطار. 

حيث أعلن رئيس المركز الوطني الروسي لإدارة الدفاع، ميخائيل ميزينتسيف، اليوم الأربعاء، أن مؤتمرا تاريخيا حول عودة اللاجئين سيعقد في سوريا، بعد دعوة الدول المعنية بالموضوع والأمم المتحدة.

وأوردت وكالة سبوتنيك عن المسؤول الروسي قوله خلال جلسة هيئة التنسيق الوزارية المشتركة لإعادة اللاجئين إلى سوريا، إن رأس النظام السوري بشار الأسد "تلقى بإيجابية استثنائية، مبادرة حول عقد مؤتمر دولي في سوريا حول اللاجئين وعين بالفعل ممثلين من القيادة السورية لإعداد فعاليات محددة في المنتدى".

ووصف "ميزينتسيف" المؤتمر المنتظر "بالتاريخي"، كما عبّر عن أمله في أن يحظى المؤتمر "بمشاركة مباشرة من قبل كل الدول والمنظمات الدولية، وأولها هياكل منظمة الأمم المتحدة في هذا الحدث التاريخي" على حد تعبيره، إلا أنه لم يحدد تاريخ انعقاد المؤتمر وصيغته.

مسؤول روسي: قمة طهران ستزيل الضبابية عن مصير "إدلب":

نقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله اليوم الأربعاء إن الوضع العسكري في محافظة إدلب سيصبح أوضح بعد قمة طهران التي ستعقد بعد غد الجمعة.

وقال ريابكوف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم "أعتقد أن الوضع سيصبح أوضح من وجهة نظر عسكرية وغيرها بعدما يجري زعماء الدول الثلاث الضامنة (روسيا وإيران وتركيا) محادثات يوم الجمعة القادم في العاصمة الإيرانية طهران".

وكان الكرملين أعرب يوم أمس الثلاثاء عن قلقه الشديد للوضع في محافظة إدلب مضيفا أن روسيا تبحث الأمر مع العديد من الدول حول الموضوع.

آراء المفكرين والصحف:

معركة إدلب تحرك الصراع على «المحاصصة»

الكاتب: جورج سمعان

معركة إدلب فتحت شهية جميع المنخرطين في أزمة سورية. قبل أن تندلع ميدانياً، انفتح الصراع المؤجل على «المحاصصة». مرحلة جديدة في مسار الأزمة، فالجميع يتأهبون لرسم الحدود النهائية لنفوذهم وتعريف مصالحهم بوضوح. يمكن أي طرف أن يعرقل مساعي الطرف الآخر أو محاولات المعترضين على دوره ومنطقة نفوذه. لذلك، تبلورت في الأيام الأخيرة مواقف سياسية وعسكرية، من هنا وهناك، بدت قبل ذلك ضبابية وغامضة أو اتسمت أحياناً بالتناقض، خصوصاً الموقف الأميركي.
المرحلة مصيرية لجميع المعنيين، خصوصاً أن الساحة العراقية تتبلور فيها مواجهة سياسية ليست بعيدة مما يجري في سورية والإقليم عموماً. وليست بعيدة، خصوصاً، من «المعركة» بين الولايات المتحدة وإيران. إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تثبيت «حصتيها» السورية والعراقية. ولا ترغب في أن يشاركها أحد فيهما. بل تبدو أنها ترغب في أن تشارك هي الآخرين «حصصهم». وتخوض صراعاً مريراً في بغداد لترجيح كفة حلفائها لتضمن لهم الإمساك بكرسي الحكومة، وتضمن لنفسها تالياً أرجحية في القرار السياسي العراقي. وقد أكدت أن قواتها باقية في بلاد الرافدين... حتى وإن استعجلت الجمهورية الإسلامية زرع صواريخها الباليستية. وحركت «حشدها الشعبي» لتوفير إقامة مريحة لـ «حرسها» في عاصمة الرشيد. وحتى إن التقى رؤساء الأركان في كل من العراق وروسيا وسورية وإيران في غرفة عملياتهم المشتركة في هذه الأيام بالتحديد تحت شعار مواصلة «التنسيق بمواجهة داعش» وبقاياه.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع