..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مرصد الثورة

تطمينات تركية تسبق قرع طبول الحرب في إدلب

أسرة التحرير

31 أغسطس 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1071

تطمينات تركية تسبق قرع طبول الحرب في إدلب

شـــــارك المادة

أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن بلاده تسعى لمنع الهجوم المحتمل على محافظة "إدلب" والذي سيشكّل حال تنفيذه كارثة حقيقية على مستوى سوريا.

وقال الوزير التركي خلال تصريح صحفي له في العاصمة النمساوية فيينا اليوم الجمعة: "هناك قلق بشأن هجوم محتمل على إدلب، ونحن نبذل جهودًا لوقف هذا الهجوم، وقد زرنا موسكو مع وزير الدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات كما تعلمون".

وأشار "جاويش أوغلو" إلى وجود 3.5 مليون مدني في إدلب، لافتاً إلى أن هناك مجموعة من المتطرفين، ممن جرى إرسالهم على وجه الخصوص من حلب والمناطق الأخرى، كما شدّد على ضرورة التعاون من أجل تحييد هؤلاء وفصلهم عن الفصائل الأخرى (المعارضة المعتدلة)، وأضاف: "إن هذه الطريقة هي الأكثر فعالية وصحية، وعكس ذلك سيحدث مشاكل خطيرة على الصعيد الإنساني والأمني وبالنسبة إلى مستقبل سوريا والحل السياسي".

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قد أدلى بتصريحات مماثلة أمس الخميس، وأكد أن بلاده تسعى إلى ضمان سلامة حوالي 4 ملايين شخص قبل انهيار وقف إطلاق النار في محافظة "إدلب" شمال غربي سوريا.

وقال "أكار" خلال كلمة ألقاها في أنقرة الخميس: "إننا نواصل المباحثات اللازمة حيال هذا الأمر على المستويين الدبلوماسي والعسكري" مشيراً إلى الجهود التي تبذلها تركيا لضمان إيصال المساعدات دون عوائق، ووقف الهجمات على المنطقة.

وأوضح وزير الدفاع أن الجيش التركي أقام 12 نقطة مراقبة عسكرية في إدلب، ضمن مسار "أستانة"، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار، كما لفت إلى أن تركيا تبذل جهودًا لمنع الهجمات على إدلب بتدابيرها التي ستتخذها من خلال التباحث والتحدث مع الدول المعنية، مضيفاً "وإن شاء الله سنمنعها".

هذا ومن المنتظر أن يلتقي الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الإيرانية طهران على هامش قمة ثلاثية ستعقد في السابع من أيلول/ سبتمبر القادم، وسط توقعات بأن يتم حسم ملف إدلب خلال اللقاء.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

استطلاع الرأي

برأيك .. كيف ستنتهي الحملة الروسية الأسدية على ريفي إدلب وحماة؟

نتيجة
..
..