..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مرصد الثورة

التوصل إلى اتفاق يقضي بانتشار قوات النظام على حدود إسرائيل

أسرة التحرير

29 مايو 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 652

التوصل إلى اتفاق يقضي بانتشار قوات النظام على حدود إسرائيل

شـــــارك المادة

أفادت وسائل إعلام روسية بالتوصل إلى اتفاق روسي-إسرائيلي يقضي بنشر قوات النظام السوري في المناطق الحدودية جنوب سوريا.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن مصدر مطلع، أن المحادثات حول منطقة خفض التصعيد جنوب سوريا -بما في ذلك التنف- انتهت، لافتاً إلى أن الحدود الجنوبية ستسلم لقوات الأسد وفقاً لاتفاقيات جرت مناقشتها منذ بضعة أسابيع.

وأوضح المصدر أن كل المناطق الحدودية الجنوبية ستسلم للنظام السوري، كما سيتم تجديد الاتفاقية في مرتفعات الجولان لما يسمح لقوات الأمم المتحدة بالمراقبة، مؤكداً في الوقت ذاته أن المناطق الحدودية مع إسرائيل ستكون خالية من الوجود الإيراني.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن قوات النظام السوري هي الوحيدة التي يجب أن تنتشر على الحدود الجنوبية لسوريا والقريبة من الأردن وإسرائيل.

وأوضح لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الموزمبيقي أمس الاثنين أنه: "ينبغي انسحاب كل القوى غير السورية على أساس متبادل " وفقاً لتعبيره.

من جهة أخرى، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن روسيا دعمت فكرة عقد اجتماع ثلاثي مع الأردن والولايات المتحدة بشأن منطقة خفض التصعيد الجنوبية في سوريا.

وقال بوغدانوف في تصريح له اليوم: "الاتصالات مستمرة، الاتصالات الثنائية مع الأردنيين والأمريكيين. ودعمنا فكرة عقد اجتماع ثلاثي على مستوى مناسب لشركائنا" مضيفاً: "يمكن تحديد المستوى في وقت لاحق وينبغي أن يكون مناسبًا لجميع الدول".

يشار إلى أن الفترة الماضية شهدت توتراً متصاعداً بين إسرائيل وإيران على خلفية الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع انتشار الميلشيات الإيرانية وسط سوريا.

وترغب إسرائيل في طرد الميلشيات الإيرانية من المناطق الحدودية القريبة، وتفضل  على ذلك وجود قوات تابعة لنظام الأسد الذي ضمن أمن إسرائيل طوال 4 عقود وفقاً لما يقوله محللون إسرائيليون.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

استطلاع الرأي

برأيك .. كيف ستنتهي الحملة الروسية الأسدية على ريفي إدلب وحماة؟

نتيجة
..
..