..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

الأسد يسير نحو نهايته المحتومة.. وسقوط نظامه خسارة للغرب وإسرائيل

أخبار الشرق

٣ ٢٠١٢ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 5853

الأسد يسير نحو نهايته المحتومة.. وسقوط نظامه خسارة للغرب وإسرائيل
116.jpg

شـــــارك المادة

بينما أكدت صحيفة "كوميرسانت" الروسية أن نظام بشار الأسد يسير نحو نهايته المحتومة، أشارت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى أن سقوط نظام الأسد "العلماني" سيكون خسارة للغرب وإسرائيل التي سبق أن عبَّرت بأن من مصلحتها بقاء النظام الديكتاتوري في سورية بعد عقود من الهدوء على الحدود.

 

 

ورأت "موسكوفسكي كومسوموليتس" أن سقوط النظام العلماني في سورية، يعني بالنسبة للغرب خسارةَ نفوذه في هذه المنطقة الحيوية بشكل نهائي. "ذلك أن القوى الصاعدة في بلدان تلك المنطقة، ليست مدينة للغرب في شيء، ولا مهتمة بالتحالف معه. وثمة مؤشراتٌ تفيد بأن تلك القوى سوف تبني تحالفاتها على أسس دينية أو قومية أو عشائرية".

وترى الصحيفة أن هذا السيناريو ينذر بخروج الأوضاع عن سيطرة الغرب، ويسبب قلقا كبيرا لإسرائيل. "ولقد عبر عن ذلك بوضوح الجنرال يائير غالون، عندما أعلن أن إسرائيل تفضل بقاء الدكتاتورية في سورية، لأن الحدود معها كانت الأكثر هدوءاً على مدى عقود".

وفي ما يتعلق بالولايات المتحدة، "فإنها هي الأخرى ليست سعيدة بما يجري، لأنها لا تريد أن تصل جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة في دمشق، ولا تريد أن يزداد التأثير التركي والفرنسي في هذه المنطقة من الشرق الأوسط".
كوميرسانت:
أما صحيفة "كوميرسانت" فقد أشارت إلى أن أخبار الثورات والحروب الأهلية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كانت تتصدر النشرات طيلة العام الجاري. فقد انطلقت أولى بشائر التغيير من تونس، بعد أن تمكن التونسيون من اقتلاع النظام الديكتاتوري الفاسد.
ولفتت الصحيفة إلى أن العرب شعروا وقتها بنشوة الانتصار، لكنَّ ما بات يعرف بالربيع العربي اتخذ شكلا معقدا في مصر، حيث استولى العسكر على السلطة، بحجة تجنيب البلاد الوقوعَ في الفوضى، واتخذ "الربيع العربي" شكلاً دموياً في ليبيا.
وأشارت الصحيفة الى أن نظام الأسد يسير ببطء، لكن بثبات نحو نهايته المحتومة. "وفي المحصلة يمكننا القول بأن الربيع العربي فاجأ العالم بالفعل، لكنّ الكثيرَ من مفاجآت ذلك الربيع، لم تكن مفرحة".

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع