..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

التغيرات الميدانية بعد شهر على الحملة الروسية في سوريا

أ ف ب

31 أكتوبر 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1222

التغيرات الميدانية بعد شهر على الحملة الروسية في سوريا
650_433_0144386948391016.jpg

شـــــارك المادة

بدأت روسيا في 30 أيلول شن غارات جوية في سوريا، ووفرت طائراتها الحربية غطاءً جوياً للعمليات البرية التي يقودها الجيش السوري في محافظات عدة في البلاد، وطالت الغارات الروسية خلال شهر معظم المحافظات السورية وتسببت بمقتل 600 شخص تقريباً، وشنت الطائرات الروسية غارات في عشر محافظات من أصل 14 محافظة، بينها الرقة ودير الزور معقلا تنظيم "داعش" في شمال وشرق البلاد.

 

وتركزت الغارات بشكل أساسي على محافظات حماة (وسط) وإدلب (شمال غرب) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال) وحمص (وسط)، حيث بدأت قوات النظام بإسناد جوي روسي عمليات برية في السابع من تشرين الأول ضد "داعش" والمقاتلة، واستهدفت طائرات روسية للمرة الأولى خلال هذا الأسبوع محافظة درعا (جنوب)، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، موسعة بذلك نطاق عملياتها الجوية.
وبقيت أربع محافظات بمنأى عن الضربات الروسية، هي الحسكة (شمال شرق) الخاضعة بمجملها لسيطرة الأكراد فيما يتواجد النظام في مركز المحافظة، ومحافظتا السويداء (جنوب) ذات الغالبية الدرزية وطرطوس (غرب) اللتان تسيطر عليهما قوات النظام، بالإضافة إلى القنيطرة في هضبة الجولان حيث تتقاسم فصائل المعارضة وقوات النظام السيطرة.
الطلعات الجوية:
ونفذت روسيا منذ بدء حملتها 1391 طلعة جوية ودمرت 1623 "هدفاً إرهابياً"، وفق ما أعلن قائد العملية العسكرية في سوريا الجنرال آندريه كارتابولوف، بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية أمس، ولدى روسيا منشآت لوجستية عسكرية في ميناء طرطوس على البحر الأبيض المتوسط، لكنها تتخذ من مطار حميميم في جنوب اللاذقية قاعدة عسكرية لعملياتها الجوية.
وبحسب بيانات وزارة الدفاع الروسية، تستخدم موسكو طائرات حربية من طراز "سوخوي 24"، و"سوخوي 25"، و"سوخوي 30"، و"سوخوي 34"، وتقول الوزارة إن طوافات حربية روسية منتشرة أيضاً في سوريا لكنها لم تتطرق إلى استخدامها أم لا، في البيانات التي تصدرها حول الغارات الجوية.
وفي السابع من تشرين الأول، أعلنت وزارة الدفاع أن أربع سفن من أسطول بحر قزوين أطلقت 26 صاروخاً على 11 هدفاً لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وأرسلت روسيا كذلك المئات من المظليين وعناصر القوات البحرية لضمان أمن منشآتها في طرطوس واللاذقية، من دون أن يشارك هؤلاء في العمليات العسكرية على الأرض، على حد قولها.
استهداف الفصائل المعارضة للنظام:
وتقول روسيا إن حملتها الجوية تستهدف "داعش" ومجموعات "إرهابية" أخرى، لكن دولاً غربية عدة تتهمها باستهداف الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام أكثر من تركيزها على المتطرفين، وفي العديد من المحافظات التي تستهدفها الغارات الروسية، وبينها حماة وإدلب واللاذقية، لا وجود فعلي لـ"داعش"، وتتهم فصائل المعارضة موسكو باستهدافها، ومن بينها لواء "صقور الجبل" الذي أعلن في السابع من تشرين الأول أن الغارات الروسية دمرت مستودعاته الرئيسية في ريف حلب الغربي.
وبعيداً عن الفصائل، استهدفت روسيا أيضاً معاقل "داعش" في محافظتي الرقة ودير الزور، وهي مناطق تواجده الرئيسية في سوريا، وبدأ جيش الأسد والمسلحون الموالون له بدعم من مقاتلي "حزب الله" اللبناني في السابع من تشرين الأول، هجوماً برياً بغطاء جوي روسي في ريف حماة الشمالي، واستهدف الهجوم مجموعة من القرى والبلدات القريبة من طريق دمشق ـ حلب الدولي.
وشهد ريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي أول تنسيق عسكري بين قوات النظام والطائرات الروسية، وتمكنت قوات الأسد من السيطرة على قرى المغير والبحصة وعطشان فيما خسر قرى سكيك ولحايا ومعركبة، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، وفي ريف اللاذقية الشرقي، سيطرت قوات النظام على غالبية تلال الجب الأحمر باستثناء التل الأهم المشرف على سهل الغاب وجسر الشغور وريف إدلب الجنوبي الغربي، وتحظى منطقة سهل الغاب بأهمية استراتيجية وهي عبارة عن مثلث يصل حماة باللاذقية وإدلب.
وتمكنت قوات النظام في ريف حلب الجنوبي من السيطرة وفق المرصد، على ست قرى وعدد من التلال والمزارع المحيطة بها، فيما أعلن الجيش السوري سيطرته "على خمسين قرية ومزرعة" تبلغ مساحتها "أكثر من 120 كيلومتراً مربعاً"، في المقابل، خسرت قوات النظام إثر هجوم عنيف لتنظيم "داعش"، جزءاً من طريق خناصر أثريا الحيوي الذي تستخدمه لنقل إمداداتها من وسط البلاد باتجاه مناطق سيطرتها في مدينة حلب، حيث يعاني مئات الألاف من السكان في الأحياء تحت سيطرة النظام من حصار خانق. 

 

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع