..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

ماذا يحدث شمال سوريا.. هل انتهى دور التنظيم؟

عمار البكور

23 يونيو 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1964

ماذا يحدث شمال سوريا.. هل انتهى دور التنظيم؟
3368885263 الجنوب.jpg

شـــــارك المادة

انسحاب تنظيم (الدولة) من مواقع ومدن مهمة شمال الرقة أمام  تقدم (غرفة عمليات الفرات) هو العنوان العريض للأحداث الجارية شمال سوريا، فغرفة عمليات الفرات التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وتشكل ميليشيات كردية عامودها الرئيسي، تقدمت من مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا إلى ناحية سلوك شرقاً وإلى بلدة عين عيسى جنوب غرب تل أبيض، قاطعة مساحات واسعة ومتجاوزة عشرات بل مئات القرى شمال مدينة الرقة دون اشتباكات أو اطلاق رصاصة واحدة من قبل التنظيم.


يقول أحد المراقبين: هذه الأحداث المتسارعة شمال الرقة التي تعد عاصمة (الدولة) كشفت هشاشة التنظيم، وبدء تفككه وانحسار مناطق سيطرته تحت ضربات التحالف الدولي، التي أجبرته على الانسحاب دون قتال لصالح  الوحدات الكردية YPG والتي تزود الولايات المتحدة الأمريكية بإحداثيات أماكن وجود التنظيم كي يتم قصفها وتنصاع الغرفة للقرارات الأمريكية دون سؤال واحد، وفق مصادر خاصة لـ(سراج برس).
انسحاب تنظيم الدولة من مدنية عين عيسى وسيطرة غرفة عمليات (بركان الفرات) عليها ومن قبلها اللواء 93 والذي انتزعه التنظيم بقتال قوات الأسد، يفتح باب تساؤلات: هل سيواصل طيران التحالف استهداف مدينة الرقة؟، أم أن ذلك خارج خطة أمريكا والتي هدفها - وفق المحللين-  إبعاد تنظيم (الدولة) عن الحدود التركية، وإيجاد (كانتون كردي) حليف لها تمهيداً لتقسيم سوريا، وعليه يتوقع الخبراء العسكريون أن غارات طيران التحالف الدولي، والعمليات العسكرية القادمة ستتجه غرباً نحو بلدة صرين ومن ثم منبج وجرابلس شمال شرق حلب، مستبعدين استمرار العمليات نحو مدينة الرقة وبدء انهيار التنظيم.
وتقع بلدة عين عيسى شمال غرب مركز مدينة الرقة بـ 40 كم قليلاً، ولها أهمية استراتيجية كونها تقع على طريق يربط ريف حلب الشرقي بريف الحسكة الغربي عبرها المرور منها، كما تقع في منتصف الطريق الواصل بين مركز مدينة الرقة ومعبر تل أبيض الحدودي مع تركيا شمالاً، وكما حدث مع معبر تل أبيض حدث في عين عيسى رفعت وحدات الحماية الكردية رايتها، ومنعت رفع علم الثورة السورية.
قصف طيران التحالف الدولي المكثف على المناطق المأهولة في السكان شمال الرقة والتي كان التنظيم يسيطر عليها أجبر الكثير من المدنيين على النزوح من منازلهم باتجاه الأراضي التركية، كما شهدت بلدات تل أبيض وسلوك وعين عيسى وعشرات القرى التابعة لها في المنطقة تجاوزات وانتهاكات كبيرة بحق المدنيين متمثلة بعمليات تهجير وسرقة منازل ومحاصيل زراعية من قبل عناصر وحدات الحماية الكردية وفق شهادات عدد من الأهالي.

 

 

 

 

سراج برس

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع