..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

هذا ما فعله الأسد بإدلب بعد خروجه مهزوماً منها

خالد الخلف

11 إبريل 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1186

هذا ما فعله الأسد بإدلب بعد خروجه مهزوماً منها
(1).jpg

شـــــارك المادة

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس الجمعة، تقريراً حول المجازر المروعة التي ارتكبتها قوات الأسد في مدينة إدلب بعد تحريرها أواخر شهر آذار الماضي.

 

 


وقال التقرير إن قوات بشار الأسد صعدت بشكل خطير من ناحية استهدافها لمدينة إدلب ولمراكزها الحيوية، كالأسواق والمساجد على نحو خاص، وأيضاً استهدفت بعض مدن ريف إدلب مثل: سراقب وسرمين ومعرة النعمان عبر سلاح الطيران، عن طريق إمطار تلك المناطق بالبراميل المتفجرة والصواريخ، وقالت الشبكة إنها سجلت استخداماً لغازات سامة، ووثقت قيام قوات الأسد بإعدام /15/ معتقلاً رمياً بالرصاص قبل خروجها من مدينة إدلب.
ووثق التقرير تعرض محافظة إدلب لقرابة /47/ برميلاً متفجراً، وما لا يقل عن /100/ صاروخ متفجر، عبر قرابة /200/ غارة جوية، خلال أقل من أسبوعين، استهدفت في العديد منها المراكز الحيوية على نحو متعمد، مثل مشفى إدلب الوطني، والمدرسة المحدثة، والفرن الآلي في مدينة كفرتخاريم.
فيما أكد التقرير قصف قوات الأسد لمدينة إدلب بصاروخ أرض أرض بتاريخ 29/3/2015، أدى لاستشهاد /17/ شخصاً، بينهم /7/ أطفال و /4/نساء، وبتاريخ 31/3/2015 دمرت طائرات الأسد بناء سكنياً في مدينة إدلب أدى لاستشهاد /32/ شخصاً بينهم /13/ طفلاً و /7/ نساء، وبنفس اليوم ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة محملة بغازات الكلور السام على مدينة إدلب، ما أدى لإصابة /13/ شخصاً بحالات اختناق.
وبحسب تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن عدد المدنيين الذين استشهدوا باستهداف قوات الأسد للمدينة، بلغ /236/ شخصاً بينهم /154/ مدنياً، منهم /54/ طفلاً و /39/ امرأة.
وطالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في نهاية تقريرها المجتمع الدولي بتأمين الحماية للمدنيين، ومنع طيران الأسد من التحليق فوق المناطق "الخارجة عن سيطرته"، إذ أنه لا يحلق فوقها إلا بهدف قتل أهلها وتدمير منازلهم.
جدير بالذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تأسست في عام 2011، وهي منظمة مستقلة محايدة غير حكومية، معتمدة من قبل الأمم المتحدة كمصدر أساسي في جمع الإحصائيات.
 

 

 

 

سراج برس

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع