..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نظام الأسد يحول فنادق حلب الفخمة منازل للشبيحة والمرتزقة

عمار البكور

١ ٢٠١٤ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2818

نظام الأسد يحول فنادق حلب الفخمة منازل للشبيحة والمرتزقة

شـــــارك المادة

حول نظام الأسد الفنادق الفخمة  في قلب مدينة حلب الشهباء إلى مقرات عسكرية لشبيحته من الميليشيات الأجنبية المرتزقة من إيران، ولبنان، وتغاضى بشار الأسد عن استيطان مرتزقة من المليشيات الأجنبية في فندق الشيراتون الواقع في ساحة باب الفرج وسط مدينة حلب.

 

 

حيث اعتلى القناصة سطحه على مرأى العامة، كما تحوّل قسم منه لمقر عمليات عسكرية لقادة النظام كون الفندق محصناً بالإسمنت المسلح، وصعب التأثير عليه بقذائف الهاون، ويبعد فندق الشيراتون مئات الأمتار عن مناطق سيطرة الثوار في جادة "الخندق "باب النصر.
كما تحول فندق الأمير الذي يتوسط سوق "باب جنين" إلى مقر لقوات النظام، ومركز للشبيحة والمرتزقة منذ أكثر من عام بسبب ارتفاع بنائه واقترابه من مناطق سيطرة الثوار في حلب القديمة، ومنطقتي باب أنطاكية، وجامع جمال، وتشهد منطقة باب جنين ركوداً حيث تم إغلاق المحال التجارية، بعد أن حولت قوات النظام السوق إلى منطقة عسكرية يحظر بها التجوال.
فندقا شهباء الشام (المرديان) وفندق الشهباء حولهما نظام الأسد إلى مقر لاجتماعات قادة النظام مع قادة الميليشيات والشبيحة، كون الفندقين يبعدان عن خطوط المواجهة والاشتباكات مع الثوار.
مراسل (سراج برس) الذي يعمل سراً في الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام أكد أن العديد من الانتهاكات اللاأخلاقية يمارسها الشبيحة في فنادق حلب المذكورة، كما لا يستطيع مديرو الفنادق رغم أن بعضها يتبع لسلسلة فنادق عالمية التفوه بكلمة، أو انتقاد لانتهاكات واعتداء شبيحة النظام على الفنادق لأن حركة السياحة تعطلت منذ عامين في حلب.

ولم تستقبل الفنادق سائحاً واحداً منذ عامين، ما يجعل إدارة بعض الفنادق البعيد عن الجبهات تصمت عن انتهاكات شبيحة النظام لاستمرار عمل الفنادق بأقل الخسائر الممكنة.
وأبقى نظام الأسد على فندق "السياحي" الذي تعود ملكيته للقطاع العام على دماره بعد التفجير الذي تعرضت له المنطقة التي يوجد بها في "ساحة سعد الله الجابري" في شهر تشرين الأول من عام 2012، واعتمد نظام الأسد على استغلال التفجير عبر وسائل الإعلام والمحافل الدولية، وكأنه لم يدمّر أغلب أحياء حلب بالبراميل المتفجرة.
وتعاني عشرات الفنادق من فئة الـ3 نجوم ونجمتين من اعتداءات الشبيحة في أحياء شارع بارون وبستان كل أب ولا يستطيع مالكو الفنادق الاعتراض على اعتداء الشبيحة على فنادقهم خشية الاعتقال أو التصفية من قبل أجهزة أمن النظام.

 

 


سراج برس

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع