..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

فيديو يظهر تصفية الشيخ البوطي والمعارضة السورية تؤكد سيطرتها على 90 بالمئة من آبار النفط

أسرة التحرير

٩ ٢٠١٣ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 3407

فيديو يظهر تصفية الشيخ البوطي والمعارضة السورية تؤكد سيطرتها على 90 بالمئة من آبار النفط
مقتل البوطي0.jpg

شـــــارك المادة

فيديو يظهر تصفية الشيخ البوطي بعد تفجير المسجد:
كشف فيديو متداول على صفحات التواصل الاجتماعي أن الشيخ السوري محمد سعيد البوطي قد تم تصفيته بعد الانفجار الذي وقع داخل جامع الإيمان بمنطقة المزرعة في العاصمة السورية دمشق أثناء إلقائه أحد الدروس به.
ويظهر الفيديو لحظة اغتيال الشيخ البوطي ويظهر فيه كيف تم قتله بعد الانفجار، ويظهر واضحا كيف قام البوطي بعد التفجير وحاول إصلاح عمامته ثم جاء شخص وتقدم منه ثم قام بتصفيته.
وكانت مصادر سورية مطلعة قد كشفت لـ"المصريون" في وقت سابق، إن الشيخ رمضان سعيد البوطى، قد تم قتله بالرصاص في الرأس، ومعه عدد من المصلين.
وأضافت المصادر، أن نظام بشار الأسد روج بادئ الأمر أن البوطي قد اغتيل بعدما سقطت قذيفة هاون استهدفت المسجد، الذي كان البوطي يلقى فيه درسه المعتاد كل يوم، ثم عاد النظام وأعلن أن التفجير كان انتحاريًا من داخل المسجد، ونفى سقوط أي قذيفة، وهو ما كذبته الصور الملتقطة من داخل المسجد، حيث كانت الجدران والآيات المعلقة والساعة سليمة تماماً، ولم يصب الكرسي الذي كان البوطي يجلس عليه بأي أضرار، وظهر سقف المسجد وزجاج النوافذ سليماً بالكامل.
وأوضحت المصادر، أن السكان بجوار المسجد لم يسمعوا أصوات تفجير، وأنهم علموا بعملية الاغتيال بالصدفة من خلال القنوات السورية الرسمية. (المصريون)

واشنطن تبحث خياري المناطق العازلة أو تسليح الثوار:
من المتوقع أن تعلن مجموعة أصدقاء سورية التي تضم عددا كبيرا من الدول المعنية بالأزمة السورية عن عقد مؤتمر جديد للمجموعة في إسطنبول بتركيا خلال الأيام القليلة المقبلة. وفيما يتوقع كثيرون أن يكون هذا المؤتمر مختلفا من الناحية النوعية عما سبقه من حيث أهمية قراراته وانعكاسها المباشر المنتظر على معطيات الأزمة، فإن التوقعات بشأن نتائج المراجعة الأميركية التي جرت منذ تولي جون كيري منصب الخارجية لسياسة واشنطن تجاه المعارضة السورية تتعرض لتكهنات متابينة في العاصمة الأميركية الآن.
ويتفق من يتابعون الموقف المتصل بالأوضاع في سورية على أن واشنطن قررت ألا تواصل مواقفها السلبية السابقة من الأزمة في سورية على ضوء ثلاثة عوامل تمكنت في نهاية المطاف من تشكيل موقف أميركي جديد. العامل الأول هو تزايد أرقام الضحايا، إذ كان شهر مارس الماضي الأكثر دموية منذ تفجر الثورة هناك قبل أكثر من عامين. والعامل الثاني هو أن استمرار الوضع على ما هو عليه يضعف كثيرا من قدرة واشنطن على التأثير في المسار السوري في الفترة الحاسمة التي ستلي سقوط الأسد، والعامل الثالث هو تصعيد الرئيس بشار الأسد المتواصل في استخدام العنف ضد شعبه ورفضه لأي تسوية دبلوماسية تبدأ من خروجه من السلطة.
وتتراوح التكهنات في واشنطن بين أن تسلك واشنطن أحد مسارين، الأول هو الإعلان عن تسليح المعارضة السورية بصورة مباشرة بأسلحة متطورة نسبيا، ولاسيما في مجال مواجهة طائرات النظام ومدرعاته، والثاني هو الإعلان عن إقامة منطقتين عازلتين في شمال سورية وجنوبها تقوم قوات حلف شمال الأطلسي بالإشراف على خلوهما من الطائرات والمدرعات السورية لتقليص أعداد الضحايا من المدنيين.(الوطن)

مقتل وإصابة العشرات بتفجير وسط دمشق:
قتل 12 شخصا وأصيب 45 آخرون على الأقل جراء التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة أمس في وسط دمشق، بحسب ما أفاد مصدر طبي. وقال المصدر "قتل 12 شخصا وأصيب أكثر من 45 بجروح بينهم أطفال، في حصيلة أولية لضحايا التفجير الذي وقع في قلب دمشق"، مشيرا إلى أن العدد "مرشح للزيادة".
وكان التلفزيون الرسمي السوري ذكر أن التفجير "إرهابي نفذه انتحاري بسيارة مفخخة".
ووقع الانفجار قبالة المصرف المركزي السوري وهيئة الاستثمار التابعة لرئاسة الوزراء، في شارع متفرع من ساحة السبع بحرات، حيث يقع مكتب وكالة فرانس برس الذي أصيب بأضرار مادية بالغة، فيما لم يصب الصحافيون والعاملون في المكتب بأذى.
وأدى التفجير إلى اقتلاع أبواب المكتب الذي اجتاحه الغبار، في حين تحطم الزجاج على الشرفات، وتساقطت قطع من خشب النوافذ والجص في الأسقف. وأوضحت قناة "الإخبارية السورية" أن التفجير وقع قرب مدرسة البخاري.
وبث التلفزيون السوري صورا عن مكان الانفجار ظهرت فيه جثث مدماة على الأرض، وأخرى يقوم مسعفون بوضعها في أكياس، وسط دمار كبير وحرائق ودخان كثيف أسود اللون.
كما ظهر مسعفون ورجال أمن ينقلون المصابين، بينما كان عدد من الأشخاص يحاولون إنقاذ مصاب من داخل سيارة أجرة صفراء اللون. (الوطن)

أطفال حلب يعتلون الأسطح لمشاهدة القصف الجوي:
يعدو عدد من الأطفال خلف الكرة وهم يلعبون كرة القدم في ملعب يقع في شريط عازل على بعد ثلاثة مبان من خط الجبهة في حلب، كبرى مدن شمال سورية، بعدما حرمهم النزاع الدائر مما تبقي من حياتهم الطبيعية.
في باحة مدرسة دمرت جراء المعارك اليومية الدائرة في المدينة، يتقاذف هؤلاء الأطفال الكرة من دون اكتراث لقناصة قوات نظام الرئيس بشار الأسد أو المقاتلين المعارضين له.
وفي الأحياء الشعبية من المدينة، لم يعد مستغربا الوقوع على أولاد يعملون في سن صغرة. ويقول احد قادة المقاتلين المعارضين في المدينة أن الأطفال "نسوا معنى الحياة الطبيعية، وصغار السن منهم لم يعرفوا معنى هذه الحياة أساسا". ويضيف "مثالهم الأعلى هم المتطرفون الذين يفجرون أنفسهم".
هنا وهناك في الشوارع، يبيع أولاد صغار السجائر أو قطع الحلوى بالعسل إلى مقاتلين يحملون أسلحتهم بالقرب من شاحنات صغيرة وضعت عليها رشاشات ثقيلة.
وفي ظل هذه الأجواء أضحى الأطفال "خبراء" في الأسلحة، وبات في إمكانهم التمييز لدى دوي صوت انفجار، بين ما إذا كان ناجما عن قذيفة صاروخية أو هاون أو قصف بالدبابات. (الغد)

سيارة مفخخة تهز دمشق وتوقع عشرات القتلى والجرحى:
انفجرت سيارة مفخخة أمس، وسط العاصمة السورية دمشق في منطقة السبع بحرات طلعة الشاهبندر، قرب البنك المركزي ووزارة المالية، المكتظة عادة بالناس، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 20 شخصا وإصابة 80 جريحا، بحسب التلفزيون الرسمي الذي اتهم «انتحاريا بشن هجوم بسيارة مفخخة في وسط حي الأعمال الرئيس بدمشق»، بينما رد ناشطون معارضون بـ«وضع الانفجار في سياق سلسلة الانفجارات التي يدبرها النظام السوري في مناطق أمنية يسيطر عليها لاتهام المعارضة بها». وقال ناشطون إن «عددا من الأطفال في مدرسة ابتدائية بالقرب من مكان الانفجار قتلوا، بينما تسبب الانفجار في حريق بهيئة الأوراق المالية وأضرار مادية بالغة»، وألحق أضرارا بالغة في مكتب وكالة الصحافة الفرنسية القريب. وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لعدد من الجثث في الشارع، بينها جثتان متفحمتان وسط حطام حافلة مقلوبة. بينما تخمد عربات الإطفاء النيران المندلعة من سيارات دمرها الانفجار.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن «التفجير الإرهابي ألحق أضرارا كبيرة بمدرسة سليم بخاري وجامع بعيرا ومنازل المواطنين وعشرات السيارات المارة والمتوقفة في المنطقة، إضافة إلى اندلاع حريق في موقع التفجير». ونفت «سانا» حدوث أي اشتباكات كما أوردت بعض القنوات الإعلامية، موضحة أن «بعض عناصر الأجهزة المختصة أطلقت بعض الأعيرة النارية لإبعاد المواطنين عن المكان وإفساح المجال أمام سيارات الإطفاء للقيام بعملها». (الشرق الأوسط)

دمشق ترفض مهمة محققي الأمم المتحدة كما حددها بان كي مون:
المعارضة تطالب بتفتيش إلزامي:
رفضت دمشق مساء أمس مهمة التحقيق التي قررتها الأمم المتحدة حول استخدام أسلحة كيميائية في سوريا كما حددها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لجهة انتشار المحققين على كل الأراضي السورية، بحسب ما أعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية.
وقال المصدر في تصريح أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن «الأمين العام (...) طلب مهاما إضافية بما يسمح للبعثة بالانتشار على كامل أراضي الجمهورية العربية السورية، وهو ما يخالف الطلب السوري من الأمم المتحدة»، معتبرا ذلك «انتهاكا للسيادة السورية». وأكد أن سوريا «لا يمكن أن تقبل مثل هذه المناورات من الأمانة العامة للأمم المتحدة آخذة في الاعتبار حقيقة الدور السلبي الذي لعبته في العراق والذي مهد زورا للغزو الأميركي»، في إشارة إلى الحملة الأميركية على العراق خلال حكم الرئيس العراقي صدام حسين بحجة امتلاك بغداد لأسلحة بيولوجية.
ورغم مطالبة النظام السوري في وقت سابق الأمم المتحدة بالتحقق من استخدام المعارضة للأسلحة الكيماوية، وذلك في ظل تأكيدات المعارضة على لجوء النظام إلى هذا النوع من الأسلحة بتقديمها أدلة تثبت هذا الأمر، لا تزال السلطات السورية تقف عائقا أمام البدء بهذه المهمة التي أبدى الأمين العام لأمم المتحدة بان كي مون، استعداده للبدء بالتنفيذ خلال 24 ساعة.
وعبرت الخارجية السورية عن «الأسف» لأن بان كي مون «رضخ للضغوط التي مارستها دول معروفة بدعمها لسفك الدم السوري»، من دون أن يحدد هذه الدول.  (الشرق الأوسط)

دمشق: طلب "الأمم المتحدة" التحقيق بـ"الكيماوي" انتهاك لسيادة سورية:
رفضت دمشق مساء اليوم مهمة التحقيق، التي قررتها "الأمم المتحدة" حول استخدام أسلحة كيمياوية في سورية، كما حددها الأمين العام للأمم المتحدة لجهة انتشار المحققين على كل الأراضي السورية، بحسب ما أعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية.
وقال المصدر في تصريح أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا إن "الأمين العام طلب مهاماً إضافية بما يسمح للبعثة بالانتشار على كامل أراضي الجمهورية العربية السورية، وهو ما يخالف الطلب السوري من الأمم المتحدة"، معتبراً ذلك "انتهاكاً للسيادة السورية". (الحياة)

بان: مفتشو «الكيماوي» جاهزون وبانتظار إذن السلطات لدخول سورية:
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أن محققي الأمم المتحدة الذين سيكون عليهم تحديد إذا كان تم استخدام أسلحة كيمياوية في سورية، «جاهزون» وأنهم ينتظرون «إذناً» من الحكومة السورية للانتشار في البلاد.
وقال بان في مؤتمر صحافي لمناسبة افتتاح مؤتمر حول اتفاقية الأسلحة الكيماوية في لاهاي أمس: «نحن جاهزون»، مضيفاً: «بوسعي أن أعلن اليوم أن فريقاً أول موجود في قبرص وهو في مراحل (الاستعداد) الأخيرة» للتوجه إلى سورية.
وتبادلت الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات باستخدام السلاح الكيماوي. وتقدمت السلطات السورية الشهر الماضي بطلب رسمي لإجراء تحقيق للأمم المتحدة.
وتريد دمشق أن تقتصر مهمة المفتشين على بلدة خان العسل في ريف دمشق، فيما تريد المنظمة الدولية أن يحققوا أيضاً في مزاعم أخرى تتعلق باستخدام سلاح كيماوي في بلدة العتيبة في ريف دمشق وحمص بوسط البلاد. (الحياة)

مناع لـ«الحياة»: الأسد يسعى إلى «جزأرة» الأزمة السورية:
قال رئيس «هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي» في المهجر هيثم مناع إن النظام السوري يسعى إلى «استنساخ الحل الجزائري» للأزمة في البلاد، داعياً «أصدقاء» النظام إلى ممارسة الضغوط عليه للدخول في مفاوضات جادة لـ «إنقاذ من لم تتلوث أيديهم بدماء السوريين».
وأضاف مناع في حديث إلى «الحياة» أنه لا يوجد حل عسكري للصراع «ونحن بين الصوملة أو الحل السياسي، لذلك نحمل المسؤولية للنظام الذي يريد استنساخ الحل الجزائري، وهو لن ينجح»، كما أن المعارضة «لن تنجح في التوصل إلى حل عسكري». وزاد إن «النظام لم يتقدم حتى اليوم نحو مفاوضات جادة، بل يقوم بعلاقات عامة ويوافق على كل ما يقدم إليه، وعند التطبيق لا يوجد بعد عملي لهذه الموافقة».
وأعرب مناع عن اعتقاده بأنه إذا لم تتم الضغوط الجدية من «أصدقاء النظام» مثل روسيا والصين وإيران من أجل أن يدخل في مفاوضات جدية لإنقاذ من لم تتلوث أيديهم بدماء السوريين، فإن النظام لن يقدم «تنازلات مؤلمة وضرورية للانتقال الديمقراطي»، معتبراً أن النظام من دون ذلك لن يسند «الصلاحيات الرئيسية» لرئاسة الجمهورية إلى هيئة الحكم (حكومة انتقالية). (الحياة)

مقتل عنصرين من حزب الله.. والنظام يرفض مهمة الأمم المتحدة بشأن 'الكيماوي' :
انفجرت سيارة مفخخة الاثنين في وسط دمشق قال الإعلام السوري إنها ناتجة عن تفجير انتحاري تسبب بمقتل 15 شخصا، بينما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار أوقع 19 قتيلا وأكثر من ستين جريحا، في الوقت الذي قتل فيه عنصران من حزب الله اللبناني كانا يحاربان إلى جانب قوات النظام السوري في منطقة القصير السورية الحدودية مع لبنان.
وقال التلفزيون السوري إن انتحاريا شن هجوما بسيارة ملغومة في وسط حي الأعمال الرئيسي بدمشق يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل واندلاع النيران في سيارات وإلحاق الضرر بمبان.
وذكر التلفزيون أن الانفجار وقع قرب مدرسة في منطقة السبع بحرات المكتظة بالسكان والتي تضم أيضا البنك المركزي ووزارة المالية. وأضاف أن 53 شخصا أصيبوا.
وقال مصدر قريب من الحزب الشيعي في منطقة البقاع في شرق لبنان 'قتل عنصران من حزب الله كانا توجها الى سورية للمشاركة في القتال ضد المجموعات المسلحة في منطقة القصير'، من دون ان يوضح ظروف مقتلهما. (القدس العربي)

التيار السلفي في الأردن: عدد مقاتلينا بسوريا وصل إلى 500 عنصر:
أعلن التيار السلفي الجهادي في الأردن الاثنين، أن عدد أنصاره الموجودين في سوريا لمقاتلة الجيش النظامي وصل إلى 500 عنصر.
وقال قيادي بارز في التيار فضل عدم ذكر اسمه ليونايتد برس إنترناشونال، إن "عدد إخواننا المتواجدين في سوريا لمقاتلة الجيش الحكومي وصل إلى 500 عنصر بالتمام والكمال".
ووصف أوضاع أنصار التيار السلفي في دمشق وحلب ودرعا وإدلب وبقية المحافظات السورية بـ(الجيدة جدا). وأوضح القيادي أن "مقاتلي التيار يعيشون الآن في حالة سبات جراء تعرضهم لحرب شرسة من القوات السورية الحكومية".
غير أنه رفض الحديث عن أعداد مقاتلي "جبهة النصرة لأهل الشام" المتواجدين على الأراضي السورية التي جنسيات أميركية وأوروبية وعربية.
و"جبهة النصرة" هي منظمة سلفية جهادية تم تشكيلها أواخر عام 2011 خلال أحداث سوريا.
وكان التيار السلفي في الأردن أعلن في تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي، أن عدد أنصاره الموجودين في سورية بلغ 250 عنصراً لمقاتلة النظام السوري وبعضهم قيادات بارزة تتولى مسؤوليات ومهام كبيرة في محافظات دمشق ودرعا وحلب وإدلب. (القدس العربي)

تجمعات وشخصيات سورية تطالب بتوسيع الائتلاف مع ازدياد معارضي هيتو :
ازدادت الخلافات بين صفوف المعارضة السورية، حيث رفض قطاع كبير تعيين غسان هيتو رئيساً للحكومة، متهمين الائتلاف بأنه دبر تعيينه.
وأشار المعارضون إلى كونه يحمل جنسية أمريكية ولم يعرفه أحد في الثورة التي تستعر منذ عامين، سببين لرفض تعيينه والإصرار على اختيار شخصية سورية معروفة في هذه الظروف الصعبة.
ووقع مئات من الناشطين والمثقفين والفنانين السوريين وتجمعات ثورية بيانا يطالبون فيه بتوسيع الائتلاف ليضم بقية القوى المدنية والثوار، وتزامن صدور البيان مع عجز هيتو رئيس الحكومة السورية المؤقتة الذي عينه الائتلاف عن تشكيل حكومته حتى الآن.
وجاء في البيان كما جاء على 'العربية نت' أنه يطالب بفتح باب توسيع الائتلاف ليضم كل أطياف المجتمع من كل التيارات والأحزاب. وطالب أن يضمن تمثيلاً لشباب الثورة ورفض هيمنة اللون الواحد على القرار السوري.
وطالب البيان بأن تكون قرارات الحكومة والائتلاف وطنية غير مرتبطة بأي أجندة خارجية. وطالب الموقعون ترك شكل الدولة ونوعها يُصنع ضمن الدستور وصناديق الاقتراع بعد سقوط النظام. (القدس العربي)

الحلقي: سوريا مصممة على "سحق الإرهابيين":
أكد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي تصميم بلاده على "سحق الإرهابيين" بعيد الانفجار الانتحاري في وسط العاصمة، معتبرا أنه جاء ردا على "انجازات" الجيش السوري. وقال "نحن نقول لكل من يقف وراء تلك التفجيرات ان الشعب السوري متماسك والحكومة السورية تؤدي واجباتها تجاه أبناء شعبها والشعب السوري حزم أمره لأنه سيمضي إلى الأمام ليسحق كل تلك المجموعات الإرهابية المسلحة". وأضاف الحلقي الذي زار مكان الانفجار الذي وقع قرب المصرف المركزي في منطقة السبع بحرات في قلب العاصمة، "إرهابكم لن يفيد وكلنا كسوريين متمسكون بأننا سنقف وسنتكافل وسنناضل مع قواتنا المسلحة من أجل سحق تلك المجموعات الإرهابية وبناء سوريا المنشودة، سوريا الديمقراطية التعددية".
ورأى أن الانفجار جاء "بالتوقيت بالزمان والمكان" ردا على "ما حققته القوات المسلحة من انجازات في الأيام الثلاثة الأخيرة، فكان لا بد لتلك المجموعات ومن يقف خلفها من الدول المتآمرة على سوريا وعلى الشعب السوري أن تقوم بهكذا عمل إرهابي"، معتبراً الحادث "عمل الجبناء والضعفاء". (النهار)

المعارضة السورية تؤكد سيطرتها على 90 بالمئة من آبار النفط:
فيما تؤكد قوى المعارضة السورية سيطرتها على مجمل آبار النفط والغاز المنتشرة في محافظات دير الزور والرقة والحسكة، تقرّ بالوقت نفسه بعدم تمكّنها حتى الساعة من الاستفادة من مردود هذه الآبار متحدثة عن فوضى تعمّ القطاع.
وأعلن وزير النفط السوري سليمان عباس قبل أيام أنّ الأحداث الاستثنائية التي تشهدها سوريا أدّت إلى خروج مجموعة من الآبار عن إمكانية الحماية والسيطرة، متحدثا عن احتراق 9 آبار ومقدرا الخسارة الأولية بحوالي 750  ألف برميل.
وقال نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك الكردي إنّ الثوار باتوا يسيطرون على معظم آبار النفط والغاز في معظم المحافظات السورية ما يؤدي مباشرة لحرمان النظام السوري من الواردات الاقتصادية، وبالتالي إلى حصاره وإضعافه ما يعجّل بسقوطه.
بدوره، جزم مصطفى نواف العلي عضو الائتلاف الوطني السوري أنّ 90 بالمئة من آبار النفط والغاز هي تحت أيدي الثوار، مشيرا إلى أنّ كامل الآبار في محافظة الرقة تحت سيطرة قوى المعارضة. (السبيل)

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع