..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

أخبار يوم الاثنين - المبادرة ولدت في طهران - 7-1-2013

نور سورية بالتعاون مع المكتب الإعلامي لهيئة الشام الإسلامية

7 يناير 2013 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1304

شـــــارك المادة

عناصر المادة

أفرد الأسد في خطابه معارضة الداخل بالمشاركة في الحوار، راميا بقية المعارضة بالإجرام، إلا أن معارضة الداخل أعلنت رفضها لمبادرته كما قدمها، وقتلت قوات الأسد  72 شخصا على الأقل في هذا اليوم، في قصف انهال على 153 منطقة متفرقة في مناطق عدة، إزاء تقدم الثوار في مواجهاتهم العسكرية لقوات النظام الأسدي.

انتهاكات النظام الأمنية والعسكرية:

وثقت لجان التنسيق المحلية مقتل 72 مدنيا بينهم 7 أطفال و3 نساء، موزعين في عدد من المحافظات: 29 في حلب، و26 في دمشق وريفها، و5 في درعا، و4 في الرقة، و3 في حماه، و2 في حمص، و1 في إدلب و1 في الحسكة، عدا العديد من الجرحى جراء القصف المنهال على الأحياء والمنازل.(2)
مناطق القصف:
وفي الوقت ذاته سجلت اللجان 153 نقطة قصف منها ثلاث نقاط تعرضت لقصف طيران، وتم استهداف طيبة الإمام بالقنابل العنقودية، أما القصف المدفعي فقد حصل في 70 نقطة كان أعنفها في ريف دمشق، يأتي بعده القصف الصاروخي في 52 نقطة، والقصف بالهاون جرى في 31 نقطة في مختلف أنحاء سوريا.(2)

المقاومة الحرة:

واصل الثوار هجومهم على مطارات كويرس ومنغ والجراح بريف حلب وتفتناز بريف إدلب ودير الزور بريف محافظة دير الزور، مستخدمين القذائف المدفعية والصاروخية وأسلحة ثقيلة كالدبابات والمدافع الثقيلة، وتمكنوا من إعطاب طائرة مروحية أثناء محاولتها الإقلاع من مطار منغ العسكري.(1)
تقدم في الرقة وتدمير آليات ودبابات عسكرية:
اشتدت وتيرة الصراع بين عناصر المقاومة الحرة وقوات النظام في 65 نقطة، كما تمكن الثوار في حلب من التصدي لمحاولة اقتحام حيي كرم الجبل وصلاح الدين، إضافة إلى سيطرتهم على جامع النبي يوسف في خان العسل الذي يعد مقراً لقوات النظام هناك، وتصدى الثوار في حماه لرتل عسكري كان متجهاً لحاجز تل برهان ودمر أربع آليات منه، واستهدفوا حاجز المداجن في طيبة الإمام، وأعلن 22 عنصرا انشقاقهم، بينهم صف ضباط من الأمن العسكري في مدينة حماه.
وأعلن الثوار في تقدمهم في محافظة الرقة عن السيطرة على عدد من حقول النفط المجاورة لحقل الصفيح في منطقة الرصافة والذي تمت السيطرة عليه قبل عدة أيام، وأيضا تمكنوا من السيطرة على حاجز عين عيسى في الرقة بعد اشتباكات عنيفة، وقاموا بتدمير آليات عسكرية ودبابات في أنحاء متفرقة من سوريا.(1)(2).

المعارضة السورية:

معارضة الداخل ترفض الحوار:
في مفاجأة قوية أعلنت معارضة الداخل التي أدخلها الأسد في مبادرته رفضها للحوار معه، حيث أكد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي حسن عبد العظيم أن ليس هناك من حوار أو تفاوض بيننا وبين النظام مباشرة، معتبرا أي تفاوض مع النظام يجب أن يكون بإشراف المبعوث الدولي - العربي الأخضر الإبراهيمي.
واعتبرت هيئة التنسيق، خطة الأسد مبادرة غير واقعية ولا عملية، وأن الخطاب وما حمله من قراءات ومن رؤية أو مبادرة لإنهاء الثورة الشعبية، جاء ليقطع الطريق على ما حمله السيد الأخضر الإبراهيمي من مبادرة لحل سلمي يجري العمل على تحقيقها وعلى مساعيه لتأمين توافق دولي أميركي - روسي لضمان نجاح هذا الحل المؤسس على بيان جنيف... وعلى جميع المبادرات الدولية والإقليمية التي انطلقت من قاعدتين أساسيتين: الأولى: إيقاف العنف فورا وبشكل متزامن وبإشراف دولي جدي، والثانية: تشكيل حكومة انتقالية لها مطلق الصلاحيات لقيادة مرحلة انتقالية توفر مناخات انتقال سلمي للسلطة من النظام الديكتاتوري الشمولي القائم إلى نظام ديمقراطي جديد.
وقالت الهيئة: إن مبادرة النظام تطلب من خصومه إلقاء أسلحتهم والتعامل معه كمنتصر في الوقت الذي تبدو الأمور على غير ما عليه في الأرض. وهي بالقطع لا تشكل قاعدة يمكن التجاوب معها، ما يؤكد أن ما هو مطروح فعلاً هو استمرار الصراع وبالتالي استمرار تدمير الدولة والمجتمع.(7)(8)
بشار غير مؤهل لمنصب رئيس:
من جانبه أكد الائتلاف السوري عدم أهلية بشار الأسد لشغل منصب رئيس دولة يدرك المسؤوليات الجسام التي تقع على عاتقه في فترة حرجة من تاريخ بلده، وأنه غير قادر على الشروع في حل سياسي يقدم مخرجا للبلاد ولنظامه بأقل الخسائر. كما يرى الائتلاف في كلمة الأسد إجهاضا استباقيا للحلول الدبلوماسية العربية والدولية على حد سواء، في حين يؤكد الائتلاف التزامه بأي حل يوقف حمام الدماء ويضمن تحقيق ثوابت أساسية تم التوافق عليها بين معظم مكونات الثورة والمعارضة، ومن أهمها تنحية الأسد وإنهاء نظامه الأمني.
ودعا الائتلاف الوطني السوري المجتمع الدولي إلى التعامل مع المسألة السورية باعتبارها عملية لإنقاذ الشعب السوري والمنطقة من طاغية أعماه جشعه ونرجسيته وتشبثه بالسلطة عن رؤية الواقع وأصبح خطره يهدد الأمن الإقليمي والدولي، بعد أن قام بسفك دماء ما يزيد على 60 ألفا من مواطنيه، وتدمير قطاعات واسعة من البنية التحتية لبلاده.(8)

الوضع الإنساني:

291 ألف لاجئ سوري في الأردن:
صرح الناطق الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين أنمار الحمود بأن تدفق اللاجئين السوريين على مخيم الزعتري بمحافظة المفرق الأردنية مستمر، حيث وصل عددهم في الوقت الحالي إلى 63 ألفا و211 لاجئ، وقال: إن 1781 لاجئا دخلوا المخيم الأحد فقط، موضحا أن العدد الكلي للاجئين السوريين بالأردن بلغ قرابة 291 ألف لاجئ، مشيرا إلى أن الزيادة المطردة في تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضي المملكة شكلت عوامل ضغط على جميع المصادر والبنى التحتية في مخيم الزعتري والتجمعات الأخرى، مؤكدا أن الأردن بحاجة إلى إغاثة في مجال الدعم لتمكينه من تقديم الخدمات للاجئين السوريين وإيوائهم.(4)
غرق خيام في الزعتري:
أكد لاجئون سوريون ومصادر إغاثية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن أن عشرات الخيام غرقت الاثنين، بسبب مياه الأمطار التي دهمتها منذ ساعات الفجر الأولى.
وقالت مصادر إغاثية في المخيم للجزيرة نت، إن نحو 500 خيمة تضررت جراء دهم مياه الأمطار لها، وإن حالة من الهلع تجتاح المخيم الذي وصله في الساعات الأخيرة نحو 2000 لاجئ سوري جديد، ليرتفع عدد اللاجئين في المخيم إلى أكثر من 60 ألفا.(4)

المواقف والتحركات الدولية:

بشار الأسد غير إنساني:
اتهمت الخارجية الأميركية الرئيس السوري بشار الأسد بأنه غير إنساني وغير عقلاني، فيما تقدر الأمم المتحدة عدد الذين قتلوا في سوريا على مدى 21 شهرا من النزاع بستين ألف شخص.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند -ردا على سؤال- على الصعيد الشخصي، أعتبر بالتأكيد أن ما قام به (الأسد) هو تجسيد للشر.
وأضافت: لقد تجاوز الوحشية. ما قام به بحق شعبه غير إنساني، معتبرة أن الأسد هو أحد الأشخاص الأكثر وحشية على الساحة الدولية اليوم.
وتابعت: لا أعتقد أن شخصا ارتكب جرائم بحق شعبه يمكن اعتباره عقلانيا بالمعنى الإنساني للكلمة.(4)
الأخضر الإبراهيمي في القاهرة:
وفي الوقت ذاته التقى رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في القاهرة المبعوث الدولي والعربي لسوريا الأخضر الإبراهيمي ونائبه ناصر القدوة، لبحث سبل الخروج من الأزمة السورية.
واستعرض الاجتماع جهود الإبراهيمي لحل الأزمة، ونتائج زياراته واتصالاته الدولية والإقليمية في هذا الصدد.
وفي لندن، التقى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وناقش معه الوضع في سوريا وإنجاز الانتقال السياسي، ووقف العنف، وعملية السلام في الشرق الأوسط.(4)
الممانعة الموهومة:
قال مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إبراهيم الدراوي: إن الأسد حاول بحديثه عن الفلسطينيين أن يضفي صفة الممانعة على نظامه الذي أوشك على السقوط، خاصة أن حركة حماس التي كانت تتخذ من دمشق مقرا لمكتبها السياسي، أعلنت انحيازها لإرادة الشعب السوري بعد شهور طويلة من التزام الحياد.
وأضاف: الأسد بتحذيره من الزج بالفلسطينيين في الأزمة الدائرة في بلاده، يحاول أيضا إثبات ما دأب على تكراره في كل خطاباته من وجود تدخلات خارجية، رغم أن المواطن السوري يعلم جيدا -والحديث للدراوي- أن فصائل المقاومة الفلسطينية أعلنت منذ البداية وقوفها على الحياد، منتقدا في الوقت نفسه بعض هذه الفصائل التي قال إنها "ارتمت في أحضان بشار" ووقفت بجانبه ضد الشعب السوري.(4)
المبادرة ولدت في طهران:
كشف نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أن "المبادرة" التي تقدم بها بشار الأسد، أمس الأحد، تمّت مناقشتها بالتفصيل في طهران قبل أن يعرضها الرئيس السوري وحصلت على تأييد إيران.
وأكد المسؤول الإيراني، حسب ما نقلته وكالة "مهر" للأنباء شبه الرسمية، ضرورة دعم مبادرة الأسد، قائلاً: "نحن على يقين بأن مبادرة الأسد تستحق الدعم الإقليمي والدولي؛ لأن هناك حلين في سوريا لا ثلاث لهما، الأول يتمثل في استمرار الوضع الراهن والثاني هو الحل التفاوضي السياسي".
وأضاف حسين أمير عبداللهيان أن مشروع الأسد الأخير تمت دراسته بشكل مفصل لدى زيارة فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري الأخيرة لطهران.(6)
دعم إيران لمبادرة الأسد:
من جانبه أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، الاثنين، دعم بلاده لمبادرة الرئيس السوري الذي يواجه ثورة شاملة منذ عامين.
وجاء في بيان نشره صالحي على موقع وزارة الخارجية الإيرانية أن مبادرة الأسد ترفض العنف والإرهاب والتدخل الأجنبي وتقدم حلاً سياسياً شاملاً للأزمة.(6)
محاولات في التضليل:
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان: إن بشار الأسد يحاول التضليل عن طريق وصف المعارضين له بأنهم "إرهابيون".(4)

آراء المفكرين والصحف:

تحت عنوان: عسكرة الطوائف السورية كتب غسان الإمام في الشرق الأوسط:
1963 - 2013: خمسون سنة هي عمر الظاهرة العلوية. هل كانت هي التحول الانقلابي الوحيد في المجتمع السوري؟ لا. إنما كانت أول ظاهرة لعسكرة طائفة أقلوية، في مجتمع يضم 18 طائفة. ومذهبا. ودينا. بل كانت أول مبادرة طائفية للاستيلاء على السلطة، وإقامة نظام طائفي بالقوة المستترة بدساتير شكلية. وقوانين مبتسرة. وسياسة خارجية تتبنى ظاهريا رعاية قضية العرب المركزية (الفلسطينية). والغرض شراء سكوتهم عن اغتصاب أقلية، لحق سائر المجتمع، في المشاركة في القرار والسلطة.
لكن لماذا صمد النظام العلوي، ولم تصمد أنظمة تونس. وليبيا. ومصر، أمام الصحوة الشعبية؟ لأن هذه الأنظمة ليست طائفية. ولا تستطيع أن تستخدم جيوشها الوطنية ضد مجتمعاتها. حدثت مقاومة نظامية في ليبيا. لأن القذافي جسد نظام العشيرة والقبيلة. هذا النظام الاستبدادي لم يصمد. لأن القبيلة أقل عصبية وتماسكا من الطائفة.
هل يمكن تحقيق مصالحة في سوريا، بين أطياف الثورة والنظام الطائفي. يليها تشكيل حكومة وفاقية تسترد السلام المدني. وتتولى التغيير على أساس الديمقراطية؟ أخفق مسعى الوسيط الدولي كوفي أنان. فورث شعاراته ومهمته الوسيط العربي/ الدولي الأخضر الإبراهيمي.
وتابع: جرى اغتيال زعماء السنة في سوريا ولبنان (صلاح البيطار. رفيق الحريري. المفتي حسن خالد...) كلما بدا للنظام العلوي أنهم يشكلون خطرا على استمراره. أُممت النقابات المستقلة عندما اعتصمت مطالبة بالحرية. وعدها الأب بالديمقراطية. عندما أوقفت الإضراب جرى اعتقال المحتجين. بقي بعضهم في السجون أكثر من عشر سنين. وأُوكل إلى ضباط المخابرات اختيار القادة النقابيين، وانتقاء المرشحين الحزبيين والمستقلين في الانتخابات النيابية.
عندما أيقن الإبراهيمي أن شعارات الحوار. والمصالحة. وعفا الله عما سلف، باتت سوريالية مستحيلة، بعدما سجلت الثورة المسلحة انتصاراتها الرائعة، عاد ليطرح شعار «التغيير الحقيقي»، من خلال حكومة توافقية توقف القتال، وتجري انتخابات في عام 2014. وتجلب قوات «الاحتلال» الدولية.
التغيير ليس شعارا. التغيير يعني أولا إنهاء حكم الدولة البوليسية/ القمعية. وفصل النظام عن الدولة. التغيير يعني فك قبضة السلطة الحزبية على الإدارة الحكومية والمحلية. التغيير يعني تحييد الجيش الطائفي. وإعادة بناء جيش وطني، ولاؤه للمجتمع. وللدولة. وللانتماء القومي. جيش محيد سياسيا، كما في أية دولة ديمقراطية. لا علاقة له بالأحزاب. والطوائف. والزعامات.
التغيير يعني شفافية التسيير الحكومي والإداري، تحت رقابة البرلمان. والصحافة الحرة. والالتزام بالدستور. والقانون. التغيير يعني دولة سورية مسالمة لأشقائها وجيرانها ضمنا وعلنا. لا للمغامرات الخارجية لا للتحالفات الإقليمية. لا للاتفاقات والمعاهدات من دون عرضها للنقاش والتصديق في البرلمان.
لا لممارسة الإرهاب تحت شعار المقاومة والممانعة. لا لفرق الاغتيال. لا لمراكز التدريب على الإرهاب. والإجرام. لا للإعلام الكاذب. لا للمغالطة. والتغطية. والكذب. والافتراء، تصدر على لسان وزراء. ومسؤولين. وناطقين رسميين.
وتساءل: هل يضمن الوسيط الدولي الإبراهيمي هذا التفسير الصريح للتغيير؟ من الضحك على الذات والغير، منح نظام القتل والقهر سنتين إضافيتين لإجراء انتخابات رئاسية، بموجب دستور الابن الذي خاطَهُ له المحامي مظهر العنبري «ترزي» الدساتير الشكلية منذ عهد الأب.
وهكذا، فالحوار. والمصالحة. والتغيير، يجب أن لا تكون شعارات تمر تحتها اتفاقات وقف القتال. ونشر قوات «حفظ السلام» دولية، تجمد الحل. وتطيل عمر النظام. وتمنع الثورة من استكمال نصرها النهائي. وتحط من قدر الاستقلال والسيادة.
مضيفا: استفاد العلويون من الصراع السياسي بين اليمين واليسار، في الأربعينات والخمسينات. فأقبلوا على الانخراط في الجيش، فيما اكتفى أبناء الغالبية السنية بأداء الخدمة العسكرية الإلزامية، مفضلين الانخراط في العمل الحر.
ولعب أكرم الحوراني المحرك السياسي لتلك المرحلة، دورا كبيرا في تسهيل تطويع العلويين في الجيش، ربما نكاية بالأسر الإقطاعية في مدينته (حماه). وعندما اكتشف خطأه التاريخي، وحاول التوازن الطائفي في الجيش، كان الوقت قد فات.
سبق العلويون الحوراني. فقلبوا نظام اليمين الديمقراطي الهش الذي أقامته كتلة ضباط دمشق، بعد إسقاطها دولة الوحدة المصرية/ السورية. ثم كان انقلاب 1963، إيذانا بانطلاق الحكم العلوي في سوريا.
أدار الأب، بحنكة الحيلة والذكاء، الحلف بين نظامه والنظام الديني الشيعي في إيران، من دون إزعاج كبير لدول الخليج العربي المتخوفة من انفلاش النفوذ الإيراني، باتجاه الخليج. والعراق. وسوريا. ولبنان. في الوقت ذاته، احتل الأسد لبنان (1976)، فوق غطاء أخضر أميركي/ إسرائيلي. بل غدا شرطي لبنان في الثمانينات والتسعينات برضا أميركي.
مات الأب في عام 2000. ورثه الابن. فلم يكن على صبر الأب وحنكته في حبك وفك التحالفات. أغلق بشار منتديات الحرية. وساق روادها إلى المعتقلات. ووثق حلفه مع إيران، ودعمه لحزبها الطائفي في لبنان، من دون أن يتذكر حرص أبيه على علاقته العربية مع مصر والسعودية.
عندما اتهم حزب الله ونظام دمشق باغتيال رفيق الحريري (2005)، قال الأسد الابن إن أخلاقه لا تسمح له بارتكاب جريمة قتل. انفجار الثورة السورية أثبت أن نظام بشار تسمح له «أخلاقه» بارتكاب ستين ألف جريمة قتل. ولما تنتهِ المجزرة بعد.
تحدثت بالمنطق الطائفي. ليعرف القارئ العربي بدقة، من هو المسؤول عما جرى ويجري في سوريا. وأخلص إلى القول إن عسكرة الطائفة العلوية حالت دون دمجها في الحياة المدنية السورية. وظلت مستعصية على بوتقة الصهر الاجتماعية في المدن السورية.
لست طائفيا. ما زلت مؤمنا بأن تمسك السوريين بالانتماء القومي العربي، على أساس الالتزام بالحرية والديمقراطية، هو الخلاص للعلويين. وخلاص أيضا لفصائل المقاومة المسلحة التي تتناوشها التيارات الدينية المتزمتة. مع تذكير التنظيمات السياسية في الداخل والخارج بأن التصريح بالالتزام بالهوية القومية الثقافية. والديمقراطية. والحرية، هو السبيل الوحيد لاستعادة الدور السوري المفقود.(8)

أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

بعض من عرفت أسماؤهم من ضحايا العدوان الأسدي على المدن والمدنيين: (اللهم تقبل عبادك في الشهداء)(9)
ياسين فهد البلطه جي - ريف دمشق - دوما
فهد البلطه جي - ريف دمشق - دوما
خالد عكاشة - ريف دمشق - مضايا
رائد خليل الحلبوني - ريف دمشق - مضايا
أحمد حسين الحاج جمال - حلب - الباب
أحمد عدنان درويش - ريف دمشق - المعضمية
صخر الحراكي - درعا - المليحة الغربية
رامي مجدلاوي - دمشق - مخيم اليرموك
أحمد كوسا - دمشق - مخيم اليرموك
علي شحادة الحاج عمر - حلب - السفيرة
زهير محمود الشيخ - ريف دمشق - المعضمية
بيان شيخ البساتنة - ريف دمشق - كفربطنا
ناريمان محمد لطفي السمان - ريف دمشق - كفربطنا
محمد لطفي السمان - ريف دمشق - كفربطنا
علي شيخ البساتنة - ريف دمشق - كفربطنا
أحمد عمر الحجي - ريف دمشق - قارة
مراد سفيان الدادا - الرقة - عين عيسى
عبد الإله - الرقة - عين عيسى
موسى خليل العكرب - الرقة - عين عيسى
أحمد حداد - حلب - ضهرة عواد
عبد القادر قطان - حلب - ضهرة عواد
آل البساتنة 1 - ريف دمشق - كفربطنا
آل البساتنة 2 - ريف دمشق - كفربطنا
محمد يوسف خالد الجيزاوي - حمص - حمص القديمة
أبو عزيز الحلاني - الرقة - عين عيسى
أيمن فايز الزوباني - درعا - اليادودة
محمد عجايني - دمشق - مخيم اليرموك
محمود دمراني - ريف دمشق - المعضمية
حسان عسلية - دمشق - برزة
خليل قاووق - ريف دمشق - داريا
كوثر العبار - ريف دمشق - داريا
ياسر خليل قاووق - ريف دمشق - داريا
حنان محمد - ريف دمشق - سقبا
وسام صطوف الشيخ ياسين - حماه - المشيك
حميد خالد داود - حماه - المشيك
محمد رزوق - حلب - المشهد
عبد اللطيف نجار - حلب - المشهد
زكريا جمال مقرفع - حلب - المشهد
أحمد عادل حمامي - حلب - المشهد
محمد - حلب - المشهد
سليم عادل علي - حلب - المشهد
محمود حملاق - حلب - المشهد
فادي الوكيل - حلب - المشهد
محمد نور معرواي - حلب - المشهد
عبد الرحمن أحمد بوشي - حلب - المشهد
زكريا محمود مارندي - حلب - جسر عسان
جمال ملحو - حلب - بستان القصر
يحيى وهبة - دمشق - برزة
سامر عثمان عثمان - دمشق - مخيم اليرموك
أحمد البها - حلب - السفيرة: قرية طاط
أبو الوليد الأنصاري - حمص - قرية السعن
محمد أمين طه - ريف دمشق - دوما
عادل حسين الحمد - دير الزور - البوعمر
أسامة محمود - دمشق - مخيم اليرموك
محمد حمد الجبر المفعلاني - درعا - ناحتة
علاء عاطف المصري - درعا - درعا البلد


المصادر:
1. مركز التواصل والانتهاكات في سوريا.
2. لجان التنسيق المحلية.
3. المركز الإعلامي السوري.
4. الجزيرة نت
5. سي إن إن
6. العربية نت
7. الحياة
8. الشرق الأوسط.
9. مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع