..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

قوات الأسد تستميت لتحقيق مكاسب: 48 غارة جوية خلال ساعات

السياسة الكويتية

٣٠ ٢٠١٢ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 6350

قوات الأسد تستميت لتحقيق مكاسب: 48 غارة جوية خلال ساعات
1.jpg

شـــــارك المادة

دمشق - ا ف ب , رويترز: شن الطيران الحربي السوري, أمس, غارات هي الأعنف منذ بدء نظام الرئيس بشار الاسد خلال الصيف استخدام هذا السلاح في النزاع, وتركزت خصوصا في ريف دمشق وشمال غرب البلاد, وذلك تزامناً مع دخول هدنة عيد الأضحى, المفترضة التي فشلت, ساعاتها الأخيرة.

وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن الطائرات الحربية شنت "48 غارة خلال اربع ساعات", أمس, موضحاً ان هذه الوتيرة من القصف الجوي "هي الاعنف" منذ لجأ النظام في نهاية يوليو الماضي الى هذا السلاح للمرة الاولى في حلب.
وتركزت الغارات الجوية على قرى وبلدات في محافظة إدلب, وخصوصا حول مدينة معرة النعمان الستراتيجية الخاضعة لسيطرة الثوار منذ التاسع من أكتوبر الجاري.
وقال عبد الرحمن ان النظام يسعى من خلال الغارات الى "تحقيق مكاسب حقيقية", اذ تشهد المناطق المستهدفة اشتباكات بين الطرفين, ومنها محيط معسكر وادي الضيف المحاصر منذ فترة.
وفي ريف دمشق, نفذت الطائرات الحربية ثلاث غارات على مزارع بلدة رنكوس في ريف دمشق "التي تعتبر احد معاقل الكتائب الثائرة المقاتلة في منطقة القلمون", بحسب المرصد.
وكان ريف العاصمة محور الغارات, حيث سمع هدير الطائرات الحربية ودوي الانفجارات لساعتين في مختلف احياء دمشق.
وتركزت الغارات على رنكوس ومدينة حرستا و"المزارع بين بلدتي عربين وزملكا ومنطقة البساتين الواقعة بين مدينة حرستا وحي برزة" في ريف دمشق.
واوضح مصدر امني ان الغارات استهدفت البساتين والمزارع "حيث يحاول الارهابيون (الثوار) تجميع قواتهم وتعزيز مواقعهم", مشيراً الى ان هذه العمليات "تندرج ضمن حق الرد الذي تحدثت عنه القوات (النظامية) في بياناتها السابقة", والتي تعهدت فيها "التصدي لتلك المجموعات الارهابية المسلحة وملاحقة فلولها والضرب بيد من حديد لاجتثاثها".
في غضون ذلك, قتل عشرة اشخاص في انفجار سيارة مفخخة في جرمانا قرب دمشق, بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي, فيما أشار المرصد إلى سقوط اثني عشر قتيلا, ثم عاد وخفض الحصيلة الى خمسة.
وحمل الاعلام الرسمي "المجموعات المسلحة" المسؤولية عن "التفجير الارهابي", متهمة اياها بخرق "وقف العمليات العسكرية" الذي اعلنه الجيش بين الجمعة والاثنين الماضيين خلال العيد.
وتسكن غالبية من المسيحيين والدروز جرمانا التي سبق ان شهدت تفجيرين سابقين خلال شهر اودى احدهما ب¯27 قتيلاً.
وجاءت هذه العمليات العسكرية وأعمال العنف التي حصدت نحو 61 قتيلاً أمس, في اليوم الاخير لهدنة العيد التي سقطت منذ الساعات الاولى وسط تبادل طرفي النزاع الاتهام بخرقها.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع