..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

ميلشيات الأسد تحاول فصل عفرين عن إدلب

أسرة التحرير

١٧ ٢٠٢٠ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2367

ميلشيات الأسد تحاول فصل عفرين عن إدلب

شـــــارك المادة

واصلت قوات النظام السوري، اليوم الإثنين، عملياتها العسكرية ضد فصائل الثوار في ريف حلب الغربي، على محور جبل الشيخ عقيل الاستراتيجي، ما يضع النظام على طريق فصل إدلب عن ناحية عفرين، وتضييق الخناق على ملايين المدنيين.

وذكرت مصادر عسكرية من المعارضة أن قوات النظام السوري واصلت محاولات التقدم على محور جبل الشيخ عقيل بريف حلب الشمالي الغربي، وسط أنباء عن سيطرتها على على جبل شويحنة الاستراتيجي، الذي يطل على العديد من المناطق بريف حلب الشمالي، منها قريتي معرة الأرتيق وبابيص، والذي يبعد قرابة عشرة كيلومترات عن الحدود الإدارية مع إدلب، وقرابة عشرين كيلومتراً من الحدود السورية-التركية.

وأوضحت المصادر أن معارك عنيفة تدور بين الثوار وقوات النظام في المحور، تترافق مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل، وجاءت محاولة التقدم بعد تقدم النظام بشكل مفاجئ يوم أمس الأحد، وسيطرته على عشرات القرى والبلدات في المنطقة.
وفي حال سيطرة قوات النظام على قرية بابيص فإن فصائل الثوار ستفقد أحد أهم طرق الإمداد في منطقة ريف حلب الشمالي الغربي.
 

فصل إدلب عن عفرين

ووفقاً لمصادر محلية، فإن سيطرة النظام على جبل الشيخ عقيل، والذي توجد فيه أيضاً نقاط للجيش التركي، تضع النظام على أبواب السيطرة على دارة عزة، ما يعني الإشراف من مكان مرتفع على منطقة أطمة التي تعج بمخيمات النازحين والمهجرين، والإشراف على طريق "غزاوية"، الشريان الرئيس الواصل بين عفرين وإدلب.

وسيطرة النظام على هذا المحور، وتقدمه في محور الأتارب أيضاً، يضعانه على طريق معبر باب الهوى، ما يضع قرابة ثلاثة ملايين نسمة في إدلب وريفها تحت خطر الحصار شبه الكلي، ويحرم المعارضة من التحرك بحرية على الطرق الرئيسة.

ويقرّب تقدّم النظام من الوصول إلى الحدود السورية-التركية في ريف إدلب وريف حلب، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2012، عندما فقد النظام السيطرة على الحدود لصالح فصائل الجيش السوري الحّر.

وكانت ميلشيات الأسد قد كثفت اليوم الإثنين، من قصفها الجوي والصاروخي والمدفعي، على محاور كفر عمة وتقاد والأتارب، متسببة بدمار كبير في ممتلكات المدنيين.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع