..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

الأزمة الاقتصادية للنظام تتجه نحو الأسوأ

المرصد الاستراتيجي

12 يوليو 2019 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 141

الأزمة الاقتصادية للنظام تتجه نحو الأسوأ

شـــــارك المادة

على الرغم من شحنات النفط التي وصلته مؤخراً؛ فإن النظام يواجه خطر تنامي الأزمة الاقتصادية جراء استهدافه بسلسلة إجراءات غير مسبوقة من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، وما يتوقع أن ينتج عنها من انخفاض قيمة الليرة السورية، وتوقف المصانع، وتنامي أزمة المحروقات.
وكانت ميلشيات “حماية الشعب” الكردية قد أعلنت أنها ستمنع النظام من استيراد القمح من مناطق سيطرتها، وأنها ستمنع الشاحنات من العبور إلى مناطق سيطرة النظام، معللة ذلك بضرورة تعزيز احتياطات القمح في مناطقها، خاصةً وأنها بحاجة ماسّة لها من أجل توفير الطحين والبذار وتأمين مستلزمات الزراعة.
وأشار سلمان بارودو رئيس “هيئة الاقتصاد والزراعة” بميليشيات الحماية إلى أن النظام السوري استورد في العام الماضي 100 ألف طن من محصول القمح الناتج في مناطق سيطرة الوحدات، معتبراً أن ذلك أضر بتلك المناطق، بالإضافة إلى الحرائق التي اشتعلت مؤخراً وأدت لتضرر أكثر من 400 ألف دونم من محصول هذا العام.
وتوزعت حرائق محاصيل القمح في الشمال الشرقي للرقة وجنوبي محافظة إدلب وريف حماة الشمالي وريف دمشق، كما ضربت أراضٍ شاسعة في ريفي حماة الشمالي والغربي، ومناطق في ريف إدلب الشمالي، وتسببت بأضرار في محاصيل مزارعي المنطقة. كما التهمت الحرائق آلاف الدونمات من حقول القمح والشعير شرق سوريا ضمن المناطق التي تسيطر عليها “قسد” وقوات النظام، وخاصة في محافظة الحسكة، التي تعتبر خزان القمح في سوريا.
وفي تصريح مخيب للآمال؛ قالت وزارة النفط التابعة للنظام (26 مايو) إن عودة الخط الائتماني الإيراني لتأمين احتياجات سوريا من المحروقات قد لا تكون قريبة، مؤكدة أن: “الحل الأمثل يكمن في عودة النفط السوري من شمال البلاد، والذي سيسهم في إزالة حالة القلق من نقص المحروقات”.
ووصف تصريح الوزارة الوضع الراهن بأنه “استثنائي” مؤكداً أن هناك العديد من المصاعب المادية والعقوبات الاقتصادية، وأن الارتباط الدائم بالغير من خارج سوريا لتوفير المشتقات النفطية يعوق توفيرها بشكل كبير.
ووفقاً لمصادر أمنية فإن الإدارة الأمريكية قد أصدرت تعليمات مشددة لعناصر “قسد” بعدم السماح بتهريب أية شحنة من نفط الشمال الشرقي إلى النظام، مهددة بقصف أي صهريج يعبر من مناطق “قسد”. ولضمان توقف عمليات التهريب من العراق؛ قامت القوات الأمريكية بتسيير دوريات على طول الحدود السورية-العراقية، وعممت أوامر باستهداف أي صهريج نفط إيراني يحاول عبور الحدود، كما حذرت حكومة بغداد من مغبة إرسال أية شحنات نفط عراقية إلى سوريا.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

استطلاع الرأي

برأيك .. كيف ستنتهي الحملة الروسية الأسدية على ريفي إدلب وحماة؟

نتيجة
..
..