..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

صحيفة: "ماهر الأسد" منزعجٌ من المحاولات الروسية لتحجيمه .. وهكذا ردّ عليها

أسرة التحرير

5 يوليو 2019 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 458

صحيفة:

شـــــارك المادة

يبدي قائد الفرقة الرابعة وشقيق رأس النظام السوري "ماهر الأسد" انزعاجاً وغضباً تجاه المحاولات الروسية المستمرة لتحجيمه، وفقاً لتقرير نشرته جريدة المدن الإلكترونية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر خاصة، أن "اللواء ماهر" منزعج من روسيا بسبب ملاحقة مدير مكتبه العميد "غسان بلال" ورجل أعماله "نعيم الجراح".

وبحسب المصادر التي نقلت عنها الصحيفة، فإن ماهر الأسد سحب موافقته السابقة، على مؤازرة "الفرقة الرابعة" لميلشيات النظام في معارك ريف حماة، ما يعكس مدى تأزم العلاقات بينه وبين الروس.

وأشارت المصادر إلى أن اللواء ماهر، أصدر تعليمات علنية وواضحة، وأبلغ بها الرئاسة السورية، بأن كل المؤسسات المالية التابعة له، ستمتنع عن دعم الليرة السورية، ما يطرح شكوكاً علاقة ذلك بالتدهور الذي شهدته الليرة السورية في الفترة الأخيرة، والذي أوصلها إلى عتبة ال600 لأول مرة.

الصحيفة أشارت أيضاً إلى أن "ماهر الأسد" أصدر تعليماته إلى الجهات "الاقتصادية" التي تأتمر بأوامره، من شركات صرافة وشركات تحويل أموال، وشركات استيراد وتصدير والحديد، والاتصالات، بعدم إيداع أي مبلغ بالدولار في البنوك السورية، خاصة في البنك المركزي.
وشدد ماهر -بحسب الصحيفة- خلال اجتماعه مع تجاره، أنه "كمسؤول اقتصادي في سوريا قبل أن يكون عسكرياً، لن يسمح بضخ القطع الأجنبي او تدويره في الأسواق هذه الفترة، وبالتالي سيكون هناك طلب على العملة الصعبة، وستشهد الليرة تدهوراً كبيراً".

ويعتبر "بلال" اليد اليمنى لماهر الأسد، والمسؤول عن "مكتب أمن الفرقة الرابعة"، أحد أبرز "المتعاقدين" لتنفيذ الأعمال الربحية المرتبطة باقتصاد الحرب؛ كإزالة الأنقاض وإعادة فرزها وتدويرها وبيعها، وتأمين خطوط النقل "الترفيق"، والسيطرة على خطوط تجارة المخدرات.
وكانت روسيا قد جمدت وقلصت صلاحيات مدير مكتب ماهر الأسد، كما بدأت مؤخراً -من خلال المكتب الأمني للقصر الجمهوري- بالتحقيق معه في ملفات تصنيع وتجارة المخدرات، في ما يُعتقد أنه يدخل ضمن إدارة النزاع الروسي-الإيراني، إذ تُعرَف "الفرقة الرابعة" التي يديرها "ماهر الأسد" بولائها للجانب الإيراني، وهي مسؤولة عن جرائم تطهير طائفي ضد آلاف السوريين، وتضم في صفوفها مجموعات طائفية شيعية مقاتلة.
إلى جانب ذلك، تعرض رجل الأعمال "نعيم الجراح" للضغط من قبل الروس عبر "أمن القصر الرئاسي"، ويعتبر "الجراح" أحد الواجهات المالية لاستثمارات ماهر الأسد، ويرتبط ملف العميد بلال، بملف رجل الأعمال نعيم الجراح، من خلال معمل تصنيع للمخدرات في منطقة المحمدية على أطراف الغوطة الشرقية.

وكانت التحقيقات الروسية قد أثبتت تورط "المكتب الأمني للرابعة"، في نقل المواد الأولية لتصنيع المخدرات للمعمل الذي يملكه الجراح، عبر مطار دمشق الدولي.
ويبدو أن تصرفات ماهر الأسد تأتي كرد فعل على ما يعتبره تحجيماً لدوره من خلال تقليم أذرعه الاقتصادية والعسكرية، ولذلك قرر الرد مباشرة، وتجميد "بعض" نشاطاته الاقتصادية الداعمة للنظام، ووقف التعاون العسكري على جبهة حماة، وفقاً لما أوردته الصحيفة.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع