..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

تنامي الاحتقان الشعبي في اللاذقية جراء التدهور الاقتصادي والأمني

المرصد الاستراتيجي

٧ ٢٠١٩ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1746

تنامي الاحتقان الشعبي في اللاذقية جراء التدهور الاقتصادي والأمني

شـــــارك المادة

تعيش مدينة اللاذقية وما حولها حالة من الفلتان الأمني الذي تصاعدت وتيرته في الأسابيع الأربعة الماضية، حيث تفشت جرائم القتل وعصابات الجريمة وتجارة الحشيش، إذ ألقى قسم “الشيخ ضاهر” في مدينة اللاذقية القبض على مجموعة من طلاب الجامعة (1 أبريل) كانت تشكل عصابة لترويج الحشيش والحبوب المخدرة، وألقت شرطة ناحية “عين البيضا” القبض (30 مارس) على عصابة مؤلفة من 4 أشخاص، تعمل في سرقة الأسلاك الهاتفية، وتمت مصادرة أسلحة أوتوماتيكية ومجموعة قنابل يدوية وسيارتين، بالإضافة إلى كمية كبيرة من مادة الحشيش المخدرة، وكشف مصدر في فرع الأمن الجنائي عن انتمائهم إلى ميلشيا “الدفاع الوطني” التي يقودها “أيمن جابر”.
كما ألقى فرع الأمن الجنائي باللاذقية القبض (31 مارس) على مدير مؤسسة الأعلاف باللاذقية ومعاونه وأمين المستودع وثلاثة موظفين لتورطهم في اختلاس أكثر من 180 مليون ليرة سورية ثمن 3 آلاف طن نخالة علفية، وبيعها في السوق السوداء.
وألقى الفرع نفسه القبض على عصابة تقوم بجرائم نشل وسرقة الأجهزة الهاتفية من المحلات والمواطنين من مواقف الباصات والأماكن المزدحمة ضمن المدينة، واعترف المقبوض عليهم بارتكاب أكثر من 40 جريمة، وتم استرداد 27 جهازاً منهم، كما تمت مصادرة كمية من الحشيش المخدر كانت بحوزتهم.
وضبطت جنائية جبلة (4 أبريل) منشأة تحتوي على ماكينة لتزوير الماركات للمواد الغذائية المنتهية الصلاحية أو المقلدة بقصد الغش والتدليس على المستهلكين، وأغلقت لجنة المحروقات في اللاذقية محطة وقود “بغداد” التي يملكها ورثة “جميل الأسد” شقيق حافظ الأسد الأصغر لمدة شهرين، وذلك لإقدامها على غش مادة البنزين بالمياه، وألقت القبض على العمال ومدير المحطة.
وفي 6 أبريل أغلقت محطات الوقود أبوابها ممتنعة عن بيع المحروقات، وذلك بعد الحديث عن قرار يتضمن خفض كمية “البنزين المدعوم” المسموح شراؤه عبر “البطاقة الذكية” من 200 ليتر إلى 100 ليتر للسيارات الخاصة، ومن 450 ليترا إلى 250 لسيارات الأجرة، وذلك ضمن سياسة النظام “ترشيد الدعم” الذي بات في حده الأدنى، وخاصة في اللاذقية التي يعاني سكانها من ارتفاع أسعار معظم المواد الأساسية والتموينية، وفي مقدمتها الغاز والمحروقات والخبز.
وشهدت اللاذقية وصول نحو 24 جثة لقتلى من أبناء المحافظة رغم إعلان توقف المعارك في معظم أنحاء سوريا، بينهم 8 ضباط وصف ضباط، إضافة إلى 13 عنصرا بين متطوع ومجند، الأمر الذي ضاعف أجواء التوتر والاحتقان في المحافظة

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع