..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

مستقبل الميلشيات الموالية

المرصد الاستراتيجي

15 إبريل 2019 م

المرفقـــات

pdf

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 687

مستقبل الميلشيات الموالية

شـــــارك المادة

ستة سيناريوهات لمستقبل الميليشيات الموالية للنظام في مرحلة ما بعد الحرب:

نشر معهد هولندا للعلاقات الدولية دراسة في مطلع شهر أبريل الجاري بعنوان SIX SCENARIOS FOR PRO-REGIME MILITIAS IN ‘POST-WAR’ SYRIA  تناول فيها الباحثان: سمر بتروي ونك غرينستيد السيناريوهات المحتملة لمستقبل الميليشيات الموالية للنظام السوري في فترة ما بعد انتهاء الحرب، حيث خلصا  إلى ستة سيناريوهات بعضها “مفضل”، والآخر “غير مرضي” لدى الأطراف الثلاثة الفاعلة على الأرض: روسيا وإيران والنظام، وذلك بعد تحديد مواطن الالتقاء والاختلاف بين هذه الأطراف، ومن ثم ترجيح سيناريو إسباغ الميليشيات الصفة القانونية كقوات موازية، أو دمجها في صفوف قوات النظام.

ورأت الدراسة أن مسـألة الميليشيات ستحدد مستقبل سوريا على المدى القريب والمتوسط، إذ سيكون لها تأثير على ملفي إعادة الإعمار وعودة اللاجئين، خاصة وأن بقاءها سيعيق جهود إعادة الإعمار من جهة، ويمنع العودة الطوعية للاجئين من جهة ثانية.

وعلى الرغم من أن هذه الميليشيات قد أثبتت بأنها أدوات هامة في تأمين بقاء نظام بشار الأسد، وساهمت في صياغة مسار الحرب خلال السنوات الماضية، إلا أنها باتت اليوم موضع خلاف بين النظام السوري وداعميه: إيران وروسيا، ووضعت الدول المجاورة والغرب في موقع الترقب إزاء ما ستؤول إليه الأمــور، حيث تحمل التأثيرات الكامنة خلف السيناريوهات المحتملة تداعيات مهمة على مستقبل الدولة والشعب السوري، ففي نهاية عام 2017 قدر عدد المقاتلين المحليين والأجانب المنضوين في الميليشيات الموالية للنظام ما بين 100 إلى 150 ألفاً، وذلك في مقابل انخفاض عدد قوات النظام إلى نحو 25 ألف مقاتل، بعد أن ناهز تعدادها قبل اندلاع الأزمة إلى نحو 220 ألفاً.

 وأسهمت هذه الميليشيات في منع انهيار النظام، إذ لم يكن بوسع الأسد تأمين دمشق وحمص وحلب وحماة وأجــزاء كبيرة من الجنوب، وكافة المواقع الاقتصادية، ومعظم المناطق المأهولة من سوريا دونها.

إلا أن الأشهر الماضية شهدت تحولا كبيراً؛ فمع صمت المدافع وتحقق الاستقرار النسبي، أصبح النظام معنياً أكثر من قبل بتصوير نفسه على أنه الجهة الشرعية صاحبة السيادة، والوحيدة القادر على حكم سوريا “ما بعد الحرب”، وأدى ذلك إلى تحول الميليشيات الموالية إلى عامل سلبي يمنع تحقيق تلك الصورة ويثير التوتر بين حليفي النظام الرئيسين: روسيا وإيران.

 

للاطلاع على التقرير كاملاً يرجى الضغط هنا

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع