..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

وقفات سريعة مع مظاهرات لابديل عن إسقاط النظام

عباس شريفة

15 سبتمبر 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 275

وقفات سريعة مع مظاهرات لابديل عن إسقاط النظام

شـــــارك المادة

1-إن تمايز هتش عن الشارع الثائر اليوم كان فيه خير كبير، فهذا يؤكد بما لا يدع مجال للشك أن هؤلاء لا ينتمون للشعب السوري ولا لقضيته في مطالب الحرية والكرامة.
2-إن محاولة سفهاء هتش امتطاء الشارع الثائر لإبراز وجودهم وحجمهم، هو عمل لا يخدم إلا النظام وروسيا، وقد رأينا كيف قامت مواقع النظام بتغطية مظاهرات صبيان هتش على هزالتها حتى بعد استعانتهم بالنساء ، ورفعهم لريات متمايزة عن علم الثورة .
3-صراحة يجب أن نكون سعداء بموقف هتش المتمايز عن الشارع والمعادي لعلم الثورة السورية لأنه يعزز القناعة الراسخة والتي يريد النظام وهتش إثبات عكسها بأن الشارع رافض لهذه الشرذمة.
4-إن اعتداءات سفهاء هتش على المتظاهرين وإطلاق النار لإخافة المتظاهرين يعيد للذاكرة سلوك الشبيحة في بداية الثورة ، والذي تكرره هتش اليوم.
5-لقد ثبت للمتابعين أن المظاهرات في الشمال السوري كانت بفعل شعبي تلقائي، و لم تكن من تحريك هتش لتحتمي من خلالها بالمدنيين كما يروج الروس والنظام.
6-إن مسألة وجود هتش في إدلب باتت معلومة للجميع ولا يمكن إخفاؤها عن العيان، لكن المسألة اليوم ماذا تمثل هتش على الأرض، وما هو موقف الشعب منها وهو ما بات وضحا في مظاهرات الشعب السوري اليوم.
7-اتضح في حركة الشارع الثوري اليوم حجم هتش الشعبي وحجمها الذاتي، وثبت أنها لا تتمتع بأي تأييد شعبي، وأن ولاء الشعب السوري هو لثورته ومبادئه التي خرج لأجلها، وليس لتنظيمات عدمية ظلامية شكلت ذريعة لكل مجرمي العالم لاستباحة ثورته .
8-إن ترقيعات وشعوذات الكاهن الفرغلي لسيده الجولاني حول عمية العلم التركي وأنه علم علماني لا يجوز رفعه، ألقاها الشعب السوري في الزبالة، وأصر على رفع العلم التركي تعبيرا عن شكره لموقف تركيا المشرف.
9-قد تضطر هتش إلى إحداث البلبلة والفوضى وربما استهداف المظاهرات، إذا لم تستطع ركوبها وحرفها، لذلك يتعين الحذر والحيطة من التنسيقيات والناشطين في حماية المتظاهرين من الاستهداف.
10-أخيرا نتمنى من أصحاب التأصيلات الباردة، من الذين يبينون لنا حكم رفع علم الثورة أن يتحفونا بصمتهم، فقد تبين لشعبنا الرشد من الغي، أو يشغلوا أنفسهم في تبين حكم من رفع راية أذعرت علينا العالم وتسببت بقتل شبابنا وبغت بها على ثورتنا.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع