..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

الاستسلام نتيجة فارق القوى العسكرية بيننا وبين المحتل الروسي والإيراني

مصطفى سيجري

12 يوليو 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 961

الاستسلام نتيجة فارق القوى العسكرية بيننا وبين المحتل الروسي والإيراني

شـــــارك المادة

1- دفعنا للاستسلام بدعوى الواقعية السياسية نتيجة الفارق في القوة العسكرية لسلاح الاحتلال الروسي والإيراني الداعم للنظام الإرهابي لن يزيدنا إلا إصراراً على الصمود والمتابعة في النضال الوطني بهدف التحرير وطرد الاحتلال وإنهاء حكم "عملاء الخارج" من آل الأسد والعائلات المتنفذة في سوريا.
2- قمنا في سوريا بصناعة الثورة وكانت الخطوة الأولى والأهم في "مشروع التغيير" وكسرنا حالة الخوف والتف حولنا الملايين من شعبنا العظيم معلنين عن القيم والمبادئ والأهداف الثورية معبرين بها عن أصالة الشعب السوري بمختلف أطيافه ومكوناته وحقه في بناء مستقبله بعيدآ عن دكتاتورية آل الأسد
3- وبالرغم من كل الممارسات الإجرامية والوحشية لنظام الأسد وشبيحته بحقنا طيلة فترة الحراك الثوري السلمي من قتل وخطف واعتقال وتعذيب لعشرات الآلاف من شباب الثورة وقادة المظاهرات والاعتصامات إلا أننا لم نتراجع وشعارنا كان ومازال ( الحرية ثمنها غالٍ ونحن مستعدون لدفع الثمن).
4- حمل السلاح وانشقاق الضباط الأحرار وإعلان الانحياز الكامل للشعب في ثورته ضد نظام الأسد لم يأتِ من باب الترف ولا طمعآ في سلطة إنما نتيجة طبيعية لمواجهة إرهاب الدولة المنظم، مع وجوب العمل والسعي لاسترداد حق الشعب في السيطرة على السلطة وحكم الذات من خلال العملية الديمقراطية.
5- منذ ال2011 وإلى الآن ونحن نعيش الانتصارات، ثورتنا على نظام الأسد بعد حكم 50 عاماً بالحديد والنار انتصار، السيطرة على الشوارع والميادين في مواجهة الدبابات والمدرعات والرصاص الحي وبصدور عارية انتصار، تحرير أكثر من 70% من أرضنا بالسلاح الفردي انتصار، رفض الإملاءات الخارجية انتصار .
6- رفضنا لفكر التطرف والغلو رغم الشعارات الطائفية الإرهابية من الجهة المقابلة انتصار، معاركنا المستمرة ضد التنظيمات الإرهابية انتصار، رفضنا لتقسيم الوطن وإنهاء سيطرة الانفصاليين على أجزاء من أرضنا انتصار، الصمود في وجه الاحتلال الروسي والإيراني رغم تجفيف كل مصادر الدعم انتصار .
7- من يقاتلنا على أرضنا ومنذ سنوات ليسوا جنود النظام، فهؤلاء تم دعسهم بأحذية الثوار الأبطال والضباط الأحرار، إنما الروس وإيران وعشرات الميليشيات الطائفية الإرهابية من المرتزقة، ومعلوم أن حرب التحرير وطرد المحتل لا تنتهي بأيام، بل تحتاج لتخطيط وتكتيك، ولكن الطريق أمامنا بات أقصر.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع