..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

تقرير خاص وموثق عن عمليات الإعدام الميداني وتصفية عائلات الناشطين

الشبكة السورية لحقوق الإنسان

13 مارس 2012 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 3175

تقرير خاص وموثق عن عمليات الإعدام الميداني وتصفية عائلات الناشطين
236.jpg

شـــــارك المادة

جهد النظام على تصوير الثورة على أنها حرب ضد جماعات مسلحة  وعلى أن كل شخص مدني يخسر حياته فيها إنما قضى برصاص المسلحين أو برصاص عشوائي أثناء المعارك الدائرة مع تلك الجماعات المزعومة.

 


ولكن إجرام النظام وعملياته الممنهجة دحضت هذا الادعاء المجافي للواقع ، فعمليات الإعدام الميداني  التي زادت وتيرتها  خلال شهر شباط / فبراير والذي كان أكثر دموية على سورية وعلى حمص بالأخص  كشفت منهجية القتل العمد التي يعتمدها النظام و آلته القمعية الأمنية و العسكرية.
لقد قامت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بتوثيق 271 حالة من الإعدامات الميدانية  متضمنة 242 خلال شهر شباط /فبراير والأسبوع الأول من آذار/ مارس  وأغلب الحالات  التي جرى فيها إعدام ميداني كانت تجري لعائلات بكاملها  بعد اقتحام منازلهم ثم ذبحهم بالسكاكين  ورميهم بالرصاص  أو اعتراض طريقهم  خلال محاولات نزوحهم من أماكن القصف بجريمة أنهم من عوائل الناشطين أو كانوا يقدمون الدعم للناشطين أو بعض أفراد الجيش الذين انشقوا عنه و انضموا إلى كتائب الجيش السوري الحر.
و فيما يخص التوثيق الذي قامت به الشبكة السورية لحقوق الإنسان فلقد تم توثيق أسماء  27 عائلة تم إعدام أفرادها بهذه الطريقة كان منهم 23 عائلة  خلال الحملة الأخيرة على حمص  و هم كما يلي :
((  عائلة درويش  وعائلة مهيني وعائلة الزامل   وعائلة التركاوي وعائلة الغنطاوي وعائلة بحلاق وعطفة ومندو وشباط وحمصة  والزعبي وطحان والجوري والرفاعي وال عويكان  وصبوح وجانسيس  وال الضاهر وال صوفي   والبيريني  و3 عائلات من آل الوعر)).
و في نفس سياق التوثيق الذي قامت به الشبكة السورية لحقوق الإنسان فقد تم توثيق أسماء  271  شخص قتلوا فطريقة الإعدام الميداني  متضمنين  34 طفلا  من خلال شهادات شهود العيان الخطية و الصوتية و المصورة ،  و تجدر الإشارة إلى أنه قد تم توثيق  أكثر من 25 حالة إعدام ميداني بالصور و التصوير الحي.
وتوثيقاُ  لهذه الجرائم  تمكن أعضاء الشبكة السورية لحقوق الإنسان رغم الحصار  والقصف وانقطاع الاتصالات من  تصوير بعض المقاطع  التي تظهر  تلك الجرائم :
· عائلة درويش  المكونة من 6 أفراد 
· شباب من آل صبوح تم إعدامهم في صبيحة اقتحام الجيش لحي باباعمرو :
وهم : عبد الحليم صبوح - عبد الناصر صبوح  - عبد الحميد صبوح - عبد الباسط صبوح - عامر ابن عمر صبوح - عبد الرحمن صبوح
· عائلتين من آل صبوح :
18 فردا بينهم 4 أطفال و 7 نساء  قضوا بعد تصفيتهم من قبل الجيش والشبيحة . فيديو عن مجزرة  ال صبوح
 · رضوان بيطار – باباعمرو – 1-3-2012 – حينما اقتحم الجيش بساتين باباعمرو وقام بذبحهم
. محمود الزعبي – باباعمرو – 1-3-2012 –  حينما اقتحم الجيش بساتين باباعمرو وقام بذبحهم
. محمود اللوز – باباعمرو – 1-3-2012 – حينما اقتحم الجيش بساتين باباعمرو وقام بذبحهم
. علاء العلي – باباعمرو – 1-3-2012 – حينما اقتحم الجيش بساتين باباعمرو وقام بذبحهم
و تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان على أن ما يجري في سورية يتطابق تماماً مع توصيف القانون الدولي للجرائم ضد الإنسانية ، و التي تستدعي إحالة جميع مرتكبي هذه الجرائم و من يوعز بالقيام بها من القيادات الأمنية و العسكرية في النظام السوري إلى محكمة الجرائم الدولية أسوة بما جرى سابقاً في حالات جرائم الحرب في كوسوفو و دارفور و ليبيا مؤخراً.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع