..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- 150 قتيلاً لقوات النظام بهجوم لجيش الإسلام على مواقعهم في الغوطة، و"غصن الزيتون" تسيطر على ناحية "شيخ الحديد" في عفرين -(4-3-2018)

أسرة التحرير

4 مارس 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1335

نشرة أخبار سوريا- 150 قتيلاً لقوات النظام بهجوم لجيش الإسلام على مواقعهم في الغوطة، و

شـــــارك المادة

عناصر المادة

"غارات انغماسية" لجيش الإسلام توقع 150 قتيلاً من قوات النظام على جبهات الغوطة فجر اليوم، و"غصن الزيتون" تسيطر على ثالث أكبر نواحي منطقة عفرين، بالمقابل، 4 تشكيلات جديدة تنضم إلى تنظيم "حراس الدين"، من جهته.. أردوغان يكشف تفاصيل العرض الأمريكي حول منبج، فيما الأمم المتحدة: لم نستطع إدخال المساعدات إلى الغوطة الشرقية حتى الآن.

الفعاليات الثورية:

"اللقاء الثوري السوري" يطرح مبادرة حول الغوطة الشرقية:

دعا اللقاء الثوري السوري كافة الفعاليات والتشكيلات الثورية للارتقاء بعملهم إلى مستوى المسؤولية الوطنية، واقترح لذلك عدة خطوات، أولها الضغط على الهيئة العليا للمفاوضات من أجل إعلان حالة الكارثة الوطنية وإيقاف جميع الاتصالات الدبلوماسية والعلاقات الدولية إلا فيما يتعلق بمعالجة هذه الكارثة وتشكيل حزمة مطالب إنسانية. إضافة إلى تدارس خيارات العودة إلى مفهوم "ما قبل وما فوق التفاوض" سواء فيما يتعلق بالتعامل مع اللجنة الدستورية أو الانتخابات أو السلال الأربعة.

كما اقترح اللقاء الثوري تشكيل غرفة عمليات سياسية تضم ممثلين عن جميع القوى والأجسام الثورية بغية تنفيذ خطة تحرك سياسية عابرة للمحافظات، تسهم في تعزيز مفهوم المصير المشترك، إضافة إلى دفع فصائل الغوطة باتجاه تفعيل وتنسيق العمل المشترك، ودراسة جدوى وخيارات الفصائل المشاركة في مفاوضات أستانة.

ومن الاقتراحات أيضاً التفاعل المدني المستمر الضاغط على كل الفاعلين من أجل إنهاء عدوان النظام وحلفائه، من خلال المظاهرات والوقفات والحملات الشعبية، وتعزيز مناصرة منظمات المجتمع المدني للغوطة الشرقية.

الوضع الميداني والعسكري:

"غارات انغماسية" لجيش الإسلام توقع 150 قتيلاً من قوات النظام على جبهات الغوطة فجر اليوم:

شن الثوار فجر اليوم هجوماً انغماسياً معاكساً على النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام في الغوطة الشرقية يوم أمس، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات منهم.

وقال الناطق باسم هيئة الأركان في جيش الإسلام "حمزة بيرقدار" عبر حسابه الرسمي إن عناصر جيش الإسلام شنوا "غارات انغماسية" خلال ساعات الليل وحتى الفجر على مواقع قوات الأسد التي تقدمت إليها في الغوطة.

وأضاف بيرقدار أن وحدة الرصد والاستطلاع أكدت مقتل ما لا يقل عن 150 عنصراً عن طريق الكمائن التي نصبت لهم، ونشر بيرقدار صوراً لبعض قتلى قوات النظام التي سقطت جراء الكمائن التي نصبها لهم الثوار.

وكان جيش الإسلام قد انحاز يوم أمس عن عدد من نقاط تمركزه في الغوطة الشرقية، نتيجة القصف العنيف والمكثف الذي شنته الطائرات الروسية وطيران النظام على تلك الجبهات خلال الأيام الماضية.

وأوضح الجيش في بيان نشره يوم أمس أن انسحابه تم بعد أن كبد قوات النظام أكثر من 459 قتيلاً، بينهم أكثر من 21 ضابطاً برتب عالية، إضافة إلى أسر 14 عنصراً، وتدمير 7 آليات وعربة جسرية وإعطاب 5 دبابات أخرى.

"غصن الزيتون" تسيطر على ثالث أكبر نواحي منطقة عفرين:

حققت قوات الجيش السوري الحر والجيش التركي تقدماً كبيراً صباح اليوم على جبهتي شيخ الحديد وشران في منطقة عفرين ضمن غرفة عمليات غصن الزيتون.

وأعلنت الغرفة اليوم سيطرتها على مركز ناحية شيخ الحديد التي تعتبر إحدى النواحي الخمسة في منطقة عفرين، وهي تعد ثالث ناحية يسيطر عليها الجيش الحر بعد سيطرته على ناحية بلبل إضافة إلى مركز ناحية راجو التي سيطر عليها يوم أمس.

ووسعت الغرفة أيضاً نطاق سيطرتها على المحور ذاته حيث سيطرت على قرية مستكان عقب سيطرتها على مركز ناحية شيخ الحديد، إضافة إلى سيطرتها على قرية حاجي خليل على محور راجو.

وعلى محور شران، واصلت القوات تقدمها على حساب مليشيات "PYD" الانفصالية بعد التقدم الكبير الذي حققته يوم أمس، حيث بسطت سيطرتها على قريتي كركلي وعلي بازنلي المتاخمتين لمركز ناحية شران.

4 تشكيلات جديدة تنضم إلى تنظيم "حراس الدين":

أعلنت عدة كتائب وتجمعات عسكرية انضمامها إلى "تنظيم حراس الدين" الذي أعلن عن تشكيله مؤخراً في سوريا، ويضم في معظمه كتائب من "المهاجرين".

وأعلن كل من جيش الساحل وجيش الملاحم المنشق مؤخراً عن هيئة تحرير الشام انضمامه إلى تنظيم حراس الدين، معلناً السمع والطاعة لهم بالمعروف.

كما أعلن جيش البادية و"سرايا كابل" في بيان لكل منهما اليوم انضمامهما إلى تنظيم حراس الدين، بهدف بسط حكم الله في الأرض، ونصرة المظلوم، وحماية الأمة ودينها، حسب البيان. داعيين الشباب إلى الالتحاق بالتنظيم الجديد.

وأعلن مؤخراً عن تشكيل "تنظيم حراس الدين" الذي يضم في مجمله كتائب انشقت عن هيئة تحرير الشام عقب انفصالها عن تنظيم القاعدة، ولم يعلن عن تشكيل التنظيم بشكل رسمي، إلا أن التنظيم أصدر أول بيان له عقب الاشتباكات التي انطلقت بين "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام" حمل عنوان: "أنقذوا فسطاط المسلمين". ويتوقع مراقبون أن يكون هذا التنظيم الممثل الرسمي لتنظيم القاعدة في سوريا بعد انفصال "جبهة النصرة" بشكل رسمي عن القاعدة الأم.

المواقف والتحركات الدولية:

أردوغان يكشف تفاصيل العرض الأمريكي حول منبج:

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عرض تلقته بلاده من أمريكا حول إخراج مليشيات الحماية الكردية من منبج.

ونقلت وكالة الأناضول عن الرئيس التركي قوله إن تركيا تلقت عرضاً من الولايات المتحدة الأمريكية يقضي بإخراج مليشيات الحماية الكردية من مدينة منبج مقابل تقاسم النفوذ الأمني مناصفة بين الدولتين.

وأوضح أردوغان خلال لقاء صحفي أثناء جولته الإفريقية: "عندما زارنا وزير الخارجية الأميركي، عرض علينا أن يتم إخراج الاتحاد الديمقراطي، مقابل تقاسم الجانب الأمني في المنطقة مناصفة بيننا وبين الأميركيين، فأجبناهم بأن الجانب الأمني يجب ألا يكون لنا أو لكم، بل يجب أن يعود الأمر إلى سكان منبج الأصليين".

وأضاف: "ما يقصده الأميركيون، هو أن نقوم بالتعاون فيما يخص الجانب الأمني معا، بهدف إعادة السكان العرب الأصليين إلى منبج، وهذا أمر لا بد منه، ونحن نود أن نرى انعكاس هذا الكلام على أرض الواقع".

الأمم المتحدة: لم نستطع إدخال المساعدات إلى الغوطة الشرقية حتى الآن:

أعلنت الأمم المتحدة فشل موظفيها في إيصال المساعدات إلى الغوطة الشرقية، جراء المعارك العنيفة التي تدور هناك بين قوات النظام والثوار.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الأمم المتحدة إن "إن قافلة إغاثة من عدة منظمات لن تمضي في طريقها إلى الغوطة اليوم كما كان مقرراً".

وأضاف المتحدث: "إن الأمم المتحدة وشركاء ما زالوا على استعداد لتوصيل المساعدات المطلوبة بشدة إلى الغوطة بمجرد أن تسمح الظروف".

آراء المفكرين والصحف:

رسالة "الغوطة الشرقية" للعالم

خالد مصطفى

وسط الركام والقصف والحصار وعجز المؤسسات الدولية عن وقف المجازر التي يتعرض لها مئات الآلاف من السكان السوريين في الغوطة الشرقية, أصر أهلها على إرسال رسالة قوية للعالم عبر رفضهم مغادرة أرضهم رغم ما يتعرضون له من ظلم وتنكيل على مرأى ومسمع من العالم أجمع..فقد تمسك سكان الغوطة الشرقية بريف دمشق بالبقاء في أرضهم حتى لو هُدمت كل منازلهم، وقال "محمد يعرف"، أحد سكان المنطقة، إنّ حيّه الذي تعرض للقصف يضمّ مدنيين فقط، ولا يوجد فيه أي مقر عسكري. مشيرًا إلى أن القصف أودى بحياة نصف سكان الحيّ...

واتهم محمد، العالم ومجلس الأمن الدولي بـ"الكذب وعدم المبالاة" بأوضاع المدنيين بالغوطة. لافتَا إلى أن السكان اضطروا للهروب للأنفاق هرباً من القصف، غير أنهم يواجهون شبح الجوع القاتل الذي يهددهم منذ بدء الحملة...واعتبر أنه "لو حدث مثل هذا الأمر في أوروبا أو إسرائيل، لقامت الدنيا ولم تقعد". مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك لوقف ما تتعرض له الغوطة...وشدد محمد على أنه مهما طال القصف، فإن السكان "لن يغادروا الغوطة الشرقية، وهم مستعدّون للتضحية بجميع أبنائهم من أجل ذلك"...

من جانبها، قالت المربّية مها عكاشة، أن القطاع التعليمي بالمنطقة تعرض لخسائر كبيرة جراء القصف، كما قتل عدد كبير من الطلاب والمعلّمين، خلال الحملة، رغم وجودهم في الأقبية...وأضافت: "لدي طالبة في الصف الثالث قتلت في القصف، وأخرى في الصف الأول تم انتشالها من تحت الأنقاض وهي فاقدة للوعي حتى اللحظة، كما قتل عدد من المدرسين بالمدرسة التي أعمل بها"...

أما تميم الدحم، وهو أيضا من سكان الغوطة، فقال إنّ "النظام دمّر كل شيء بالمنطقة، والوضع أضحى متأزمًا بشكل لا يوصف، وسط لامبالاة من قبل الدول العربية والعالم"...وتابع: "نحن مزارعون مدنيون بسطاء، نبحث عن رزقنا ولسنا إرهابين". واستغرب استخدام النظام لكل تلك القوة الجوية التي يمتلكها ضد الغوطة، بينما لا يجرؤ على توجيه طائرة واحدة نحو "إسرائيل"...ولفت تميم إلى أن حيّه تعرض لصاروخين دمرا عشرات المنازل فيه. مضيفًا: "لو استعان النظام بدول أخرى علاوة على روسيا، فلن نخرج من أرضنا مهما كلّفنا الأمر"....

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع