..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

ناشطون: الجولاني عميل، وآن الأوان لكنس النصرة من الشمال

أسرة التحرير

27 فبراير 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 749

ناشطون: الجولاني عميل، وآن الأوان لكنس النصرة من الشمال

شـــــارك المادة


شهد الشمال السوري خلال الأسبوع الماضي مواجهات حاسمة بين الثوار وجبهة النصرة، على خلفية بغي الأخيرة ومحاولتها إنهاء وجود جبهة تحرير سوريا في ريف حلب الغربي، وأسفرت المعارك حتى الآن عن خسارة النصرة لأهم معاقلها شمال سورية، وطردها من قبل أهالي القرى والبلدات التي تسيطر عليها.

وقد وقف الناشطون والشخصيات الثورية من ذلك موقفاً واحداً، وتقاربت وجهات نظرهم، حيث باركوا خطوات الثوار ضد النصرة وطالبوا بمحوها من خارطة الثورة السورية، كما اعتبروا أن الجولاني ما هو إلا عميل للنظام واختراق للثورة من أجل القضاء عليها.

 

ويرى الكاتب والباحث "أحمد أبا زيد" بأن ما يجري شمال سوريا هو انتفاضة شعبية ثانية ضد من وصفهم بـ "يتامى داعش وشبكات علي مملوك"، وتوقع بأن تطوى صفحة النصرة والجولاني أو تمزق، مضيفاً: "الشمال يتحرر من جبهة النصرة ويعود للأخضر، والجولاني ينهار تنظيمه ويُطرد من المناطق باستمرار في ريف حلب وإدلب أمام انتفاضة شعبية ثانية".

فيما استحضر "مجاهد مأمون ديرانية" مشهداً من أيام الثورة الأولى، وربط بين ممارسات النظام والنصرة قائلاً: "عصابة الجولاني تحاصر قرية حزّانو بريف إدلب الشمالي، وتقصفها بقذائف الهاون والمدافع الثقيلة والدبابات في محاولة ثانية لاقتحامها، والثوار يخرجون في الأتارب يهتفون: حزّانو، نحن معاكِ للموت...بماذا تذكرنا هذه المشاهد يا ترى؟".

أما الباحث "حسن الدغيم" فقد وجّه رسالة صوتية إلى أهله في إدلب جاء فيها: "ياشعب إدلب العظيم: أنتم الذين كانت أرتالكم تلبي حمص وتنجد القصير وتحرر الرقة، اليوم حوّل الجولاني أبناءكم لنواطير على الحواجز يجبون له المكوس المحرمة، وحوّلهم لحرّاس مقرات المال الحرام لشركات فاغنر وبلاك ووتر، وحول أبناءنا لعشابين وحطابين يسرقون السيارات والسلاح ويسلمونه لقواطع الظلم ليُهرّب لداعش والبيادي، فمتى تنتفضون في وجه هؤلاء المجرمين الفجرة؟!".

 

من جهته أكد "مزمجر الشام" أن تصرفات النصرة في الشمال لايمكن أن تفسّر إلا في سياق العمالة للنظام وحلفائه، وأضاف خلال تغريدة له: "ميليشيات الجولاني منقسمة إلى قسمين: قسم يحمي أرتال شبيحة "الفوعة" الآن وهي تخرج باتجاه مناطق النظام، وقسم يهاجم الثوار في ريف حلب الغربي !".

كما علّق الناشط الثوري "وائل عبد العزيز" على نبأ هروب الجولاني باتجاه جبال اللاذقية إثر هزيمته في الشمال قائلاً: "مواطنينا الأعزاء في عموم الأراضي المحررة في الشمال، تتوارد أنباء عن هروب الفار من العدالة "أبو محمد الجولاني" من إدلب باتجاه جبال اللاذقية متخفياً بعد الهزائم المتلاحقة التي ألحقها الثوار بتنظيمه الإجرامي، في حال مشاهدته يرجى التوجه لأقرب مقر لكتائب الثوار وإبلاغهم شاكرين تعاونكم"، فيما أشار "مراد الشام" إلى أن "القضاء على النصرة، هو القضاء على جهاز استخباراتي دولي زرع بين صفوف الثوار الأحرار" مضيفاً: "القضاء على هذا الجهاز الاستخباراتي هو انتصار من انتصارات الثورة السورية ضد المؤامرات الداخلية والخارجية".

 

بدوره اعتبر شاعر الثورة "أنس الدغيم" أنه آن الأوان لكنس جبهة النصرة بأحذية الشرفاء وهي التي  "سلّمت أكثر من 150 قرية للنّظام المجرم في 3 أيام، ومنذ تشكيلها كانت كل معاركها على فصائل الثورة والسكك الحديدية وصوامع الحبوب ومستودعات الطحين" كما اعتبر الدكتور "محمد أيمن هاروش" أن "الجولاني مشروع دولي، وهؤلاء الرعاع منفذون له ولذلك لا تريد الدول أن يقاتلهم أحد ولا ينهي وجودهم."

ويرى كبير المفاوضين "محمد علوش" أن الوقت حان لقلع هذا المسمار الذي سلم ٢٠٠ قرية في إدلب وعمل اتفاق المدن الأربعة وسلمها وسلم حلب والتل والقلمون الغربي وخان الشيح ووو ...
وتاجر بدم السوريين وفرخ لهم داعش أكبر طاعون في الثورة" في حين تقدم الإعلامي "فراس تقي" بالعزاء "لكل من روسيا وإيران بعد عودة غالبية محافظة إدلب إلى الخضار، عقب استعادة جبهة تحرير سوريا عشرات البلدات والقرى خلال الثلاثة أيام الماضية من يد هيئة تحرير الشام الظلامية".

ولفت الباحث والناشط "عباس شريفة" إلى أن الجولاني مجرد عميل، بدليل أنه "ولا دولة رحبت بما يجري اليوم في الشمال، من انكسار قرن الجولاني، بل تراهم الآن واضعين يدهم على قلبهم أن تذهب ذريعتهم في ضرب ثورتنا ويقبض على عميلهم" مضيفاً: "هذا إن دل على شيء فيدل على أن محاربة الإرهاب كذبة كبرى عند هذه الدول المنافقة, تعتاش عليهاوذريعة لقتل شبابنا وإجهاض ثورات الحرية والكرامة, وتأهيل أنظمة الطغيان والاستبداد, وتقسيم الأوطان".

 

يشار إلى أن الثوار تمكنوا خلال اليومين الماضيين من السيطرة على مناطق واسعة في ريف حلب الغربي وجبل الزاوية، وباتوا على مقربة من إنهاء وجود جبهة النصرة غرب حلب، بالتزامن مع حالة احتقان ونفور شعبي في المناطق التي تسيطر عليها النصرة في إدلب.

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع