..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

جيش الاسلام والرد الصارم على أهل الفتن والمزاعم

حسان الحموي

5 أكتوبر 2013 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2958

جيش الاسلام والرد الصارم على أهل الفتن والمزاعم
الأسلام000.jpg

شـــــارك المادة

بعد تراجع أوباما عن ضربته المزعومة ضد سورية والتي استطاع من خلال مناورته إخراج السلاح الكيماوي من لعبة توازن الردع الشرق أوسطي- وهذا طبعا كما يدعيه أرباب المقاومة والممانعة- من خلال إصدار قرار في مجلس الأمن:

 

 

يتضمن إجراءات خاصة للتعجيل بتفكيك برنامج الجمهورية العربية السورية للأسلحة الكيميائية وإخضاعه لتحقق صارم، ويدعو إلى تنفيذه تنفيذا كاملا في أسرع وقت وبأسلم وجه.
و"يقرر أن تمتثل الجمهورية العربية السورية لجميع جوانب قرار المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية" وأن تتعاون تعاونا كاملا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، خصوصا "بتوفير سبل الوصول الفورية وغير المقيدة" للأفراد المكلفين القيام بعمليات التفتيش وتفكيك الأسلحة الكيميائية.
ويطلب المجلس "من جميع الأطراف في سوريا" بما فيها المعارضة المسلحة "التعاون التام في هذا الصدد".
بعد صدور هذا القرار ظهرت بوادر حل سياسي تأسس على أنقاض الاتفاق الروسي الأميركي الإيراني الصهيوني والذي تم بموجبه إبقاء الأسد على سدت القتل في سورية؛ والذهاب الى جنيف2 الذي دعا إليه بانكي مون في منتصف تشرين القادم ضمن توليفة توحي للعالم بانتهاء وانتصار الثورة وتسلب الشعب السوري حقه في تقرير مصيره .
وباعتبار أن رئيس الائتلاف ذهب مغردا نحو المجتمع الدولي كي يستمد منه شرعية زائفة ويظهر كبطل هوليودي في اقتناص الحلول المعروضة عليه دون الرجوع إلى ميثاق الائتلاف الوطني وضوابطه في القبول بأي حلول مفروضة على حمائم وصقور الائتلاف وبالتالي ارتفع صوت الحمائم بقيادة الدكتور كمال اللبواني محذرا من مؤامرة تحاك لإيقاع الائتلاف في حيص بيص بعد التصويت على مشروع القرار الروسي الإيراني الأمريكي الصهيوني واختزال المعارضة بمكونات كرتونية هشة مثل: هيئة التنسيق، الهيئة الكردية العليا، وفد من حمائم الائتلاف (أعضاء سابقين في هيئة التنسيق) للتوافق على حكومة يقبل بها الطرفين، يهندسها الإبراهيمي ويكون نتيجتها كما جاء على لسان اللبواني:
1-  استبعاد المقاومة الحقيقية والثوار الحقيقيين عن المؤتمر والتمثيل السياسي.
2-  إزالة صفة التمثيل الشرعي عن الائتلاف.
3-  إعادة شرعية النظام عالميا، وترسيخ الاحتلال الإيراني لسوريا.
4-  استمرار الجيش والأمن الذين قتلوا وشردوا الشعب (تحت شعار عدم سقوط الدولة) .
5-  الأخطر من كل ذلك هو الانقضاض على (الثوار الإسلاميين)، بداعي محاربة التطرف .
6-  وكما فعل أوباما عندما تنازل عن حق الشعب السوري في محاسبة مجرم الكيماوي؛ سوف يُعفى الشبيحة والقتلة من الجزاء والمحاسبة، وفق مبادئ عدالة انتقالية.
7-  وتبدأ مسيرة (استعمار) سوريا اقتصاديا وسياسيا من جديد.
8-  إعادة كتابة دستور سوريا على أساس تعددية شعوب وليس قوميات، ليكون لكل شعب حقه في إقامة سلطته، أو تقاسم السلطة المركزية وفق نظام محاصصة متفق عليه .
وباعتبار أن الدكتور كمال وميشيل كيلو وغيرهم كثر كانوا ولازالوا همهم الوحيد المعارضة سواء من داخل الائتلاف أو من خارجه فقد قاموا بدورهم على أكمل وجه، وأظهروا جميع المخاوف التي تراودهم.
لكن الخطورة هنا أن هؤلاء باعتبارهم مكون رئيسي من مكونات الشعب السوري ومن الائتلاف ومن المعارضة فقد زادت مخاوفهم لتشمل الثوار الحقيقيين على الأرض وخاصة من ذوي التوجه الإسلامي وظهر ذلك جليا عند اللبواني في عدم رده في برنامج الاتجاه المعاكس على مناظره عندما اتهم الثوار بقضية جهاد النكاح، وأيضا في كلمة ميشيل كيلو في تجمع اتحاد الديمقراطيين السوريين عندما قال "إن ثمة ظواهر على أرض الواقع تأكل التنظيمات التي نشأت خلال الثورة ورفعت راية الحرية، لتحل محلها تنظيمات وقوى تريد أن تستخدم إسقاط النظام كي تقيم نظاما جديدا لا يقل عنه استبدادية.
لكن الرد على "جنيف٢" وعلى تخوف هؤلاء جاء سريعا من خلال رص صفوف الثوار الحقيقيين على الأرض وتــــشــــكيــل جـيـــــــش الإســــــــلام في ســــوريـــــا والذي يضم ما يزيد عن خمسين تشكيلاً عسكرياً بين لواء وكتيبة، ومبايعة القائد العام لجيش الإسلام وأمين عام جبهة تحرير سورية الإسلامية الشيخ محمد زهران بن عبد الله علوش منهم :
لواء الإسلام- لواء جيش الإسلام- لواء جيش المسلمين- لواء سيف الحق- لواء نسور الشام - لواء بشائر النصر-  لواء فتح الشام -  لواء درع الغوطة- كتائب الصديق- لواء توحيد الإسلام -  كتائب جنوب العاصمة -  لواء بدر -  لواء عمر بن عبد العزيز -  لواء جند التوحيد -  لواء سيف الإسلام -  لواء عمر بن الخطاب -  لواء معاذ بن جبل -  لواء الفاروق -  لواء الزبير بن العوام -  لواء ذي النورين -  لواء الأنصار  - لواء حمزة - لواء الدفاع الجوي-  لواء المدفعية والصواريخ - لواء المدرعات - لواء الإشارة- لواء الظاهر بيبرس - لواء سيف الحق - لواء مغاوير القلمون -  لواء عباد الرحمن -  لواء المرابطين -  لواء البادية -  لواء أنصار السنة -  لواء أهل البيت- لواء شهداء الأتارب -  لواء جبهة الساحل -  لواء عين جالوت -  كتائب أنصار التوحيد -  كتائب المجاهدين -  كتائب صقور أبي دجانة -  كتائب السنة -  كتائب الأنصار -  كتائب البراء بن عازب .
والقادم من الأيام سوف يشهد المزيد وخصوصا على جبهة الشمال.
ولمن لا يعرف قائد جيش الاسلام الشيخ محمد زهران بن عبد الله علوش:
فهو من مواليد دوما في ريف دمشق، ووالده هو الشيخ عبد الله علوش من مشايخ دوما العاملين والمعروفين بالتمسك بمنهج أهل السنة والجماعة والدعوة إليه.
قرأ القرآن الكريم على والده وعلى بعض كبار شيوخ بلده، والتحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، ثم درس الماجستير في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وكان قبل الثورة يعمل في مجال المقاولات، حيث أسس شركة للخدمات المساندة للإعمار.
وعندما قامت الثورة في آذار/ مارس 2011 كان سجيناً من قبل النظام الأسدي، حيث إن النشاطات الدعوية التي كان يمارسها في سورية سبّبت له ملاحقات أمنية عديدة، بدأت عام 1987 وانتهت بتوقيفه بداية سنة 2009 في أفرع المخابرات، إلى أن ختمت بالسجن في سجن صيدنايا العسكري الأول.
وقد شكلت المظاهرات في بدايتها ضغطاً على العصابة الأسدية جعلها تطلق سراح عددٍ من المعتقلين، فخرج من السجن في 22/6/2011، أي بعد بداية الثورة بثلاثة أشهر، وحال خروجه من السجن عمل على تأسيس قوة عسكرية لمحاربة النظام كان اسمها في بدايتها سرية الإسلام، ثم تطورت إلى أن صارت لواء الإسلام، يضم ألوفاً من المجاهدين، ويتكون من مجلس قيادة، و23 مكتباً إدارياً.
وها هو اليوم يبدأ مسيرة جديدة في قيادة جيش الاسلام ، والتوجه نحو توحيد قوى الثورة في الداخل ، والبدء في تشكيل قيادة مشتركة مع كتائب الجيش الحر.
عندها فقط لن يستطيع أحد وبعد خطوة من هذا النوع ان يدعي تمثيل الثورة السورية والشعب السوري، وما على من بقي من الشرفاء في الائتلاف وهيئة التنسيق وغيرها: الا دعم هذا التوجه لأن الخيار الذي تقودهم اليه مجموعة من الانتهازيين سيدمر سمعتهم جميعا دون أن يؤدي الى أية نتيجة ايجابية لصالح الثورة.
والسير قدما كما قال كيلو "نحو دولة ومجتمع ديمقراطي يتسيّدهما القانون والتشاركية لكل السوريين... والعبور نحو سوريا تعددية مدنية ديمقراطية"، لكن بعد رفع رايات الجهاد خفاقة فوق ثرى سوريا الطاهر المقدس، وتحقيق الانتصار على كل شبر من ترابها.
فليذهب جنيف 1وجنيف2وجنيف 3 الى الجحيم؛  ولن نفاوض ونساوم على دمائنا ونتاجر بشرفنا واعراضنا وشهدائنا فسوريا لنا ولن تكون أبدا لهذه العصابة المارقة.
{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:105]

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع