..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

التآمر العالمي

فتاة القرآن

21 يناير 2013 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2335

التآمر العالمي
1.png

شـــــارك المادة

قال تعالى (رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين)

لقد عمد الاستعمار على مسخ صورة الجهاد في أذهان المسلمين, فقامت حملة شرسة ومركزة من أعداء هذا الدين على الجهاد في الإسلام, بعد أن أزيلت آخر منارة كان يتجمع حولها المسلمون في الأرض.

 


لقد كانت عبارات المستشرقين وغيرهم من أعداء هذا الدين تنفذ إلى قلوب بعض السذج من المسلمين في الوقت الذي جمع فيه الاستعمار كل ما أوتي من قوة لحرب هذا الدين وطمس معالمه, وتبنى بعض الحركات, كالنصيرية والبهائية من أجل نسخ الجهاد من دين الله.
فيا من رضيتم بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا، اعلموا أن الله قد أنزل في محكم التنزيل.
  أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم:
(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين).
قانون الدفع ناموس من النواميس الإلهية، وقانون من القوانين الربانية;
إن صلاح الأرض وفسادها قائم على مقدار دفع الحق للباطل في الأرض قائم على مقدار التدافع بين الخير والشر فوق المعمورة وبقدر دفع الحق للباطل بقدر ما يسود الخير وتطمئن البشرية وينعم الأنام، وكلما فرط الناس بالأخذ بهذا القانون وتناسوا هذا الناموس فإن الناس يضيعون، وحقهم قبل ذلك ضائع.
لا بد أن ندرك أن الناس جميعا خاصة الذين هم في الذؤابة من أقوامهم وفي العلية من سلطانهم ممن يحملون الهيل والهيلمان وقد مكن الله لهم من السلطة والسلطان، هؤلاء لن يقروا بحقك إلا إذا خضدنا بالعضب القاطع أشواكهم ودمرنا بالمثقفة السمر عقباتهم.
لا بد أن ندرك أن الجاهلية لن تتقبل حقنا; والجاهلية مدججة بسلاح ومنظمة بتنظيمات ولها قواها وسلطانها ولها جيوشها وأمنها، هذه كلها مسخرة لإسكات كل صوت، ولإطفاء كل نور، ولتعتيم كل ضوء يشتعل في المنطقة.
رجل واحد يمكنه ينشىء أمة ويبني جيلا ويقيم صروحا ويصنع أمجادا.
أعداء الله -وللأسف- يدركون من مخاطر هذا الجهاد أضعاف أضعاف ما يدركه هؤلاء المخلصون من أبنائه الذين يطعنونه الطعنة النجلاء في شغاف الفؤاد.
اليهود يدركون، الأمريكان يعرفون، الغربيون يبصرون والآن جموع المجاهدين تطارد فلول الطاغية ومع ذلك الروس لم يعتبروا بما يجري ويريدون أن يفرضوا عليهم حكاما ليسوا من جلدتهم، ولا من صبغتهم كل هذا لأنهم جمعا يدركون أن الشام اليوم غير شام الأمس وغير شام الغد وحينما يشرق نورها ستعود المنارة التي تضيء الطريق لكل التائهين ولا بد أن ينتصر الحق إن وجد أهلا يتمسكون به إلى نهاية الطريق, ولكن بعد الإيذاء والبلاء وبعد الشدة واللأواء وبعد الشهداء والدماء وبعد الجماجم والأشلاء؛
نواميس الله ماضية لا تتخلف وسننه ثابتة لا تتغير.
إن الدعوات تبدأ بالمحن ويتجمع حولها الناس، ومن خلال الشدة والبلاء تتمحص الصفوف وتصفو النفوس، وعلى الطريق يسقط من يسقط ويرجع من يرجع ويثبت من يثبت، وهذه الفئة الثابتة هي التي يجعلها الله عزوجل ستارا لقدره، وأداة لنصرة شريعته، ويمكن لها في الأرض.
(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لايشركون بي شيئا)

تعليقات الزوار

..

فرقة المهاجرين - سوريا

28 يناير 2013 م

بارك الله بك و رعام و قد ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال :(إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم و لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة )

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع