..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

حتى لا تكون حمص وثوارها لعبة بيد الشيطان

أبو عبد الله عثمان

30 أغسطس 2012 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2459

حتى لا تكون حمص وثوارها لعبة بيد الشيطان
123مظاهرة حمص.jpg

شـــــارك المادة

طريقة تعامل بشار الشيطان مع حمص اليوم تختلف عن كل مناطق سورية،

فهو أولاً: تمكن من محاصرة ثوار حمص واطمأن لذلك ظناً منه أنه قد شلهم وشغلهم بالجوع والحصار.

وثانيا: تمكن من السيطرة على عدد من المناطق التي ينزح إليها الأهالي، واستطاع أن يعيد هؤلاء إلى تحت سيطرته تقريباً..

فهو يتعامل معهم في الوعر والغوطة وغيرها بحقد تام ويظهر لهم ولغيرهم أنهم قد عادوا غنماً وقطعاناً أذلاء أمام جبروته،

واليوم وبعد أن قرر أن الحسم العسكري سيطول..

 

يحاول أن يزيد من مثل هذه المناطق ويطالب الأهالي بالعودة إلى كرم الزيتون وعشيرة وغير ذلك من المناطق وهدفه من ذلك أن يبذل كل ما يستطيع لإخضاع أكبر قدر ممكن من الأهالي السنة تحت قبضته بزيادة المناطق والأحياء، مما يعطيه دفعاً معنوياً في توهم وإيهام النصر، ويعطيه أيضاً مناطق جديدة آمنة له يمكن أن يتمركز فيها دون تخوف من أسلحة ثقيلة قد يستخدمها الجيش الحر ضده لوجود مدنيين يحتمي بهم .

وثالثاً: تمكن من تأمين حياة مستقرة لمؤيديه من المدنيين في بعض أحياء حمص الشرقية.

ورابعاً: تمكن من الاطمئنان إلى ثوار الريف الحمصي أنهم منشغلون تماماً عن إنقاذ إخوانهم في حمص بتفاهات خلافية سخيفة وتحزبات وتجمعات ومجموعات.

هو الآن ياسادة مطمئن تماماً على مدينة حمص يتسلى بها كيفما أراد.

حمص تحتاج إلى ثورة جديدة تتضمن مايلي: -

التوحيد العاجل لجميع كتائب الريف على خطة واحدة لفك الحصار عن حمص وعليهم بعد انتصارهم أن يعودوا إلى تحزباتهم ومسمياتهم ويتغنوا بها حتى التخمة.

-دراسة أوضاع المناطق الهادئة عسكرياً لتسهيل انضمامها لاحقاً لعملية تحرير حمص، بأسرع الطرق وأقل الضحايا

- استخدام أسلوب قصف أوكار النظام وتشتيته على جبهات كثيرة، كجبهة باباعمرو والريف وأماكن تواجد الشبيحة على أطراف الأحياء الموالية، واستخدام كل ما يؤدي إلى استنزاف جنوده، وخاصة عن طريق اقتحام جحوره وتحريرها.

- لا بد من تأمين ذخيرة فائضة لمثل ذلك ولابد من أن تكون كل المعارك بتنسيق مع كل الكتائب بعملية لها غرفة عمليات واحدة أما طريقة توزيع الأهداف على الكتائب أو المجموعات دون وجود غرفة تشمل الجميع تدير الخطط والتحرك والأسلحة والإمداد فهي طريقة فاشلة تماماً

-ضرورة إشراك بعض المفكرين والخبراء العسكريين في تنظيمات حمص المسلحة والخطط التي يسيرون عليها، وضرورة إقناع الثوار على الأرض بذلك وبضرورة التنور بإرشادات أهل الخبرة من عسكريين وتربويين وعلماء دين وخبراء في التأليف بين الصفوف وإدارة المعارك، فإن هذه المرحلة صارت لابد لها من مشاورة هؤلاء.

حمص هي الخط البياني للثورة، ولا أشك أن بشار الأحمق ينام ويصحو وهو يسأل هل مازالت حمص على حالها من ثمانين يوماً وعندما يقولون له نعم يتنفس.

فالله الله يا ثوارنا الأبطال أخلصوا لله وقولوا يا الله ليكون جواب أولئك الصعاليك لبشار عن قريب: لا إن حمص تخرج عن سيطرتنا، وعندها لا شك عندي أنه لن يتنفس بعدها إلا على روائح نجسة في مجارير دمشق.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع