..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

المنشقّون الجدد.. إلى المحاسبة أم إلى القياده!

مهدي الحموي

9 أغسطس 2012 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1868

المنشقّون الجدد.. إلى المحاسبة أم إلى القياده!

شـــــارك المادة

للمنشقين العسكريين المنضمين أخيراً أن يشاركوا بدون مراتب قيادية لهم, وأن يحاسبوا إن قتلوا, وليس للسياسيين المنشقين مؤخراً قيادة ولا مشاركة, وعليهم تقديم المعلومات التي لديهم ورد المسروقات, وأن يحاسبوا إن قتلوا.وعلى الكتائب الثورية التوحد لأن مسؤولية الحاضر والمستقبل عليهم.


نحن نرحب ونشجع ونمتدح كل المنشقين مهما كانوا, ولكن علينا أن نعلم أن:المنشقين الأوائل عن الجيش السوري سيظلون هم الرموز العظيمة  , لقد انضموا لفداء وطنهم في ساعة العسرة من تاريخ سوريه, وقدموا التضحيات الأولى وعلى رأسهم البطلان حسين هرموش ورياض الأسعد, وكان انشقاقهم نتيجة الثبات العظيم للمتظاهرين في الشوارع وتضحياتهم.
ونتيجة لثبات المتظاهرين والمنشقين العسكريين سويّة, وبعد 16 شهراً بدأت انشقاقات عالية المستوى عن هذا النظام, وهؤلاء هم اللذين عنيتهم بالتسمية بالمنشقين الجدد.
ـ إننا  نرحب وبقوة بكل المنشقين مهما كانوا لأن ذالك يضعف النظام, وندعوا العسكريون منهم  ليساعدوا في القتال ضد هذا النظام.
ـ إن العسكري هو مواطن جاء للجيش ليعمل في خدمة الوطن (ويكسب الراتب بشرف) أما الآخرون من السياسيين والأمنيين فقد باعوا شرفهم ولسانهم ووطنهم للسلطة, وكانت طبيعة عملهم قذرة وضد مصلحة الشعب.
لذا فإن المنشقين السياسيين تقبل توبتهم ولا تقبل قيادتهم ولا مشاركهتم, أما المنشقين العسكريين المتأخرين فتقبل مشاركتهم ولا تقبل قيادتهم.
ـ إن الانشقاق المتأخر اليوم هو عمل جريء بلا شك لكنه غالباً  من قبل رمي النفس من السفينة الغارقة, أو لأن المعارضة أصبحت أربح من الموالاة للسلطة في حساب المستقبل.
هل تظنون أن السلطة كانت مغشوشة بالسياسيين الذين انشقوا, (حتى ذهب البعض للقول أن رئيس الوزراء رياض حجاب دخل السلطة بتخطيط مسبق لينشق,فلا تأخذكم الطيبة للغباء رجاء) نعم قد تكون صحوة ضمير ولكنه ضمير ضعيف أفاق بعد 21000 شهيد موخراً و20 ألف شهيد في حماه وتدمر والجسر وسرمدا والمشارقة قديما , ومئات ألوف المهاجرين والمعتقلين والبيوت المدمرة, فأي ضمير هذا!!!وهل لهذا المنشق أن يكون قيادياً مرة أخرى!
لا مكان لهؤلاء الوصوليين والمرتزقة في دولة المستقبل لأنها لن تكون بعثية ارتزاقية نفاقية كما كانت إطلاقاً.
ـ إنه ما من شك لفائدة الانشقاق مهما كان مستواه على معنويات الباقين بالسلطة وخاصة الجيش, وسيبقى معه القتلة الذين لا غفران لهم.. والأغبياء الذين لا عقل يرشدهم لمصلحة البلاد أو حتى مصلحتهم, والطائفيون اللذين خدعوه وخدعهم.
ـ إن على المنشقين أمثال رياض حجاب ومناف طلاس وأمثالهم تقديم معلومات خطيرة وحساسة تفيد الثوار ليثبتوا تعاطفهم, فهل فعلوا ذالك؟
إنهم ينظرون للسلطة من الأعلى ويعلمون الكثير, إن مناف طلاس لم يفضح النظام بأسراره وهو يعلم الكثير, ولم يلفظ بكلمة واحدة مباشرة بالاسم  ضد صديقه اليومي بشار الجزار, فهل انشق عداءً أم خوفاً أم مناورة!
إن الطريق أمام النظام مغلق, ونهايته وأعوانه والباقين معه مؤكدة  لذا فعلينا تجميع الصف العسكري بكل مدينة وأن يمتثل الجميع للقيادة المشتركة, لأن التحرير وإمساك البلاد حتى صناديق الانتخاب ستكون على مسؤولياتهم, وهم أهل لذالك فادعموهم وادعوا لهم بالانتصار.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع