..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

إضرابات وتظاهرات مليونية لحين رحيل نظام المقابرالجماعية

لافا خالد

18 مايو 2011 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1567

إضرابات وتظاهرات مليونية لحين رحيل نظام المقابرالجماعية
111.jpg

شـــــارك المادة

 

قلنا: هي الأكذوبة حد الصفاقة والوهم الذي تملك من اختار سرابه القومي، قلنا: إن البعث لم ولن يؤسس دولة للقانون ولا قانوناً للدولة. اليوم  والنظام في أيامه الأخيرة نراه يناور بحجة الحوار وأزيز رصاصاته تقتل شعبه ظناً من هؤلاء الذئاب أن شعب سوريا الذي اختار طريق الحرية ولبس ثوب الشهادة سيقبل به حاكماً مستبداً فرض نفسه بقانون القوة طيلة ما يناهز الأربعين عاماً.
كانوا يجبروننا منذ الطفولة التصفيق بحرارة لأن الجولان محتلة ونظام الممانعة سيحررها، كبرنا مع هذه الأكذوبة, لم نر ونسمع طلقات أسلحتهم التي كادت أن تتصدأ  توجه خلف أسوار هذا الوطن  صوب الجولان المحتل؛ سوى رصاصات الأمن السوري المجرد من أي صفة إنسانية وهي تقتل أبناء سوريا في الداخل  المنادين بالحرية، ومع أننا نحن السوريين أدرى بشعاب الشام وكلام حكامه أتساءل: كيف صدقنا وصدق العالم، وكيف صدقتم بأن هذه العصابة الحاكمة في دمشق, عصابة القتل والنهب والاعتقالات والمقابر الجماعية "تواجه" و"تمانع" و"تقاوم"؟!!
علينا ألا نصمت على هؤلاء المجرمين الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية بحق كل أبناء شعبنا، هؤلاء غيبوا شبابنا في المعتقلات والمقابر الجماعية, هؤلاء اغتالوا وطناً رائعاً اسمها "سوريا".
وقفة مع تركيبة الإجرام عند النظام السوري:
عن القانون في زمن البعث:
قانون البعث هو الحديث عن "جين سماوي" و"وصفة كروموسومية" لعائلة اختزلت الوطن والقضية في أسد يورث الغابة. أسد يريد أن يروض الشعب في سيرك وطني مع إيقاع لتصفيق المهرجين من مهرجي الجوار الإقليمي والخوار الدولي.
سوريا المواجهة:
لم تكن إلا بمواجهة أطفال الوطن المُحتَّل بعسكر مازال غالبتهم أقل رجولة من أطفال درعا، عسكر لن نجد فيهم رجولة عسكر تونس ومصر الذين قالوا: "نحن أبناؤكم"، فهل يقولها عسكر سوريا؟ جيش خاض معارك الجولان وتشرين سيعلن قبيل صلاة الجماعة، في جمعة جمعتنا، في محراب الثورة، بأن البندقية هي ملك الوطن وليس لاصطياده كطير يعانق الغمائمِ.
سوريا المانعة:
ممانعة البعث، كانت بوجه التحول والحداثة، بوجه المد الديمقراطي والقانون المدني، بوجه الغد و إشراقة الشمس، بوجه المواطن الذي قال: "أنا لست بِغابة، وأنت لست بالأسد الذي يحكمنا".
سوريا التحرير:
ابن يرث عن أبيه وكأن الوطن مزرعة أبيه وآل أبيه، أسد يأتي بعده أسد، الأول ضيع بقعة من الأرض، والثاني لم يبق بقعة للوطن إلا وخضبها بدماء أبنائه في انتفاضة الحرية والكرامة.
الأول قال: اسكتوا فلا صوت يعلو على صوت المدافع، لم نسمع للمدفعية صوتاً إلا في حماة، الأول قال: شدوا الحزام، فحزام العسكري بحاجة لإطلاقات الرصاص ليوم التحرير....، ودخلت الدبابات، وأعلن المذيع الفضائحي لفضائية الناظم عن تحرير درعا وبانياس وووو... من الشعب.
عن إيقاع الثورة:
الثورة هي الموسيقى ونشيد جماعي لشعوب مهمشة. وعن الثورة وشباب سوريا كان إيقاعهم منفرداً، انطلقوا حالمين في الشام وكانوا عشرات، ثم تجمهر الشجعان فتحولوا إلى المئات، تجمعوا آلافاً ويحملون البيان الذي سيقرأ حينما تصبح مليونية .... بقيت مرحلة ونجتاز المرحلة لندخل مرحلة... ستصبح مليونية وسننتصر؛ لأن النظام لا يملك نعيقاً آخراً فقد بدء بخفض سعر المازوت، ووزع اللحوم المعلبة كي يسكت الشعب. وفي المرحلة الثانية وبأكذوبة معهودة قال: رفعت حالة الطوارئ، وكان يقصد إطلاق حرية أجهزة قمعه وشبيحته كي يتحرروا من كل أمر بيروقراطي بالقتل، وفي مرحلة لاحقة بدء النظام باستخدام الحل الأمني، وأخيراً لجأ للجيش ونزلت الدبابات... لا يملكون أكثر من الدبابة، ونملك نحن المظاهرات المليونية كي نعلنها للجميع بأننا بشر كبقية البشر في المعمورة.
عن الاحتمالات:
كل المعطيات تشير إلى أن  النظام -حكماً- إلى زوال, قلنا ونكررها نحن كل أبناء سوريا الأحرار: أن الوطن الذي يحكمه دكتاتور هو وطن محتل, وقررنا نحن شباب الثورة السورية المضي حتى النهاية لنحرر سوريا من هذه العصابة, من هؤلاء القتلة والمجرمين، وستكون تحركاتنا بعد الآن وبشكل يومي ومستمر؛ إضرابات، واعتصامات، وتظاهرات مليونية لحين سقوط النظام للعودة بسورية إلى الدولة الديمقراطية، دولة المواطنة والتعددية والشراكة الحقيقية.
نهيب بكم كل أبناء سوريا الأحرار: الوطن ينتظر وقفتكم للخلاص من استبداد آل الوحش وزبانيته.
فلتكن الخطوات القادمة إضرابات، واعتصامات، وتظاهرات يومية مليونية مستمرة, نظام البعث لهو أضعف من أن يقاوم إرادة شعب اختار طريق الحرية.

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع