..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مرصد الثورة

معلِّمي

عبد الرحمن العشماوي

29 يونيو 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2739

معلِّمي
الرحمن العشماوي 0001.jpg

شـــــارك المادة

الحُبُّ في دَمي
واللَّحنُ في فَمي
و الصِّدقُ مَوسمي
و الصَّبرُ سُلَّمي
وهِمَّتي إليَّ تنتمي
و اليأسُ في الطَّريقِ يرتمي
لأنَّني بخالقي العظيم أحتمي
وأقتدي بسيدي محمَّدٍ ، معلِّمي
صلِّ عليهِ كلَّما ذكرته وسلِّمِ
صلَّى عليكَ الله يامُعلِّمي

** ** **

الحُبُّ في دَمي
وسيفُ هِمَّتي الصَّقيل لم يُثلَم
وناقةُ الإباء ناقَتي لَم تُخطمِ
ولم يزلْ جوادِيَ الأصيل غير مُلْجَمِ
وواجِهاتُ حصني الحصين لم تهشمِ
وثغر قول الحقِّ لم يُكمَّمِ
لأنَّني بخالِقي العظيم أحتمي
وأقتدي بسيدي محمَّدٍ ، مُعلِّمي
صلِّ عليهِ كُلَّما ذكرته وسلِّمِ
صلَّى عليكَ الله يامُعلِّمي

** ** **

الحُبُّ في دَمِي
يَسقي عروقي ماءَ فرحتي وحلُمي
فيرتَوي في واحَةِ الأشواقِ غصنها الظَّمي
وتنتشي ريْحَانة مغروسَة في قلَمي
ونخلةٌ باسِقة من نغَمي
وزَهرةٌ من لهغتي دائمَة التَّبَسُّمِ
تظلَّلتْ بطلحَة وشوكها المسوَّمِ
تحرُسُها من سارِقٍ ومُجرمِ
منَ الطيورِ الجارِحاتِ و الغُرابِ الأسْحَمِ
ولَوزةٍ مُثمرةِ الأغصانِ من ترَنُّمي

** ** **

الحُبُّ في دَمي
مازلتُ ألْقى فيهِ مَغنمي
ولمْ أزلْ أحملهُ في راحةِ التَّقدُّمِ
ولم تزَلْ مواكِبي في سيرِها المُنتظِمِ
ثابِتةً كأحدٍ عالية الأنجُمِ
لأنَّني بخالقي العظيم أحتمي
وأقتدي بسيدي محمَّدٍ ، مُعَلِّمي
صلَّى عليكَ الله يا مُعلِّمي

** ** **

الحُبُّ في دَمي
يُلبسني عباءة المُتيَّمِ
مُتيَّمٌ بالسَّيرِ نحو القمَمِ
متيَّمٍ بالشَّمَمِ
يُذيقني مُتعةَ إحساسي بكُلِّ مسلِمِ
بكُلِّ خافقٍ وخاطِرٍ مُحطَّمِ
فأرْتقي وأحتفي بالقِيَمِ
وأزْدَهي بالشِّيَمِ
لأنَّني بخالقي العظيم أحتَمي
وأقتدي بسيدي محمَّد ، معلِّمي
صلى عليكَ الله يا مُعلِّمي

** ** **

الحُبُّ في دمي
حُبِّي لربي ذي الجلالِ الأكرَمِ
الخالقِ المولى الجليل الأعظَمِ
حُبِّي لخير المُرسلين المكرَمِ
للمرسلين كلهم نوحٌ وإبراهيم وابن مريمِ
وغيرهم من رسلٍ كالأنجُمِ

** ** **

الحُبُّ في دَمي
بغير ختمِ طاعتي لخالقي لم يُختَم
بغيرِ وسمِ ثقتي بخالقي لم يُوسَم
بغير وشمِ عزَّتي لم يوشم

** ** **

الحُبُّ في في دَمي
أرقى بهِ للقِمَمِ
أحمي به البستان من مغتصبٍ ومجرمِ
وخائنٍ مُعمَّمِ
وخادِعٍ مُلثَّمِ
مواكبي به تسيرُ سير مُقْدِمِ
ولا تسيرُ للوراء سيرَ مُحجِمِ
بهِ أنالُ كلَّ مغْنَمِ
أعيشُ فيهِ عيشَة التَّنعُّمِ
بشرعِ ربِّي خالقي ومُلْهمي
لأنَّني بخالقي العظيم أحتمي
وأقتدي بسيدي محمدٍ ، مُعلِّمي
صلِّ عليه كلَّما ذكرتَه وسلِّمِ
صلَّى عليك الله يا مُعلِّمي

 

 

صفحة الكاتب على فيسبوك

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع