..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

خلاف بين "حزب الله" والنظام بشأن حلب.. وروسيا تستبعد هجوماً وشيكاً هناك

السورية نت

29 يونيو 2016 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1458

خلاف بين
e340abacc9a50017f40481fa560210ca.jpg

شـــــارك المادة

رفضت ميليشيات "حزب الله" اللبناني والميليشيات الأفغانية والعراقية الداعمة لها مساندة قوات النظام وميليشياته لمواصلة الهجوم على مدينة حلب شمال سورية، وظهر خلاف استراتيجي بين قوات النظام الراغبة بمواصلة محاولة السيطرة على المدينة بدعم جوي روسي، وبين ميليشيات "حزب الله" التي تقول باستحالة السيطرة على المدينة.


وقالت مصادر من الحزب مواكبة للمعارك العسكرية "أيقنا استحالة السيطرة على المدينة، وكذلك خطورة التوسع شريطياً دون تأمين المناطق المجاورة للتوسع، فضلاً عن تكبّد الحزب خسائر في قواته وفي قوات موالية لإيران في المعارك التمهيدية"، وبحسب وكالة "آكي" الإيطالية فقد كشفت تلك المصادر أن "الحزب أكّد للقوات السورية أن مثل هذه المعركة تحتاج لنحو مائة ألف مقاتل على الأرض على الأقل لترجيح كفّة نجاحها".
وقال حسين ضاحي المرافق لميليشيا "حزب الله" كإعلامي إن الحزب "وجّه رسالة واضحة لقوات النظام حول هذا الأمر، فمدينة الفلوجة في العراق احتاجت أربعين ألف مقاتل ولعدة أشهر من القتال، وهذه المدينة العراقية تّعتبر صغيرة جداً بالنسبة لحلب المترامية الأطراف"، وأضاف ضاحي: "لكن قوات النظام لم تقتنع بهذه الرسالة وأصرّت على المواصلة، وفي الغالب ستُدرك خطأها قريباً".
وأوضح أن "هذا الخلاف بالرؤى والاستراتيجيات دفع الروس للإعلان عن عدم وجود نيّة لدى النظام للسيطرة على حلب كرسالة غير مباشرة للنظام بأن الدعم الروسي سيكون محدوداً إن لم يُغيّر النظام خططه"، ورغم أن حسن نصر الله الأمين العام لـ"حزب الله" قد صرح قبل أيام فقط بأن حلب هي معركته الاستراتيجية، لكن يبدو أن الوقائع على الأرض والخسائر الكبيرة للحزب وتغير الموقف الروسي جعلت الحزب يتراجع عن مخططاته.
وكان السفير الروسي في سورية "ألكسندر كينشتشاك" قد قال اليوم: إن سلاح الجو الروسي ساعد قوات النظام على تجنب الحصار قرب حلب، واستبعد أن يهاجم جيش النظام كلاً من حلب والرقة في القريب العاجل، في رسالة غير مباشرة للنظام بأن التغطية الروسية قد لا تكون متوفرة إلا للدفاع عن النفس وليس لدعم الهجوم، وقال "كينشتشاك": "لست على يقين من شن هجوم على حلب في المستقبل المنظور، وبالنسبة للرقة أود أن أحجم أيضاً عن أي تكهنات محددة بخصوص تحريرها".
وقد زادت حدّة الهجمات الجوية على حلب وريفها خلال الأسبوع الماضي بعد أن تكبّدت قوات النظام وميليشيات "حزب الله" خسائر كبيرة غير متوقعة حول المدينة، بعد أن حشد الطرفان بدعم من إيران عشرات الآلاف من المقاتلين استعداداً لمعركة حلب الهادفة للسيطرة عليها من يد المعارضة السورية، وزاد الوضع الميداني والعسكري في حلب وريفها تعقيداً خاصة بعد أن قررت "قوات سورية الديمقراطية" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي استغلال الأوضاع الميدانية، لشن هجوم على ريف حلب للسيطرة على بلدات ومدن لتوسيع نطاق سيطرتها الجغرافية بدعوى مقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية" في تلك المناطق، ولم تستطع رغم الدعم الجوي الروسي السيطرة على مدينة منبج بريف حلب والتي حشدت لها نحو 15 ألف مقاتل.
واستخدمت روسيا أسلحة فتّاكة في قصفها المُكثّف على ريف حلب والمدينة منذ مطلع يونيو/حزيران الجاري، أحصت المعارضة منها 300 غارة على الأقل، قالت تقارير غربية متخصصة بأنها الأسلحة الأعنف التي استخدمت في معارك خلال العقود الأخيرة، من بينها أسلحة إشعاعية وفوسفورية.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع