..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

براميل الأسد.. القصة الكاملة

غداف راجح

23 فبراير 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1205

براميل الأسد.. القصة الكاملة
2346524920.jpg

شـــــارك المادة

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنه وعبر المراقبة اليومية للانتهاكات وتسجيلها بعد اندلاع الثورة السورية في آذار/ 2011 تبين أن أول استخدام بارز من قبل قوات الأسد للقنابل البرميلية، كان يوم الاثنين 1/ تشرين الأول/ 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب.

 


حيث ألقت طائرة مروحية قنبلة برميلية، سقطت فوق مبنى سكني من طابقين، ما تسبب بانهياره بشكل كامل ومقتل 32 مدنياً، بينهم 7 نساء، و7 أطفال، وأصيب قرابة 120 شخصاً، بسبب تناثر الشظايا في أرجاء الحي، وقد تكون هناك حالات استخدام سابقة لكن هذه هي البداية الأبرز، ولم يكن المجتمع المحلي قد تعرف على ماهية هذا النوع الجديد من الأسلحة بعد، وفق الشبكة.
وأضافت في تقرير لها صدر حديثاً: وكما هو الحال مع تجربة أي سلاح جديد، تقوم قوات الأسد بمراقبة رد فعل المجتمع الدولي لفترة، فصمت المجتمع الدولي أو مجرد خطابات التنديد يُعتبر ضوءاً أخضر للمضي في تجريب وتوسيع استخدام هذا النوع من أسلحة القتل، كما حصل سابقاً في بدايات استخدام سلاح الطيران، ثم الغازات السامة، ثم الذخائر العنقودية، ثم صواريخ سكود.
أشارت الشبكة إلى أن مجلس الأمن الدولي تأخر قرابة العام والنصف تقريباً في استصدار القرار 2139 بتاريخ 22/ شباط/ 2014، الذي أدان فيه استخدام القنابل البرميلية، وذكرها بالاسم، "يجب التوقف الفوري عن كافة الهجمات على المدنيين، ووضع حد للاستخدام العشوائي عديم التمييز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام القنابل البرميلية" واستبشر المواطنون السوريون خيراً، لأن القرار توعد باتخاذ إجراءات إضافية في حال عدم الالتزام.
وقالت الشبكة إنه ومنذ 1 تشرين الأول لعام 2012 حتى 20 شباط من العام 2015 استخدمت قوات الأسد ما لا يقل عن 5150 قنبلة برميلية في قصف مختلف المحافظات السورية، تسبب ذلك في استشهاد ما لا يقل 12194 شخصاً، أكثر من 96% منهم من المدنيين وأكثر من 50% من الشهداء هم من النساء والأطفال.
وقد توزعت تلك النسب ما قبل صدور قرار مجلس الأمن الدولي وما بعده على النحو التالي:
ما قبل صدور قرار مجلس الأمن:
منذ 1 تشرين الأول لعام 2012 حتى 22 شباط من العام 2014 قتلت قوات الأسد ما لا يقل عن 5714 سورياً توزعوا إلى:
- 5543 مدنياً بينهم 347 طفلاً و779 سيدة.
- 171 من الجيش الحر.
وأكدت الشبكة أنّ 97% منهم مدنيون، و3% من الجيش الحر يُتوقع أنهم قتلوا على سبيل المصادفة، وتُقدر أعداد البراميل بأكثر من 3200 برميل.
ما بعد صدور قرار مجلس الأمن:
منذ صدور قرار مجلس الأمن في 22 شباط لعام 2014 وحتى الذكرى السنوية الأولى 20 شباط 2015 استخدمت قوات الأسد ما لا يقل عن 1950 برميلاً متفجراً في مختلف المحافظات السورية، تسببت في وقوع عشرات المجازر وعمليات القتل العمد ودمار مئات الأبنية والمراكز الحيوية، فقد خلّفت عمليات القصف تلك سقوط ما لا يقل عن 6480 سورياً توزعوا إلى:
- 6178 مدنياً بينهم 1892 طفلاً، و1720 سيدة.
- 302 من الجيش الحر.
وأضافت الشبكة أنه لم تختلف منهجية القصف والقتل بين قبل وبعد قرار مجلس الأمن، وتتوزع ضحايا استخدام قوات الأسد للبراميل المتفجرة حسب المحافظات السورية على الشكل التالي:
1- حلب 4105 شهداء، بينهم 4003 من المدنيين، و1208 من الأطفال و1123 من النساء، و102 من الجيش الحر.
2- إدلب 622 شهيداً، بينهم 595 من المدنيين، و190 من الأطفال و112 من النساء، و27 من الجيش الحر.
3- درعا 606 شهداء، بينهم 606 من المدنيين، و209 من الأطفال و222 من النساء، و15 من الجيش الحر.
4- ريف دمشق 334 شهيد، بينهم 278 من المدنيين، و106 من الأطفال و80 من النساء، و56 من الجيش الحر.
5- حماة 309 شهداء، بينهم 235 من المدنيين، و88 من الأطفال و73 من النساء، و26 من الجيش الحر.
6- حمص 281 شهيداً، بينهم 253 من المدنيين، و61 من الأطفال و71 من النساء، و28 من الجيش الحر.
7- الرقة 81 شهيداً، بينهم 70 من المدنيين، و16 من الأطفال و23 من النساء، و11 من الجيش الحر.
8- دير الزور 39 شهيداً، بينهم 24 من المدنيين، و3 أطفال وسيدة واحدة و15 من الجيش الحر.
9- اللاذقية 33 شهيداً، بينهم 24 من المدنيين، و3 من الأطفال 5 من النساء، و9 من الجيش الحر.
10- الحسكة 36 شهيداً، بينهم 33 من المدنيين، و4 من الأطفال و6 من النساء، و3 من الجيش الحر.
11- القنيطرة 20 شهيداً، بينهم 17 من المدنيين، و4 من الأطفال و6 من النساء، و3 من الجيش الحر.
12- طرطوس 13 شهيداً، بينهم 6 من المدنيين، و4 من الأطفال و6 من النساء، و3 من الجيش الحر.
13- السويداء شهيد واحد.
تجدر الإشارة إلى أنّ قوات الأسد وعبر حلفائها في مجلس الأمن أولاً، وعبر تخاذل البقية عن أداء دورهم المنوط بهم قانونياً وأخلاقياً، أهانت قرار مجلس الأمن 2139 كما فعلت سابقاً مع القرار 2118 الصادر بتاريخ 27/ أيلول/ 2013، والقرار 2042، والقرار 2043 في نيسان/ 2012، وهي تعلم تماماً أنه لا يوجد أي عواقب جدية سوف تُتخذ بحقها.

بل أصبحت قواتها تتفاخر  انتهاكات قرارات مجلس الأمن والقوانين الدولية (طالب أحد السياسيين الموالين للحكومة السورية في لقاء تلفزيوني باستخدام السلاح النووي لقصف المناطق التي خرجت عن سيطرتها)، تُظهر عمليات التوثيق اليومية أنه لا يكاد يوجد أي اختلاف يُذكر بين ما قبل 22/ شباط/ 2014 وما بعده.

 

 


سراج برس

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع