..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

عين العرب باتت سنجار جديدة لتسليح (PYD) على طريقة تسليح البيشمركة

مجد العبيدي

29 سبتمبر 2014 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1061

 عين العرب باتت سنجار جديدة لتسليح (PYD) على طريقة تسليح البيشمركة

شـــــارك المادة

هجوم تنظيم (الدولة) على مدينة عين العرب فسح المجال أمام حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سورية، بلعب دور البشمركة في العراق من خلال المتاجرة بقضيتها على نحو يشابه تماماً ما حدث في قضية سنجار في محافظة نينوى العراقية، كما يؤكد مراقبون.

 


ويضيفون: وضمن التحضير لـ "سنجار الجديدة" (عين العرب) حدث تحول لافت في سياسة حزب الاتحاد الديمقراطي تجاه كتائب الجيش الحر، بحيث بات يطلب التحالف مع أي فصيل لمجرد رفع علم الثورة السورية، ضعيفاً كان أم قوياً، صاحب تأثير أم غير ذلك، وبغض النظر عن تاريخه حتى، في سبيل الحصول على دعم غربي بدأ الحديث عنه لفصائل المعارضة السورية "المعتدلة".
ويذهبون بالقول: ويلاحظ أن هذا التحول في سياسة الحزب الكردي جاءت مع الإرهاصات الأولى للتحالف ضد تنظيم "الدولة" والذي افتتح لأجله معسكرات تدريب في الأردن لقوى معارضة،  حيث عمل أحمد الجربا (الرئيس السابق للائتلاف) لأن يشمل هذا التدريب والتسليح حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) الذي عمل على إبراز نفسه كحليف فعّال للغرب في القضاء على ما يسميها " داعش الإرهابية" في سنجار حتى أنه تهجم على قوات البشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق، واتهمها بالهروب من سنجار، في وقت استمر عناصره وعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) في قتال التنظيم بجبال سنجار الوعرة.
وأعلن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) مؤخراً عن تشكيله غرفة عمليات جديدة مشتركة مع لواء التحرير بقيادة "عبد الكريم العبيد" المعروف بــ "أبو محمد كفرزيتا" الذي يرفع علم الثورة السورية، دون أن تعلن جهة في هيئات الجيش السوري الحر، أو المعارضة تبعية هذا اللواء لها، على غرار ما حصل في ريف حلب الشرقي قبل شهر تقريبا حين أعلن عن غرفة عمليات "بركان الفرات"، ثم اعقبها هجوم تنظيم "الدولة" على "عين عرب".
ويرى بعض السياسيين الأكراد - بغض النظر عن قوة هذا اللواء- أنه يوفر الغطاء الذي يطمح إليه (PYD) من المعارضة السورية التي سبق لها ممثلة بالائتلاف أن صنفت الحزب ضمن أعداء الثورة، مع حلفاء النظام، في وقت يرى البعض الآخر في هذا الأمر متاجرة واضحة بقضية "عين عرب".
وفي تصريحات صحفية لــ (ريدور خليل) المتحدث الرسمي لوحدات الــ (YPG) التابعة للحزب أمس الأول طالب بشكل مباشر بدعم دولي بالسلاح كونه يقاتل إلى جانب الجيش الحر في عين العرب وقال: "إن ضربات التحالف الدولي كانت ضروريةً، وهامةً وإن جاءت متأخرة، لكن الضربات الموجهة من قِبلها على مواقع التنظيم في سوريا بشكل عام تكاد تكون غير كافية وغير مؤثرة".
وتابع: "إذا كانت قوات التحالف جادة في ضرب التنظيم على أطراف مدينة عين العرب وفي جبهات القتال، فإننا على أتمّ الاستعداد للتعاون مع قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب، وتزويدها بإحداثيات الأهداف الرئيسة بدقة، وكذلك بالمعلومات المفصلة عن هذه المواقع، مع العلم أن الأهداف التي تم قصفها حتى الآن بغالبيتها هي مواقع بعيدة عن ساحة المعركة وقد تم إفراغها مسبقاً من قبل تنظيم (الدولة).

 

 


سراج برس 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع