..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

أخبار يوم الاثنين 13-6-2011م

أسرة التحرير

13 يونيو 2011 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 898

أخبار يوم الاثنين 13-6-2011م

شـــــارك المادة

أكدت وكالات أنباء وصول أكثر من ألفي لاجئ إلى تركيا، نتيجة القصف الهمجي والتحركات العسكرية في قمع الأهالي وتضييق العيش عليهم عقوبة لهم على انتفاضتهم الشعبية ضد النظام الأسدي.


إدلب:
خرجت مظاهرات حاشدة في منطقة الناعورة رغم محاصرتها من قبل قوات الأمن، فيما اقتحمت قوات الأمن أحياء أريحا وداهمت المنازل وشنت حملة اعتقالات عشوائية مع تخريب وتكسير للممتلكات، وأكد شاهد عيان في جسر الشغور مقتل جندي رفض إطلاق الرصاص على المتظاهرين هناك، على يد قائده، ثم التفت إلى بقية الجنود قائلا: هذا هو مصير من يرفض الأوامر سيكون مثل هذا الـ “وصفه بالكلب” أمام الآخرين ما استدعى قيام أحد الجنود بإطلاق الرصاص عليه فقتله، وثارت الفوضى في المكان بعد ذلك وسقط العديد من القتلى والجرحى.
حلب:
بدأت التكبيرات في المدينة الجامعية، رغم التعزيزات الأمنية المحيطة بالمدينة الجامعية، لقمع المتظاهرين وإسكات الصيحات المناهضة للنظام الأسدي.
اللاذقية:
أخرجت قوات الأمن السورية مسيرة نسائية مؤيدة بعد إحضار 4 باصات مليئة بالنساء الموالية للنظام إلى جبلة، وتم تصويرها من قبل الفضائية السورية، فيما انشق 6 جنود بسلاحهم الميداني عن الجيش الأسدي في جبلة، وصدرت تحذيرات من ذهاب الطلاب الجامعيين إلى معسكر التدريب الجامعي، وذلك خشية استخدامهم كدروع بشرية لفض المظاهرات.
حمص:
تم القبض على عدد من العناصر التي لا تتحدث العربية جيدا وقالوا إنهم إيرانيون، واكتشف بعد ذلك أن هؤلاء الأشخاص يحملون هويات سورية لأناس معتقلين سورين في السجون السورية، وتم الاتصال على هاتف منزل أحد أصحاب الهويات فذكروا أنه معتقل منذ سنوات، يأتي هذا فيما يتحدث كثير من أهل بابا عمرو عن وجود عناصر غير عربية، ويرجحون أنها إيرانية تقوم ببث الفتنة، أو يكون بعضها مع الأمن.
دير الزور:
عشرات الآليات المحملة بالجنود رافقتها أعداد هائلة من الأمن واستقرت في الملعب البلدي لمدينة دير الزور، كما تمركزت الدبابات في البوكمال عند ثكنة الهجانة وعند الفروع الأمنية ودوار المصرية ودوار البلد، واستحدثت عددا من الحواجز الأمنية في القورية الطريق العام.
درعا:
خرج أهالي بصرى الحرير لتشييع بعض ضحايا النظام القاتل، فيما سمعت أصوات الرصاص الكثيف من ساعات الفجر الأولى على أطراف المنطقة، في الوقت الذي روج النظام على قناة الدنيا أن أهالي بصرى الحرير يطالبون بتدخل الجيش لحماية المدنيين من العصابات المسلحة.
وشهدت مدينة إنخل احتلالا قويا بالدبابات والعناصر الأمنية خلفية لمظاهرات جمعة العشاير، وقامت قوات النظام بترحيل كتيبة الجيش التي كانت في المدينة وذلك لرفضهم إطلاق الرصاص على المتظاهرين مباشرة، وسط تزايد للتعزيزات العسكرية إلى المنطقة، وأنباء عن قيام عناصر المخابرات باقتياد بعض ضباط الجيش الشرفاء إلى أماكن مجهولة بتهمة التعاطف مع المتظاهرين.
ريف دمشق:
استجاب أهالي دوما لدعوة الحداد على الطفل حمزة بللة فأغلقت كل المحال التجارية أبوابها، فيما انتشر الكثير من المخبرين في السوق، وفضحوا أنفسهم بالتجمعات التي قاموا بها عند البلدية، وفجأة امتلأ السوق بالباعة المتجولين "مخابرات".
وفيما خرجت مظاهرة حاشدة في دوما شنت قوات الأمن والشبيحة مطاردات عنيفة للمتظاهرين، محاولة اعتقال بعضهم، وقمع تظاهراتهم.
دمشق:
تزامنا مع أول أيام الامتحانات في جامعة دمشق شددت قوات الأمن وجودها في الجامعة، مع دوريات تجوب الجامعة، وانتشار العناصر الأمنية في الأروقة وبين السيارات لمراقبة الطلاب، كما أن الدخول إلى الجامعة لا يكون إلا بعد أخذ الهويات على الطلاب، كل ذلك لمنع أي مظاهرة تخرج من وسط الجامعة.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع