..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

قتلى وجرحى بالعشرات .. خسائر فادحة لميلشيات الأسد على جبهات ريف إدلب

أسرة التحرير

24 فبراير 2020 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 252

قتلى وجرحى بالعشرات .. خسائر فادحة لميلشيات الأسد على جبهات ريف إدلب

شـــــارك المادة

 

تصاعدت حدة الاشتباكات بين فصائل الثوار وميلشيات الأسد على جبهات ريف إدلب الشرقي والجنوبي، وسط أنباء عن خسائر كبيرة لدى قوات الأسد ومعارك استنزاف يخوضها الثوار ضد تلك الميلشيات.

وأحبطت فصائل الثوار -اليوم الاثنين- هجوماً لميلشيات الأسد على محور الرويحة جنوب إدلب مكبّدة القوات المهاجمة خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وذكرت شبكة المحرر الإعلامية أن الثوار استعادوا السيطرة على كافة النقاط التي تقدمت إليها ميلشيات الأسد خلال الهجوم على محور الرويحة، وكبّدوا ميلشيات الأسد خسائر كبيرة في الأرواح، كما تمكنوا من تدمير دبابة وعربة BMB وقاعدة إطلاق صواريخ مضادة للدروع.

في غضون ذلك اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل الثورة السورية وقوات الأسد مدعومة بالميليشيات الطائفية على محور معرزيتا بريف إدلب الجنوبي، في محاولة للأخيرة بالتقدم في المنطقة.

من جانبه، أشار الجيش الوطني السوري على معرفاته الرسمية إلى استهداف تجمعات عصابات الأسد التي تحاول التقدم على محور "حنتوتين" في ريف إدلب الجنوبي بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، وأعلن عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف تلك الميلشيات أثناء الاشتباكات العنيفة، وتدمير سيارتين من نوع أورال إحداهما محملة برشاش شيلكا.

في حين ذكرت شبكة "نداء سوريا" أن الثوار تمكنوا من تدمير دبابة للميليشيات الروسية على محور "حنتوتين" جنوب إدلب بعد استهدافها بصاروخ موجه، وقتلوا وأصابوا أكثر من 15 عنصراً نتيجة استهداف تجمع لهم بصاروخ موجه.

كما أكد الجيش الوطني خلال بيان مقتضب صدّ محاولة تقدم لميلشيات الأسد على محور "بينين" في ريف إدلب الجنوبي، ومقتل مجموعة كاملة وجرح العشرات منهم خلال الاشتباكات المباشرة الجارية منذ الصباح أثناء محاولتهم التقدم.

وعلى جبهة النيرب، اندلعت اشتباكات مماثلة، تمكن الثوار بموجبها من قتل العديد من عناصر ميلشيات الأسد، واغتنام دبابة طراز تي 90 وعربة BMP وقاعدة إطلاق صواريخ "كورنيت".

تأتي هذه التطورات في ظل الحديث عن قرب إطلاق عملية عسكرية تركية شاملة ضد ميليشيات الأسد في إدلب، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك مع عدم وجود مؤشرات على أي اتفاق روسي-تركي ينهي النزاع على المنطقة.  

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع