..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

حصاد أخبار الثلاثاء- اتفاق روسي-تركي بخصوص المنطقة الآمنة شمال سوريا، وبشار الأسد يستغل اجتماع بوتين-أردوغان لتفقد قواته في الهبيط -(22-10-2019)

أسرة التحرير

23 أكتوبر 2019 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 36

حصاد أخبار الثلاثاء- اتفاق روسي-تركي بخصوص المنطقة الآمنة شمال سوريا، وبشار الأسد يستغل اجتماع بوتين-أردوغان لتفقد قواته في الهبيط -(22-10-2019)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

الوضع العسكري والميداني:

تصعيد عسكري في إدلب.. روسيا: المسلحون يجهزون لعمل عسكري:

صعدت قوات النظام السوري من قصفها على مناطق ريف إدلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع لقاء الرئيسيين التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الثلاثاء 22 من تشرين الأول، إن قوات الأسد قصفت براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بلدتي معرتحرمة وترملا وقرية حسانة جنوب إدلب.

وأضاف المراسل أن القصف على ريف إدلب الجنوبي مكثف، إذ تتناوب عدة مدافع وراجمات صواريخ على استهداف بلدات حزارين وكفرنبل ومعرة الصين ومعرزيتا والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش وكفرسجنة.

ويأتي ما سبق بالتزامن مع اللقاء بين أردوغان وبوتين، في مدينة سوتشي الروسية، لبحث آخر التطورات المتعلقة بمناطق شمالي وشرقي سوريا.

وإلى جانب ريف إدلب الجنوبي، نقل المراسل عن مصدر إعلامي في المنطقة، قوله إن خمس طائرات مروحية تناوبت، منذ ساعات الصباح على بلدة الكبانة في ريف اللاذقية الشمالي.

من جانبه قال رئيس “المركز الروسي للمصالحة”، اللواء أليكسي باكين، في سوريا إن القصف من جانب فصائل المعارضة “لا ينقطع، ما قد يشير إلى أن المسلحين الذين يعملون هناك يخططون لإطلاق العنان لأعمال القتال”.

وأضاف باكين في تصريحات لوكالة “تاس” الروسية، “إن تحليل هجمات القصف على المناطق السورية من أراضي منطقة تصعيد إدلب (مناطق المعارضة) يشير إلى أن الجماعات المسلحة غير الشرعية تسعى لإطلاق عملية عسكرية”.

مقتل ثلاثة جنود أتراك شمالي سوريا:

أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل ثلاثة جنود أتراك، في عملية “نبع السلام” التي يشنها الجيش التركي و”الجيش الوطني” السوري، على منطقة شرق الفرات شمالي سوريا.

وقالت وزارة الدفاع التركية أمس، الاثنين 21 من تشرين الأول، عبر بيان لها، إن جنديين قتلا، إثر جروح خطيرة أصيبا بها نتيجة هجوم “YPK وPKK” على مناطق غصن الزيتون، استخدم فيه سلاح الهاون والقناصات، في 11 و16 من الشهر الحالي، كما قتل آخر نتيجة خطأ في السلاح، بحسب ما ترجمت عنب بلدي عن بيان الوزارة.

بشار الأسد يتفقد قواته في الهبيط:

زار رأس النظام السوري "بشار الأسد" بلدة الهبيط التي دخلتها قواته مؤخراً في ريف إدلب الجنوبي، مستغلاً انشغال الرئيسين الروسي والتركي خلال اجتماعهما في مدينة سوتشي الروسية.

ونشرت صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية على معرفاتها في مواقع التواصل اليوم الثلاثاء، صوراً للأسد، قالت إنها خلال زيارة لتفقد الخطوط الأمامية في بلدة الهبيط بريف إدلب.

وتظهر إحدى الصور التقاء بشار الأسد بعشرات من العناصر وهم مجردون من السلاح ما يعكس درجة الإجراءات الاحترازية والأمنية التي اتخذت تجنباً لأي عمل هجومي قد يشنه أحد العناصر، كما أظهرت صورة أخرى خريطة مناطق السيطرة وخطوط التماس.

من جهة أخرى، أكدت صحيفة المدن -نقلاً عن مصادر عسكرية معارضة- أن الأسد وصل إلى بلدة الهبيط، مستقلا سيارة مصفحة ضمن رتل مكون من 7 سيارات مصفحة، سلكت طريق السقيلبية-كفرنبودة، قادماً من مهبط جب رملة للطائرات المروحية غربي مدينة حماة. وأكدت المصادر وصول بشار إلى المطار بطائرة مروحية نوع "غازيل" أقلعت من مطار المزة العسكري في دمشق.

وأشار المصدر إلى أن ميلشيات النظام رفعت من جاهزيتها قبيل الزيارة مع تكثيف لحركة الاستطلاع، ما دفع بفصائل الثورة إلى رفع جاهزيتها ظناً منها بأن المليشيات ستقوم بعملية عسكرية.

توتر كبير في درعا.. "ثوار الصنمين" تهاجم فرعاً لمخابرات النظام السوري:

شنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "ثوار الصنمين" هجوماً كبيراً على أحد الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري في المدينة وسط حالة من التوتر الأمني الكبير تشهدها المنطقة.

وأكدت مصادر محلية قيام المجموعة فجر اليوم الثلاثاء بمهاجمة فرع الأمن العسكري في مدينة "الصنمين" بريف درعا الشمالي، مشيرةً إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بينها وبين الفرع المذكور، واستخدم الطرفان فيها الرشاشات المتوسطة وقذائف "آر بي جي".

وأضافت المصادر أن مخابرات النظام السوري فرضت حظر تجوال في المدينة وأمرت بتعطيل المدارس والدوائر الحكومية جراء الاشتباكات، تزامناً مع استقدامها تعزيزات إلى الحي الشمالي الشرقي حيث المواجهات.

الوضع الإنساني:

الأمم المتحدة: أكثر من سبعة آلاف شخص لجؤوا من شمالي سوريا إلى العراق:

أعلنت الأمم المتحدة لجوء أكثر من سبعة آلاف شخص من مناطق شمالي سوريا إلى العراق، تم إيواؤهم في مخيم بردرش للاجئين، الواقع على بعد حوالي 140 كيلومترًا إلى الشرق من الحدود العراقية- السورية.

وقال المتحدث باسم مفوضية اللاجئين، أندريه ماهيستش، اليوم الثلاثاء 22 من تشرين الأول، إن حركة اللجوء من شمالي سوريا تستمر إلى العراق.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقد في قصر الأمم المتحدة في جنيف، “وصل أكثر من سبعة آلاف و100 شخص منذ يوم الاثنين الماضي، تم إيواء أقل من سبعة آلاف شخص منهم في مخيم بردرش للاجئين”.

وبحسب المفوضية يأتي معظم اللاجئين السوريين من مدن وقرى من شمال شرقي سوريا، ويشكل النساء والأطفال ثلاثة من كل أربعة أشخاص.

ومن بين القادمين أطفال غير مصحوبين بذويهم، ويحتاج بعض اللاجئين، خاصة الأطفال، لإسعافات أولية نفسية واجتماعية، إضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، “جراء فرارهم من حالة الخوف في خضم القتال”.

الوضع السياسي:

تفاصيل كاملة حول اتفاق "أردوغان" و"بوتين".. وأهم التصريحات بشأن "منبج" و"تل رفعت":

أنهى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء اليوم اجتماعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن الملف السوري في مدينة "سوتشي" وتحديداً حول منطقة شرق الفرات.

وأكد "أردوغان" أنه تم التوقيع على وثيقة وصفها بـ"التاريخية" مع روسيا تقضي بانسحاب ميليشيات الحماية من كافة حدود المنطقة الآمنة بعمق 30 كلم خلال 150 ساعة اعتباراً من ظهر يوم غد الأربعاء وتشمل انسحابها من "تل رفعت" و"منبج" بريف حلب بشكلٍ كاملٍ.

وأضاف: "شرحت خلال اللقاء عملية نبع السلام وأهدافها المتمثلة في تطهير الحدود من جميع التنظيمات الإرهابية"، و"سنقدم على مشاريع مع روسيا من شأنها تسهيل العودة الطوعية للاجئين السوريين".

وبحسب وزيري خارجية البلدين فإن الإعلان المشترك بين روسيا وتركيا يقرّ تسيير دوريات مشتركة ابتداءً من 23 أكتوبر (يوم غد) بعمق 10 كلم في شمال شرقي سوريا ما عدا مدينة القامشلي بريف الحسكة.

وذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه بدءاً من يوم غد الأربعاء ستدخل وحدات من الشرطة العسكرية الروسية لسحب ميليشيات من مناطق شمال شرقي سوريا خلال 150 ساعة.

وأوضح وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" أنه سيتم الحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة الواقعة ضمن عملية "نبع السلام" التي تضم تل أبيض شمال الرقة ورأس العين بريف الحسكة.

وحول محافظة إدلب شمال سوريا قال الرئيس التركي "أردوغان": "نريد تعزيز الوضع الحالي في إدلب ودعم البنية التحتية لتعزيز الأمن".

المواقف والتحركات الدولية:

ألمانيا تقترح “منطقة أمنية” شمالي سوريا بمشاركة روسيا وتركيا:

اقترحت ألمانيا إنشاء “منطقة أمنية” في شمالي سوريا، في خطوة تستبق لقاء الرئيسين التركي والروسي، رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين.

وقالت وزيرة الدفاع الألمانية، أنيجريت كرامب كارينباور، اليوم الثلاثاء 22 من تشرين الأول، “أقترح أن نقيم منطقة أمنية تخضع لسيطرة دولية بمشاركة تركيا وروسيا”.

وأضافت في مقابلة مع محطة “دويتشه فيله” التلفزيونية أن الخطوة ستسهم في استقرار المنطقة، حتى يتمكن المدنيون من إعادة البناء، ويتمكن اللاجئون من العودة طوعًا.

وأشارت كرامب كارينباور إلى أنها على اتصال وثيق بالمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، فيما يتعلق بفكرة إنشاء “منطقة أمنية” في شمالي سوريا، وأنها أبلغت أهم حلفاء ألمانيا بالاقتراح.

أردوغان ينتقد الموقف الإيراني من عملية “نبع السلام” شمالي سوريا:

انتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الموقف الإيراني من عملية “نبع السلام”، التي أطلقها الجيش التركي في 9 من تشرين الأول الحالي، ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شمالي وشرقي سوريا.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بأنقرة قبل توجهه إلى مدينة سوتشي الروسية اليوم، الثلاثاء 22 من تشرين الأول، “ثمة أصوات مزعجة تصدر من الجانب الإيراني حيال نبع السلام، وكان ينبغي على السيد روحاني إسكاتها، فهي تزعجني أنا وزملائي”.

وأضاف أن قوات بلاده ستستأنف عملية “نبع السلام” بحزم أكبر، إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بالوعود التي قطعتها لتركيا.

أردوغان: ملف إدلب سيكون حاضراً في "سوتشي" ومن المحتمل أن تمتد المنطقة الآمنة إلى هاتين المحافظتين :

أدلى الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بتصريحات جديدة بشأن الملف السوري وتحديداً فيما يخص محافظة إدلب ومنطقة شرق الفرات وعملية "نبع السلام" ضد ميليشيات الحماية فيها، وذلك قبيل توجُّهه إلى موسكو لمناقشة آخِر مستجدات هذا الملف مع نظيره الروسي.

وأكد "أردوغان" أن ملف محافظة إدلب والتي تشهد تصعيداً من قِبل الميليشيات الروسية سيكون حاضراً في المباحثات التي سيجريها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافة إلى مناقشة ملفات مدن "عين العرب" و"القامشلي" و"الحسكة".

وأوضح "أردوغان" أنه سيبحث مع "بوتين" الخطوات الواجب اتخاذها لإنهاء وجود عناصر ميليشيات الحماية في المناطق التي يتواجد فيها النظام السوري، مؤكداً أنه لا مكان لهذا التنظيم الإرهابي في مستقبل سوريا أو على حدود بلاده الجنوبية.

وأضاف أن روسيا وتركيا تعملان من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومحاربة كافة أشكال الإرهاب، موضحاً أنه سيتطرق في مباحثاته مع بوتين إلى ملف اللجنة الدستورية وكيفية تحقيق تقدُّم ملموس في عملها.

آراء المفكرين والصحف:

هل تُستأنف العملية التركية في شرقي الفرات؟

الكاتب: عبد الباسط سيدا

واضح أن هذا الاتفاق جاء محاولة إنقاذية سريعة للوضع، ولقطع الطريق أمام الجهود الروسية التي أُعلن عنها في تصريحات مسؤولين روس عديدين تحدثوا عن استعداد روسيا للتوسط بين النظام و"قسد" من جهة، ومن ثم العمل على تحقيق نوع من التفاهم الأمني، وربما السياسي بين تركيا والنظام السوري، الأمر الذي كان من شأنه تفرّد روسيا بصورة شبه كاملة بالملف السوري، وهو الأمر الذي يوحي حتى الآن بأن المؤسسات الأميركية صاحبة الشأن غير متوافقة عليه، على الرغم من تغريدات ترامب الإشكالية. والسؤال هنا: هل سيؤدي هذا الاتفاق – البيان إلى عودة الثقة بين الحليفين المتخاصمين، الولايات المتحدة الأميركية وتركيا؟ وبالتالي، هل سيتم التعامل مع القضايا الاستراتيجية ذات الصلة بالتوجهات الأساسية المستقبلية في المنطقة، ومعادلاتها التوازنية بعقلية استراتيجية، تتجاوز حدود ردود الأفعال، والحلول الجزئية الترقيعية؟ أم أن ما أُعلن عنه لم يكن سوى مجرد جهد إنقاذي إسعافي، علّق خطر الانفجار، من دون أن يلغيه، وأن الأمر برمته لم يتجاوز تخوم "صحوة ضمير" أميركية مؤقتة، لن تغير في ملامح المشهد كثيراً، وهي ملامحُ يُستشف منها تعاظم الدور الروسي في عملية تحديد مستقبل الحل السياسي في سورية؟
سؤال تتوقف طبيعة الإجابة عنه على تنفيذ الخطوات الخاصة بالاتفاق، وهي الخطوات المفروض أن يتم الانتهاء منها في الساعات القليلة الباقية التي تفصلنا عن نهاية المهلة المحددة. وتبقى خطوات أخرى هامة لم يتناولها نص الاتفاق، ولكنها ضرورية، ولا بد أن تكون محوراً للمناقشات والتفاهمات الأميركية - التركية؛ منها التي تتناول كيفية إدارة المنطقة، وهوية الجهة أو الجهات التي ستديرها، خصوصاً بعد أن أعلن الأميركيون عدم استعدادهم للمشاركة. وبأي شكل ستتم عملية ضبط الأمن في المنطقة المقترحة، ومدى صلة ذلك كله بالموضوع السوري العام الذي يظل الإطار السليم الطبيعي لمعالجة كل القضايا الجزئية؛ بموجب مشروع وطني سوري يكون بالجميع وللجميع، على قاعدة احترام الخصوصيات والحقوق، وإتاحة المجال على قدم المساواة بين الجميع للمشاركة في إدارة البلد، والاستفادة من موارده.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع