..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

السوريون .. مادة للمزايدة الانتخابية في تركيا

أحمد أبازيد

27 مارس 2019 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 497

السوريون .. مادة للمزايدة الانتخابية في تركيا

شـــــارك المادة

في انتخابات البلدية التركية يرفع مرشحو المعارضة التركية شعارات عدم تسليم اسطنبول للسوريين، ومرشحو الحكومة يرفعون شعارات ترحيل السوريين مثيري المشاكل من اسطنبول.

السوريون مادة للمزايدة الانتخابية في تركيا، وسبب بمشاكل العالم، يجب وضح مصطلح جديد في القاموس السياسي (SyrianPhobia).


الجرائم فردية دائماً، وربط مشكلة ما أو جريمة بفئة قومية أو دينية أو اجتماعية هو تحريض عليها، وهو خطاب عنصرية وكراهية غير مسؤول ولا يجب أن يصدر عن سياسي أو رجل دولة يخاطب عموم المجتمع، هذا يعبر عن أزمة وانحدار في الخطاب السياسي لأي بلد، أكثر مما يعبر عن أزمات الفئة المستهدفة.
‏ومن المؤسف انضمام الحزب الحاكم إلى المعارضة في استعمال الخطاب السلبي والمشوه ضد السوريين في
سباق الانتخابات.

جريمة نيوزلندا كانت نتيجة تراكمية لخطاب ضد المسلمين واللاجئين يربط مشاكل أوروبا وأزماتها بوجودهم ويتحدث عنهم بتعميمات سلبية، ‏هل يجب أن ننتظر جرائم مشابهة ضد السوريين حتى يتوقف الخطاب السلبي ضدهم؟
مع العلم أن حوادث الاعتداء على السوريين ومحلاتهم بشكل جماعي حصلت فعلاً لمرات عديدة في ولايات تركية، وتحتاج مثل هذا الخطاب حتى تتطور .

الاستثمار في الشعبوية قد ينجح في معارك آنية لكن خساراته على المدى الطويل أكثر سوءاً.
تهديد السوريين بالترحيل في الخطاب السياسي للحكومة والمعارضة في تركيا، يناقض البعد الأخلاقي لاستقبال اللاجئين وشعارات المهاجرين والأنصار، ولكنه أيضاً يناقض المفهوم القانوني لموضوع اللجوء والحماية المؤقتة.
‏حين تتكلم عن السوريين وكأنهم فئة مستباحة لأي قرار، ما هي الرسالة لهم وللمجتمع ؟

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع