..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مرصد الثورة

ألمانيا توضح موقفها من المشاركة في إعادة إعمار سوريا

أسرة التحرير

15 سبتمبر 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 629

ألمانيا توضح موقفها من المشاركة في إعادة إعمار سوريا

شـــــارك المادة

جددت ألمانيا موقفها من المشاركة في عملية إعادة إعمار سورية، مشترطة أن يكون ذلك بعد التوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع في المنطقة.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية "ماريا اديبارد" أن بلادها لن تشارك في إعادة إعمار سوريا إلا إذا كانت هناك عملية سياسية واضحة تحت رعاية الامم المتحدة، وفقاً لما أوردته وكالة نوفوستي الروسية.

وأوضحت المتحدثة خلال مؤتمر صحفي سبق اجتماعاً بين وزيري خارجية ألمانيا وروسيا في برلين، أن "هذا الموقف الألماني بشأن هذه القضية سيكون اليوم أحد الموضوعات التي تتناول المحادثات مع وزير الخارجية الروسي".

وكان وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، قد أكد أمس الجمعة، أن المانيا على استعداد "للمساهمة في إعادة إعمار سوريا إذا تم التوصل إلى حل سياسي يؤدي إلى انتخابات حرة في هذا البلد" وكتب الوزير الألماني في سلسلة تغريدات قبل اجتماعه بنظيره الروسي ببرلين: "من مصلحتنا أن تصبح سوريا بلدا مستقرا. وعلينا لذلك أن نعيد إعماره. ولدينا دور مهم نقوم به في هذا الصدد".
وتأتي هذه التصريحات ردا على طلب عبر عنه الرئيس الروسي فلادمير بوتين أثناء زيارة لألمانيا حين دعا الاتحاد الأوروبي إلى المشاركة ماليا في إعادة إعمار سوريا لإتاحة عودة ملايين اللاجئين السوريين.

وكانت روسيا قد أعلنت عن خطة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، في خطوة عزاها محللون إلى محاولة جمع الأموال من الدول المساهمة بحجة إعادة إعمار سوريا.

واعتبرت صحيفة "بيرلنغسكا" الدنماركية أن روسيا ونظام الأسد يحاولان  اللعب بورقة إعادة اللاجئين السوريين  لتعزيز موقفهما من أجل جلب أموال الغرب لإعادة بناء سورية وإخراج نظام الأسد من عزلته الدولية".

وذهبت "بيرلنغسكا"، في عددها الصادر مطلع أغسطس الماضي تحت عنوان "الأسد وبوتين يريدان عودة اللاجئين وآمالهم معقودة على تدفق أموال الغرب معهم"، إلى اعتبار أن قضية اللاجئين خارج سورية، وخصوصاً في دول الجوار، "باتت ملحة في إعلان النظام السوري انتصاره في الحرب الأهلية، فيما موسكو ودمشق تأملان بتدفيع الغرب فاتورة إعادة إعمار سورية، وتقوية وضع نظام الأسد الاقتصادي، وهو تطور يقلق هيومان رايتس ووتش". 

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين خارج سوريا نحو 6 ملايين لاجئ وفقاً لحصيلة غير رسمية، يتوزع معظمهم في دول الجوار (تركيا، لبنان، الأردن) كما يتخوف معظمهم من العودة إلى بلادهم بسبب سياسة النظام السوري القائمة على القتل والتعذيب انتقاماً من المناهضين له.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع