..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

مستقبل إدلب محور محادثات أردوغان - بوتين في جوهانسبورغ، والسويداء... ضحية لـ"داعش" أم لعملية "تأديب"؟

أسرة التحرير

٢٦ ٢٠١٨ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1404

مستقبل إدلب محور محادثات أردوغان - بوتين في جوهانسبورغ، والسويداء... ضحية لـ

شـــــارك المادة

عناصر المادة

مستقبل إدلب محور محادثات أردوغان - بوتين في جوهانسبورغ:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر بتاريخ 26-7-2018 تحت عنوان: (مستقبل إدلب محور محادثات أردوغان - بوتين في جوهانسبورغ)

يعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان البحث في الوضع في سورية، وخصوصاً في محافظة إدلب الخاضعة لاتفاق «وقف التصعيد»، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أثناء قمة مجموعة «بريكس» المقرر أن تُعقد في جنوب أفريقيا.

وكشف أردوغان للصحافيين قبيل مغادرته إلى جوهانسبورغ: «أخطط لمناقشة القضية السورية مع الرئيس الروسي، وخصوصاً الوضع في محافظتي درعا وإدلب».

واعتبر الرئيس التركي أن الوضع في سورية، وعلى وجه التحديد في تل رفعت ومنبج، «ليس على ما يرام حتى الآن»، مضيفاً أن «المناطق السورية الوحيدة التي يجري فيها كل شيء وفق الخطة هي عفرين وجرابلس والباب».

وكان يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي ذكر في وقت سابق، أن بوتين سيبحث مع أدوغان في «التعاون في إطار التسوية السورية، والخطوات المقبلة على مسار آستانة».

وتعقد قمة «بريكس» التي تضم كلا من روسيا والصين والهند والبرازيل وجمهورية جنوب أفريقيا في الفترة بين 25 إلى 27 الشهر الجاري.

وتشهد إدلب (شمال سورية) توتراً أمنياً محتدماً خلال الأشهر الأخيرة، كان آخرها انفجار سيارة وقع صباح أمس قرب مقر لجيش «إدلب الحر» في بلدة التمانعة، ما أسفر عن مقتل شخص وجرح آخرين، كما عثر على جثمان رجل ملقى على أحد الطرق الرئيسة، وعليها آثار تعذيب.

السويداء... ضحية لـ"داعش" أم لعملية "تأديب"؟

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14485 الصادر بتاريخ 26-7-2018 تحت عنوان: (السويداء... ضحية لـ"داعش" أم لعملية "تأديب"؟)

هل كان مفاجئاً ما حصل في السويداء أمس وأوقع مجزرة رهيبة تلتها هجمات لتنظيم "داعش" على قرى في المنطقة؟

تتطلب الإجابة، في موازاة هول ما حدث والخسائر البشرية الفادحة، قراءة الأحداث بعدسة التطورات الأخيرة في الجنوب السوري عموماً، والوجهة التي سلكتها لمصلحة نظام بشار الأسد بمعية القوات الروسية. فالكل كان يعتبر أن إنهاء مسألة درعا حيث انطلقت الاحتجاجات ضد النظام قبل سبع سنوات، مقدمة للاتجاه شمالا بغية طيّ الحرب السورية نهائياً.

ولكن مهلاً، ها هو تنظيم "داعش" يعود إلى الجنوب السوري من الباب الواسع في محافظة ذات غالبية درزية، علماً أن الطائفة الدرزية صاحبة الوجود التاريخي في منطقة جبل العرب، تؤيد – بتحفظ إن جاز التعبير - بغالبيتها النظام الذي تسيطر قواته على المحافظة بينما يقتصر وجود مقاتلي التنظيم على منطقة صحراوية عند الأطراف الشمالية الشرقية للمحافظة.

انطلاقاً من هذا الواقع يسأل كثيرون كيف تمكن "داعش" من تنفيذ هذه الهجمات الواسعة والمنسّقة؟ وبالتالي يذهب هذا الرأي إلى اتهام النظام الذي سبق أن ادّعى أن خطر التنظيم زال عن تلك المنطقة.

وفي هذا السياق سأل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط: "كيف وصلت وبهذه السرعة تلك المجموعات الداعشية الى السويداء ومحيطها وقامت بجرائمها قبل ان ينتفض أهل الكرامة للدفاع عن الارض والعرض؟ النظام الباسل ادعى بعد معركة الغوطة انه لم يعد هناك من خطر داعشي الا اذا كان المطلوب الانتقام من مشايخ الكرامة".

وأضاف جنبلاط: "ما هي جريمة مشايخ الكرامة سوى رفض التطوع بالجيش لمقاتلة اهلهم أبناء الشعب السوري؟ والغريب هو حماس الشيخ (موفّق) طريف في فلسطين للدفاع عن دروز سوريا وتجاهله المطلق لقانون التهويد الذي اصدره الكنيست الاسرائيلي بالامس القريب. وعلى أية حال لا فرق بين البعث الأسدي وصهيونية رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو".

واتهم ناشطون في مدينة السويداء النظام السوري بتدبير هجمات التنظيم، في ظل وجود عدد من المؤشرات الدالة على ذلك. ويلفت هؤلاء إلى أن المؤشر الأول هو ما حصل في 22 (مايو) أيار الماضي عندما نقل النظام السوري مسلحي "داعش" من جنوب دمشق إلى البادية في محيط السويداء، في إطار اتفاق غير رسمي. وشمل ذلك ما بين 800 وألف مسلح انتقلوا في 40 شاحنة بحراسة شديدة، إلى الأشرفية والعورة، على مسافة أقل من عشرة كيلومترات من ريف السويداء الشمالي الشرقي.

وفي 27 يونيو (حزيران)، سحب النظام السوري جزءًا كبيرًا من قواته من بادية السويداء إلى ريف درعا الشرقي من جهة بصرى الشام، بهدف فتح محور ضد فصائل المعارضة في درعا. وبعد سيطرة قوات الأسد على محافظة درعا، توجهت الأنظار إلى السويداء التي عاشت نوعاً من الإدارة الذاتية منذ إنشاء حركة "رجال الكرامة" عام 2014، وبالتالي شاء النظام أن يعيد بسط نفوذه على المدينة و"تأديبها".

ويشار في هذا السياق إلى زيارة وفد روسي للسويداء في 23 يونيو، واجتماعه بشكل مغلق مع مشيخة عقل طائفة الدروز لمناقشة مستقبل المحافظة، ومعالجة مسائل عالقة كقضية المتخلفين عن الالتحاق بالخدمة العسكرية.

الخلاصة أن هذا الرأي يعتقد أن النظام سهّل حركة مسلحي "داعش" لكي يرتكبوا أعمال عنف تبرّر لقواته العودة بقوة إلى محافظة السويداء ليستكمل سيطرته على الجنوب السوري، على غرار ما حصل في مناطق أخرى.

إدلب: مصير "النصرة" مفتاح الحل أو المعركة:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1424 الصادر بتاريخ 26-7-2018 تحت عنوان: (إدلب: مصير "النصرة" مفتاح الحل أو المعركة)

يبدو المشهد في محافظة إدلب شمال سورية شديد التعقيد لناحية ما سيؤول إليه وضع المحافظة في ظل وجود عدد من العوامل التي تجعل التكهن بمصيرها أمراً في غاية الصعوبة، خصوصاً أنه مرتبط فقط بالتفاهمات الدولية، من دون أن يكون للسوريين من معارضة ونظام أي دور في تحديد ما ستؤول إليه الأوضاع هناك. على الرغم من ذلك يوجد مجموعة من الثوابت والتطورات يمكن البناء عليها نوعاً ما في استقراء ما سيؤول إليه وضع المحافظة، والذي يتراوح بين ملاقاة مصير مشابه لمصير باقي مناطق خفض التصعيد وتمكين روسيا للنظام من السيطرة عليها، وبين التوصل لتفاهم روسي تركي يجنب المحافظة عمل عسكري روسي.

ونظراً لوضع محافظة إدلب المختلف عن بقية المناطق التي تمت السيطرة عليها من قبل روسيا والنظام، كونها آخر المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وبالتالي لم يعد هناك من مناطق يمكن أن تستوعب نازحين، فضلاً عن كونها أكثر المناطق التي استقبلت مهجرين، ونظراً للتأثير المباشر لأي عملية محتملة في إدلب من قبل الروس على الوضع في تركيا، التي تربطها مع موسكو تفاهمات وعلاقات ومصالح تصل لحد المصالح الاستراتيجية، فإن الطرفين التركي والروسي يميلان للتوصل إلى تفاهم لحل قضية إدلب سلمياً، مع استعجال روسي لهذا الحل قبل انعقاد مؤتمر سوتشي مطلع الشهر المقبل.
على الرغم من ذلك يوجد ضغوط يمارسها كل طرف على الطرف الآخر من أجل تحسين شروط التفاهم. فرغم نشر تركيا لنحو 12 نقطة مراقبة في أرجاء محافظة إدلب ضمن اتفاقيات خفض التصعيد، إلا أن روسيا بدأت تلوح بعدم استبعاد الحل العسكري. ودفع هذا الأمر بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتأكيد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين أن "تقدم قوات النظام نحو محافظة إدلب بطريقة مماثلة لما جرى في درعا يعني تدمير جوهر اتفاق أستانة". 
في المقابل بدأت روسيا والنظام أخيراً بالترويج لاستهداف كل من مواقع النظام في الساحل، وقاعدة حميميم الروسية من خلال الدرون (طائرات مسيرة لا سلكياً)، متهمة فصائل متشددة في جسر الشغور بأنها مصدر هذا الاستهداف. وفسّر مراقبون ما يجري على أنه حجة تسوقها روسيا من أجل تبرير عملية عسكرية على منطقة جسر الشغور.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع